داعش يعدم 16 عراقياً بأساليب أكثر وحشية ودموية

بث تنظيم داعش إصداره الجديد مساء أمس الإثنين، ويعد الأكثر دموية وقسوة، حيث وثق إعدام 16 شاباً عراقياً في الموصل، اتهموا بالتجسس لصالح البشمركة الكردية.

وفي إصداره الجديد، تناوب عناصر تنظيم داعش على إعدام 16 شاباً عراقياً، رمياً بالرصاص، وآخرين بضربة بسيف حاد.ويظهر الفيديو الذي صدر عن المكتب الإعلامي لـ “ولاية نينوى” بعنوان “إن عدتم عدنا” ثلاثة أشخاص بلباس برتقالي وصفوا بأنهم “مرتدون”.وفي بداية الفيديو، بث التنظيم اعترافات عدد من الشبان الذين تم إعدامهم، بالتواصل مع المخابرات الكردية أو مع أشخاص يتعاملون معها، إضافة إلى قيامهم بتصوير مقرات لتنظيم داعش، ومنازل لعناصرها، ونقاط إعلامية تابعة للتنظيم، إضافة إلى تزويد الأكراد بأسماء عناصر من التنظيم، خاصة من ديوان العقارات والمساجد.وأقرّ الشبان الذين تم إعدامهم، على أنهم كتيبة معارضة لتنظيم داعش تعمل في الخفاء بالموصل، تحت مسمى كتيبة “أم الربيعين”. وتظهر اللقطات قيام شخص ملثم يحمل ساطوراً بذبح 8 أشخاص بطريقة مروعة أمام طفل في مكان يعتقد أنه حديقة عامة.وجملة الإعدامات الأخرى، شارك فيها طفلان يبدو أنهما أوروبيان، حيث يظهر قيام 6 عناصر من تنظيم داعش بينهم الطفلان ذو الملامح الأوروبية، بإعدام 6 متهمين آخرين رمياً بالرصاص.وتظهر اللقطات أيضاً إعدام شخصين آخرين أحدهما ذبحاً والثاني يقوم طفل ظهر في المشاهد الأولى بتصويب مسدس على رأس أحد المتهمين ثم يقوم أحد العناصر ويعتقد أنه والده بمساعدة الطفل على إطلاق النار على رأس المتهم. والجديد في هذا الإصدار هو تسليط التنظيم كاميرات قريبة للغاية على أعناق من يريد قطع رأسهم، دون أي تقطيع في المشهد، بخلاف بعض المرات السابقة.وللمرة الأولى، أبقى التنظيم عدسة الكاميرا على أعناق الأشخاص الذين أعدمهم، مصوراً خروج الدماء من الأعناق، بشكل وحشي ودموي. وبحسب النشيد المرافق للشريط المصور وملامح عناصر داعش الذين ظهروا في الشريط، يغلب كونهم من روسيا أو من الجمهوريات التابعة لها.


الخبر بالتفاصيل والصور



بث تنظيم داعش إصداره الجديد مساء أمس الإثنين، ويعد الأكثر دموية وقسوة، حيث وثق إعدام 16 شاباً عراقياً في الموصل، اتهموا بالتجسس لصالح البشمركة الكردية.

وفي إصداره الجديد، تناوب عناصر تنظيم داعش على إعدام 16 شاباً عراقياً، رمياً بالرصاص، وآخرين بضربة بسيف حاد.

ويظهر الفيديو الذي صدر عن المكتب الإعلامي لـ “ولاية نينوى” بعنوان “إن عدتم عدنا” ثلاثة أشخاص بلباس برتقالي وصفوا بأنهم “مرتدون”.

وفي بداية الفيديو، بث التنظيم اعترافات عدد من الشبان الذين تم إعدامهم، بالتواصل مع المخابرات الكردية أو مع أشخاص يتعاملون معها، إضافة إلى قيامهم بتصوير مقرات لتنظيم داعش، ومنازل لعناصرها، ونقاط إعلامية تابعة للتنظيم، إضافة إلى تزويد الأكراد بأسماء عناصر من التنظيم، خاصة من ديوان العقارات والمساجد.

وأقرّ الشبان الذين تم إعدامهم، على أنهم كتيبة معارضة لتنظيم داعش تعمل في الخفاء بالموصل، تحت مسمى كتيبة “أم الربيعين”.

وتظهر اللقطات قيام شخص ملثم يحمل ساطوراً بذبح 8 أشخاص بطريقة مروعة أمام طفل في مكان يعتقد أنه حديقة عامة.

وجملة الإعدامات الأخرى، شارك فيها طفلان يبدو أنهما أوروبيان، حيث يظهر قيام 6 عناصر من تنظيم داعش بينهم الطفلان ذو الملامح الأوروبية، بإعدام 6 متهمين آخرين رمياً بالرصاص.

وتظهر اللقطات أيضاً إعدام شخصين آخرين أحدهما ذبحاً والثاني يقوم طفل ظهر في المشاهد الأولى بتصويب مسدس على رأس أحد المتهمين ثم يقوم أحد العناصر ويعتقد أنه والده بمساعدة الطفل على إطلاق النار على رأس المتهم.

والجديد في هذا الإصدار هو تسليط التنظيم كاميرات قريبة للغاية على أعناق من يريد قطع رأسهم، دون أي تقطيع في المشهد، بخلاف بعض المرات السابقة.

وللمرة الأولى، أبقى التنظيم عدسة الكاميرا على أعناق الأشخاص الذين أعدمهم، مصوراً خروج الدماء من الأعناق، بشكل وحشي ودموي.

وبحسب النشيد المرافق للشريط المصور وملامح عناصر داعش الذين ظهروا في الشريط، يغلب كونهم من روسيا أو من الجمهوريات التابعة لها.

رابط المصدر: داعش يعدم 16 عراقياً بأساليب أكثر وحشية ودموية

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً