بالفيديو والصور: قوافل المساعدات الإنسانية إلى حلب بعد قصفها

جاري تحميل الفيديو… لم تكد تنتهي هدنة مزعومة بين النظام السوري وفصائل المعارضة، استمرت لأسبوع، حتى أقدمت طائرات سورية أو روسية على قصف شاحنات إغاثة للأمم المتحدة والصليب الأحمر، بالقرب من حلب، أمس الإثنين، موقعةً 20

قتيلاً من المدنيين، وموظف في الهلال الأحمر السوري، إضافةً إلى مقتل 12 متطوعاً وسائقاً”، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان. وأعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، اليوم الثلاثاء، أن “الغارة التي استهدفت قافلة من المساعدات الإنسانية في سوريا، أمس الإثنين، أوقعت نحو عشرين قتيلاً مدنياً”.ووثق مركز حلب الإعلامي عبر موقع “فيس بوك” صوراً لشاحنات الإغاثة التابعة للجنة الدولية للصليب الأحمر، بعد قصفها، أثناء توجهها إلى مدينة حلب. وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في بيان، “قتل نحو عشرين مدنياً وموظف في الهلال الأحمر السوري، بينما كانوا يفرغون مساعدات إنسانية حيوية من الشاحنات، وقد أتلف القسم الأكبر من المساعدات. وأصيب ايضاً في الغارة مستودع الهلال الأحمر السوري في أورم الكبرى في محافظة حلب”. ومن جهته، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن “طائرات سورية أو روسية قصفت قافلة مساعدات قرب حلب، وقتلت 12 شخصاً، أمس الإثنين، مع إعلان الجيش السوري انتهاء هدنة استمرت أسبوعاً بوساطة الولايات المتحدة وروسيا”. وأدى القصف إلى مقتل 12 متطوعاً وسائقاً على الأقل، بحسب المرصد. وأكدت الأمم المتحدة إصابة القافلة لكنها لم تقدم تفاصيل بشأن من وراء الهجوم أو عدد القتلى في حين اجتمع قادة العالم في نيويورك لحضور الاجتماعات السنوية للأمم المتحدة في ظل تجدد أعمال العنف في الحرب الأهلية السورية. وقال المرصد إن “الهجمات نفذتها طائرات سورية أو روسية، وأضاف أن 35 ضربة جوية نُفذت في حلب وحولها منذ انتهاء الهدنة”. وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن “18 على الأقل من 31 شاحنة في قافلة مساعدات للأمم المتحدة والهلال الأحمر العربي السوري تعرضت للقصف، فضلاً عن قصف مستودع تابع للهلال الأحمر العربي السوري”. وأضاف أن “القافلة كانت تنقل مساعدات إلى 78 ألف شخص في بلدة أورم الكبرى التي يصعب الوصول إليها في محافظة حلب”. وأعلنت الأمم المتحدة والصليب الأحمر، اليوم الثلاثاء إيقاف قوافل مساعدتهما إلى سوريا، بانتظار تقييم جديد للوضع الأمني في سوريا”. ودعا المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إلى فتح تحقيق في الغارة، مشيراً إلى أن القافلة التي أصيبت كانت تنقل خصوصاً مساعدات من الأمم المتحدة. وقال مسؤول كبير في اللجنة الدولية للصليب الأحمر إن “قوافل مساعدات لأربع بلدات سورية ستؤجل حتى يعيد موظفو اللجنة تقييم الأمن بعد هجوم دام على شاحنات إغاثة وتصاعد العنف”. وسقط أمس الإثنين حوالي 100 شخص بين قتيل وجريح في غارات شنتها طائرات حربية سورية وروسية على مناطق في مدينة حلب وريفها بعد إعلان الجيش السوري انهيار الهدنة التي استمرت لمدة أسبوع. وقالت مصادر في المعارضة السورية إن “أكثر من 35 شخصاً قتلوا، وأصيب حوالي 70 آخرين في قصف جوي شنه الطيران الحربي السوري والروسي”. وأضافت المصادر أن “الغارات على حيي السكري والمرجة في مدينة حلب وعلى منطقة اورم الكبرى في ريف حلب الشمالي تأتي بعد ساعات من إعلان الجيش السورية انهيار الهدنة”.


الخبر بالتفاصيل والصور


جاري تحميل الفيديو…


لم تكد تنتهي هدنة مزعومة بين النظام السوري وفصائل المعارضة، استمرت لأسبوع، حتى أقدمت طائرات سورية أو روسية على قصف شاحنات إغاثة للأمم المتحدة والصليب الأحمر، بالقرب من حلب، أمس الإثنين، موقعةً 20 قتيلاً من المدنيين، وموظف في الهلال الأحمر السوري، إضافةً إلى مقتل 12 متطوعاً وسائقاً”، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، اليوم الثلاثاء، أن “الغارة التي استهدفت قافلة من المساعدات الإنسانية في سوريا، أمس الإثنين، أوقعت نحو عشرين قتيلاً مدنياً”.

ووثق مركز حلب الإعلامي عبر موقع “فيس بوك” صوراً لشاحنات الإغاثة التابعة للجنة الدولية للصليب الأحمر، بعد قصفها، أثناء توجهها إلى مدينة حلب.

وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في بيان، “قتل نحو عشرين مدنياً وموظف في الهلال الأحمر السوري، بينما كانوا يفرغون مساعدات إنسانية حيوية من الشاحنات، وقد أتلف القسم الأكبر من المساعدات. وأصيب ايضاً في الغارة مستودع الهلال الأحمر السوري في أورم الكبرى في محافظة حلب”.

ومن جهته، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن “طائرات سورية أو روسية قصفت قافلة مساعدات قرب حلب، وقتلت 12 شخصاً، أمس الإثنين، مع إعلان الجيش السوري انتهاء هدنة استمرت أسبوعاً بوساطة الولايات المتحدة وروسيا”.
وأدى القصف إلى مقتل 12 متطوعاً وسائقاً على الأقل، بحسب المرصد.

وأكدت الأمم المتحدة إصابة القافلة لكنها لم تقدم تفاصيل بشأن من وراء الهجوم أو عدد القتلى في حين اجتمع قادة العالم في نيويورك لحضور الاجتماعات السنوية للأمم المتحدة في ظل تجدد أعمال العنف في الحرب الأهلية السورية.
وقال المرصد إن “الهجمات نفذتها طائرات سورية أو روسية، وأضاف أن 35 ضربة جوية نُفذت في حلب وحولها منذ انتهاء الهدنة”.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن “18 على الأقل من 31 شاحنة في قافلة مساعدات للأمم المتحدة والهلال الأحمر العربي السوري تعرضت للقصف، فضلاً عن قصف مستودع تابع للهلال الأحمر العربي السوري”.
وأضاف أن “القافلة كانت تنقل مساعدات إلى 78 ألف شخص في بلدة أورم الكبرى التي يصعب الوصول إليها في محافظة حلب”.

وأعلنت الأمم المتحدة والصليب الأحمر، اليوم الثلاثاء إيقاف قوافل مساعدتهما إلى سوريا، بانتظار تقييم جديد للوضع الأمني في سوريا”.
ودعا المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إلى فتح تحقيق في الغارة، مشيراً إلى أن القافلة التي أصيبت كانت تنقل خصوصاً مساعدات من الأمم المتحدة.

وقال مسؤول كبير في اللجنة الدولية للصليب الأحمر إن “قوافل مساعدات لأربع بلدات سورية ستؤجل حتى يعيد موظفو اللجنة تقييم الأمن بعد هجوم دام على شاحنات إغاثة وتصاعد العنف”.

وسقط أمس الإثنين حوالي 100 شخص بين قتيل وجريح في غارات شنتها طائرات حربية سورية وروسية على مناطق في مدينة حلب وريفها بعد إعلان الجيش السوري انهيار الهدنة التي استمرت لمدة أسبوع.

وقالت مصادر في المعارضة السورية إن “أكثر من 35 شخصاً قتلوا، وأصيب حوالي 70 آخرين في قصف جوي شنه الطيران الحربي السوري والروسي”.
وأضافت المصادر أن “الغارات على حيي السكري والمرجة في مدينة حلب وعلى منطقة اورم الكبرى في ريف حلب الشمالي تأتي بعد ساعات من إعلان الجيش السورية انهيار الهدنة”.

رابط المصدر: بالفيديو والصور: قوافل المساعدات الإنسانية إلى حلب بعد قصفها

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً