غارات وقصف في أنحاء سوريا بعد إعلان الجيش انتهاء الهدنة

تعرضت مناطق عدة في سوريا لغارات وقصف مدفعي في وقت مبكر اليوم الثلاثاء، بعد ساعات على إعلان الجيش السوري انتهاء هدنة استمرت لأسبوع بموجب اتفاق أمريكي روسي، وفق ما أفاد

مراسلون وناشطون. وفي مدينة حلب، حيث تتقاسم الفصائل المقاتلة وقوات النظام السيطرة عليها، استهدفت غارات وقصف مدفعي الأحياء الشرقية في المدينة حتى قرابة الساعة الثانية.ولازم سكان هذه الأحياء منازلهم خلال الليل خشية من القصف، متبادلين المحادثات عبر الإنترنت حول انتهاء الهدنة. وفي الصباح، كان دوي قصف قوي يسمع بشكل متقطع في أنحاء المدينة.وفي الأحياء الغربية الواقعة تحت سيطرة قوات النظام، أفاد ناشطون بتعرض حي الموكامبو للقصف.وشهدت مدينة حلب منذ سريان الهدنة في 12 سبتمبر (أيلول) هدوءاً في الأيام الخمسة الأولى قبل أن تتعرض في اليومين الأخيرين لغارات وقصف كان عنيفاً أمس حيث أوقع سبعة قتلى في المدينة و31 على الأقل في ريفها، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.وفي حادثة أثارت تنديداً دولياً، تعرضت قافلة مساعدات إنسانية الإثنين لغارات جوية أثناء توقفها أمام مركز للهلال الأحمر السوري في بلدة أورم الكبرى في ريف حلب الغربي، ما تسبب بمقتل 12 متطوعاً من الهلال الأحمر وسائقاً وتضرر 18 شاحنة على الأقل.ويأتي استئناف القصف وتحديداً في محافظة حلب بعد إعلان الجيش السوري مساء الإثنين “انتهاء مفعول سريان نظام التهدئة الذي أعلن قبل أسبوع بموجب الاتفاق الروسي الأمريكي”.واستثنى الاتفاق مناطق سيطرة تنظيم داعش وجبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقاً قبل فك ارتباطها عن تنظيم القاعدة). وتبادلت روسيا والولايات المتحدة الاتهامات منذ أيام حول إعاقة تنفيذ الاتفاق.اشتباكاتوتشهد منطقة الغوطة الشرقية قرب دمشق اشتباكات عنيفة بعد ساعات على إعلان الجيش السوري بدء عملية واسعة الإثنين ضد الفصائل المقاتلة، قبل ساعات من إعلانه انتهاء الهدنة.وبحسب مراسلون، تردد دوي المعارك بين الطرفين خلال ساعات الليل حتى صباح الثلاثاء.وفي وسط البلاد، قال الناشط المعارض حسان أبو نوح إن قوات النظام استهدفت بالمدفعية مدينة تلبيسة، إحدى أبرز معاقل الفصائل المعارضة في محافظة حمص.وفي محافظة إدلب (شمال غرب)، حلقت الطائرات الحربية في أجواء مناطق عدة بينها مدينة سلقين التي تسيطر عليها جبهة فتح الشام المتحالفة مع فصائل مقاتلة.وقال الناشط المعارض نايف مصطفى: “الوضع هادئ حالياً، لكن خلال الليل قصف الطيران بالرشاشات الثقيلة المدينة”، وأضاف “انهارت الهدنة والناس تستعد مجدداً لتلقي البراميل. هذا هو حالنا”.وانهارت كافة الهدن التي تم التوصل إليها سابقاً بموجب اتفاقات أمريكية روسية، في محاولة لإنهاء النزاع الذي تسبب بمقتل أكثر من 300 ألف شخص في سوريا.


الخبر بالتفاصيل والصور



تعرضت مناطق عدة في سوريا لغارات وقصف مدفعي في وقت مبكر اليوم الثلاثاء، بعد ساعات على إعلان الجيش السوري انتهاء هدنة استمرت لأسبوع بموجب اتفاق أمريكي روسي، وفق ما أفاد مراسلون وناشطون.

وفي مدينة حلب، حيث تتقاسم الفصائل المقاتلة وقوات النظام السيطرة عليها، استهدفت غارات وقصف مدفعي الأحياء الشرقية في المدينة حتى قرابة الساعة الثانية.

ولازم سكان هذه الأحياء منازلهم خلال الليل خشية من القصف، متبادلين المحادثات عبر الإنترنت حول انتهاء الهدنة. وفي الصباح، كان دوي قصف قوي يسمع بشكل متقطع في أنحاء المدينة.

وفي الأحياء الغربية الواقعة تحت سيطرة قوات النظام، أفاد ناشطون بتعرض حي الموكامبو للقصف.

وشهدت مدينة حلب منذ سريان الهدنة في 12 سبتمبر (أيلول) هدوءاً في الأيام الخمسة الأولى قبل أن تتعرض في اليومين الأخيرين لغارات وقصف كان عنيفاً أمس حيث أوقع سبعة قتلى في المدينة و31 على الأقل في ريفها، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وفي حادثة أثارت تنديداً دولياً، تعرضت قافلة مساعدات إنسانية الإثنين لغارات جوية أثناء توقفها أمام مركز للهلال الأحمر السوري في بلدة أورم الكبرى في ريف حلب الغربي، ما تسبب بمقتل 12 متطوعاً من الهلال الأحمر وسائقاً وتضرر 18 شاحنة على الأقل.

ويأتي استئناف القصف وتحديداً في محافظة حلب بعد إعلان الجيش السوري مساء الإثنين “انتهاء مفعول سريان نظام التهدئة الذي أعلن قبل أسبوع بموجب الاتفاق الروسي الأمريكي”.

واستثنى الاتفاق مناطق سيطرة تنظيم داعش وجبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقاً قبل فك ارتباطها عن تنظيم القاعدة). وتبادلت روسيا والولايات المتحدة الاتهامات منذ أيام حول إعاقة تنفيذ الاتفاق.

اشتباكات
وتشهد منطقة الغوطة الشرقية قرب دمشق اشتباكات عنيفة بعد ساعات على إعلان الجيش السوري بدء عملية واسعة الإثنين ضد الفصائل المقاتلة، قبل ساعات من إعلانه انتهاء الهدنة.

وبحسب مراسلون، تردد دوي المعارك بين الطرفين خلال ساعات الليل حتى صباح الثلاثاء.

وفي وسط البلاد، قال الناشط المعارض حسان أبو نوح إن قوات النظام استهدفت بالمدفعية مدينة تلبيسة، إحدى أبرز معاقل الفصائل المعارضة في محافظة حمص.

وفي محافظة إدلب (شمال غرب)، حلقت الطائرات الحربية في أجواء مناطق عدة بينها مدينة سلقين التي تسيطر عليها جبهة فتح الشام المتحالفة مع فصائل مقاتلة.

وقال الناشط المعارض نايف مصطفى: “الوضع هادئ حالياً، لكن خلال الليل قصف الطيران بالرشاشات الثقيلة المدينة”، وأضاف “انهارت الهدنة والناس تستعد مجدداً لتلقي البراميل. هذا هو حالنا”.

وانهارت كافة الهدن التي تم التوصل إليها سابقاً بموجب اتفاقات أمريكية روسية، في محاولة لإنهاء النزاع الذي تسبب بمقتل أكثر من 300 ألف شخص في سوريا.

رابط المصدر: غارات وقصف في أنحاء سوريا بعد إعلان الجيش انتهاء الهدنة

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً