مصر والسودان وأثيوبيا توقّع رسمياً عقود الدراسات الفنية لسد النهضة

وقعت الوفود الفنية لكل من مصر والسودان وإثيوبيا، اليوم الثلاثاء، بشكل نهائي، عقود الدراسات الفنية لدراسة آثار سد النهضة الإثيوبي، مع المكتبين الاستشاريين الفرنسيين، والمكتب القانوني البريطاني في العاصمة السودانية

الخرطوم، ضمن الاجتماع الثاني عشر للجنة، بحضور كافة أعضائها. وشهد التوقيع وزراء الموارد المائية والري والمياه بمصر والسودان وإثيوبيا، الدكتور محمد عبد العاطي والسفير معتز موسى والدكتور موتو باساتا، والسفير المصري لدى الخرطوم أسامة شلتوت، وممثلو شركتي “بي آر إل” و”أرتيليا” الاستشاريتين الفرنسيتين، المكلفتين بإجراء الدراسات الفنية لسد النهضة، والمكتب القانوني البريطاني “كوربت”، وأعضاء السلك الدباوماسي والقنصلي بالدول الثلاث.وقال وزير الموارد المائية والري المصري الدكتور محمد عبد العاطي، إن توقيع عقود الدراسات الفنية لسد النهضة اليوم بمثابة حدث تاريخي انتظرناه كثيرا بعد مداولات طويلة، وأضاف “أحلامنا أكبر من ذلك لتحقيق التكامل الإقليمي والتعاون بين مصر والسودان وإثيوبيا، لتنمية الدول الثلاث وتقليل الفاقد من الطاقة الكهربائية.وأشار الوزير خلال كلمته إلى أن التوقيع يتوج مجهودات كبيرة، بذلت منذ سنين مضت، قائلاً: “لقد واجهنا معا تحديات كبيرة، ولكن نجحنا في التغلب عليها، من خلال بذل الجهد، وإبداء المرونة”.وأوضح أن الشركتين سوف تقومان بإجراء الدراسات التي أوصت بها اللجنة الدولية للخبراء، وهما نمذجة الموارد المائية والكهرومائية، وتقييم الأثر البيئي والاجتماعي والاقتصادي العابر للحدود.وشدد عبد العاطي على أن الدول الثلاث لديها الرغبة والالتزام، للاستمرار في تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، معتمدين على الأجواء الإيجابية لمواصلة ما تم بناؤه وتحقيقه، معرباً عن أمله في أن يقوم أعضاء اللجنة الثلاثية، والشركات المختارة، بإنجاز الدراسات المطلوبة، طبقاً للمعايير الدولية، ووفقاً للجدول الزمني المتفق عليه.


الخبر بالتفاصيل والصور



وقعت الوفود الفنية لكل من مصر والسودان وإثيوبيا، اليوم الثلاثاء، بشكل نهائي، عقود الدراسات الفنية لدراسة آثار سد النهضة الإثيوبي، مع المكتبين الاستشاريين الفرنسيين، والمكتب القانوني البريطاني في العاصمة السودانية الخرطوم، ضمن الاجتماع الثاني عشر للجنة، بحضور كافة أعضائها.

وشهد التوقيع وزراء الموارد المائية والري والمياه بمصر والسودان وإثيوبيا، الدكتور محمد عبد العاطي والسفير معتز موسى والدكتور موتو باساتا، والسفير المصري لدى الخرطوم أسامة شلتوت، وممثلو شركتي “بي آر إل” و”أرتيليا” الاستشاريتين الفرنسيتين، المكلفتين بإجراء الدراسات الفنية لسد النهضة، والمكتب القانوني البريطاني “كوربت”، وأعضاء السلك الدباوماسي والقنصلي بالدول الثلاث.

وقال وزير الموارد المائية والري المصري الدكتور محمد عبد العاطي، إن توقيع عقود الدراسات الفنية لسد النهضة اليوم بمثابة حدث تاريخي انتظرناه كثيرا بعد مداولات طويلة، وأضاف “أحلامنا أكبر من ذلك لتحقيق التكامل الإقليمي والتعاون بين مصر والسودان وإثيوبيا، لتنمية الدول الثلاث وتقليل الفاقد من الطاقة الكهربائية.

وأشار الوزير خلال كلمته إلى أن التوقيع يتوج مجهودات كبيرة، بذلت منذ سنين مضت، قائلاً: “لقد واجهنا معا تحديات كبيرة، ولكن نجحنا في التغلب عليها، من خلال بذل الجهد، وإبداء المرونة”.

وأوضح أن الشركتين سوف تقومان بإجراء الدراسات التي أوصت بها اللجنة الدولية للخبراء، وهما نمذجة الموارد المائية والكهرومائية، وتقييم الأثر البيئي والاجتماعي والاقتصادي العابر للحدود.

وشدد عبد العاطي على أن الدول الثلاث لديها الرغبة والالتزام، للاستمرار في تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، معتمدين على الأجواء الإيجابية لمواصلة ما تم بناؤه وتحقيقه، معرباً عن أمله في أن يقوم أعضاء اللجنة الثلاثية، والشركات المختارة، بإنجاز الدراسات المطلوبة، طبقاً للمعايير الدولية، ووفقاً للجدول الزمني المتفق عليه.

رابط المصدر: مصر والسودان وأثيوبيا توقّع رسمياً عقود الدراسات الفنية لسد النهضة

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً