طلاب مواطنون يسهمون في ابتكارات طبية بـ «معهد الشيخ زايد» بواشنطن

عمر الأحمد (أبوظبي) ساهم طلاب مواطنون من جامعة خليفة في ابتكارات طبية ضمن مشاركتهم في البرنامج العالمي بمعهد الشيخ زايد لتطوير جراحة الأطفال التابع للمركز الوطني لطب الأطفال بالعاصمة الأميركية واشنطن. وشارك الطلاب محمد الطنيجي وسالم الملا ومحمد الهرمودي في ابتكارات يتم حالياً تطويرها في المعهد، تسهم في تشخيص وعلاج الأمراض

بشكل أسهل وأسرع. وشارك الطالب محمد الطنيجي في مشروع بحثي من خلال تطبيق للهواتف الذكية، يعفي الأطباء والمرضى من معاناة التدخل الجراحي في التشخيص، حيث يمكن لهذا التطبيق وفور إتمامه بنجاح من الكشف عن الأمراض الوراثية بطريقة سهلة وميسرة، وتكمن طريقة عمل هذا التطبيق في برنامج حاسوبي للتعرف إلى الوجه، يمكن من خلاله فحص المولود منذ اللحظة الأولى من الولادة دون الحاجة إلى الحصول على عينات دم أو تحليل متخصص. كما شارك الطالب سالم الملا في ابتكار يستند إلى استخدام تطبيق للهواتف الذكية وسماعة طبية رقمية ليمثل جهازاً متنقلاً، وذلك بهدف تمييز أمراض القلب الخطيرة، ويتيح هذا الفحص لأطباء الأطفال إمكانية تحديد طبيعة المرض دون الحاجة إلى الذهاب للمختبر. بدوره، أسهم الطالب محمد الهرمودي في تقنية الموجات فوق الصوتية المركزة، وعالية الكثافة، والموجهة بالرنين المغناطيسي لتسخين وتدمير الورم المستهدف، ولا تتطلب هذه الطريقة الدقيقة استخدام مشرط جراحي أو إبر، ما يسهم في الحد بشكل كبير من المضاعفات كالالتهابات وكسور العظام، كما تعتبر هذه الطريقة خياراً علاجياً سريعاً، حيث تحتاج العملية إلى ساعة لإتمامها كحد أقصى. وأشاد الطلاب بمبادرة المعهد، مؤكدين أنها تسهم في تنمية خبراتهم من خلال التعرف إلى أفضل الممارسات وأحدث الابتكارات في مجال جراحة الأطفال، كما أشادوا بدعم السفارة الإماراتية بواشنطن لهم، وحفاوة استقبالهم والعناية بهم، خاصة أن مشاركتهم استغرقت شهرين.


الخبر بالتفاصيل والصور


عمر الأحمد (أبوظبي)

ساهم طلاب مواطنون من جامعة خليفة في ابتكارات طبية ضمن مشاركتهم في البرنامج العالمي بمعهد الشيخ زايد لتطوير جراحة الأطفال التابع للمركز الوطني لطب الأطفال بالعاصمة الأميركية واشنطن. وشارك الطلاب محمد الطنيجي وسالم الملا ومحمد الهرمودي في ابتكارات يتم حالياً تطويرها في المعهد، تسهم في تشخيص وعلاج الأمراض بشكل أسهل وأسرع.

وشارك الطالب محمد الطنيجي في مشروع بحثي من خلال تطبيق للهواتف الذكية، يعفي الأطباء والمرضى من معاناة التدخل الجراحي في التشخيص، حيث يمكن لهذا التطبيق وفور إتمامه بنجاح من الكشف عن الأمراض الوراثية بطريقة سهلة وميسرة، وتكمن طريقة عمل هذا التطبيق في برنامج حاسوبي للتعرف إلى الوجه، يمكن من خلاله فحص المولود منذ اللحظة الأولى من الولادة دون الحاجة إلى الحصول على عينات دم أو تحليل متخصص.

كما شارك الطالب سالم الملا في ابتكار يستند إلى استخدام تطبيق للهواتف الذكية وسماعة طبية رقمية ليمثل جهازاً متنقلاً، وذلك بهدف تمييز أمراض القلب الخطيرة، ويتيح هذا الفحص لأطباء الأطفال إمكانية تحديد طبيعة المرض دون الحاجة إلى الذهاب للمختبر.

بدوره، أسهم الطالب محمد الهرمودي في تقنية الموجات فوق الصوتية المركزة، وعالية الكثافة، والموجهة بالرنين المغناطيسي لتسخين وتدمير الورم المستهدف، ولا تتطلب هذه الطريقة الدقيقة استخدام مشرط جراحي أو إبر، ما يسهم في الحد بشكل كبير من المضاعفات كالالتهابات وكسور العظام، كما تعتبر هذه الطريقة خياراً علاجياً سريعاً، حيث تحتاج العملية إلى ساعة لإتمامها كحد أقصى.

وأشاد الطلاب بمبادرة المعهد، مؤكدين أنها تسهم في تنمية خبراتهم من خلال التعرف إلى أفضل الممارسات وأحدث الابتكارات في مجال جراحة الأطفال، كما أشادوا بدعم السفارة الإماراتية بواشنطن لهم، وحفاوة استقبالهم والعناية بهم، خاصة أن مشاركتهم استغرقت شهرين.

رابط المصدر: طلاب مواطنون يسهمون في ابتكارات طبية بـ «معهد الشيخ زايد» بواشنطن

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً