51 مليوناً منح صندوق محمد بن زايد للحفاظ على الكائنات الحية

اخبار الامارات العاجلة 2330330635 51 مليوناً منح صندوق محمد بن زايد للحفاظ على الكائنات الحية اخبار الامارات

■ جهود كبيرة يبذلها الصندوق لحفظ الأنواع النباتية والحيوانية | من المصدر صورة كشف أحدث تقرير صدر عن صندوق محمد بن زايد للمحافظة على الكائنات الحية قيمة المنح التي قدمها الصندوق منذ تأسيسه في 2008 وحتى منتصف سبتمبر الجاري، والتي قدرت بـ 51.4 مليون درهم، أي ما يعادل 13 مليوناً و984 ألفاً و438 دولاراً أميركياً، حيث قدمت المنح لنحو 1446 مشروعاً لدعم والمحافظة على الكائنات الحية في نحو أكثر من 150 دولة حول العالم. وخلال عام 2015، قدم الصندوق دعماً مادياً إلى 182 مشروعاً في 73 بلداً مختلفاً، وبلغ إجمالي قيمة الهبات 1.579 مليون دولار. مقترحات وقالت رزان المبارك العضو المنتدب للصندوق، في الكلمة الافتتاحية التي تضمنها التقرير السنوي للصندوق الذي نشر عبر الموقع الإلكتروني للصندوق: «عندما جلسنا حول الطاولة لبحث ما سيشمله تقريرنا السنوي هذا العام، دار نقاش مثير حول عنوان التقرير، إذ تم طرح مقترحات وخيارات متميزة عدة، انتخبت منها: «أواصر حفظ الأنواع تجمعنا» لما يحمل بين طياته من معان وإسقاطات تندرج ضمن ثلاثة عناوين عريضة وأسباب عامة». وأكدت المبارك أنه ليس من قبيل المصادفة أن ينبع مفهوم ‘الترابط’ من صندوق يتخذ من أبوظبي عاصمة دولة الإمارات مقراً له؛ فأبوظبي عاصمة عالمية تُعرف بالتزامها بمعايير الاستدامة البيئية والثقافية، حباها الله موقعاً استراتيجياً يضعها في مفترق الطرق بين القارات الثلاث؛ أفريقيا وآسيا وأوروبا، وطالما رحّبت أبوظبي، ودولة الإمارات بشكل عام، بالزائرين والتجار من كافة الأصقاع لعصور طويلة. وأوضحت: «خلال عام 2015، تلقى 182 مشروعاً منحاً وصل إجمالي قيمتها إلى ما يقارب 1.579 مليون دولار، وبهذا يصل إجمالي المشاريع التي دعمها الصندوق خلال السنوات الست الماضية منذ إنشائه وحتى نهاية 2015 إلى 1,386 مشروعاً في 150 دولة، أي أكثر من ثلاثة أرباع بلدان العالم وبلغ إجمالي قيمة تلك المنح 13,470,795 دولاراً لمشاريع تتنوع ما بين الصغيرة والمتوسطة منحت أمل البقاء لنحو 960 نوعاً مختلفاً، ولامست حياة المجتمعات المحلية في المناطق الحضرية والريفية التي تنفذ فيها هذه المشاريع. وأضافت المبارك: فعلى الرغم من أنهم من بلدان وثقافات متنوعة ويتكلمون لغات مختلفة، لكن هنالك قواسم مشتركة تجمعهم معاً، وهي شغفهم إزاء التنوع البيولوجي والأصول الطبيعية والإنسان، وتقاسم المعارف ومشاركة نتائج مشاريعهم، بما يساعد على تعزيز المنصة المعرفية المشتركة، كل تلك الأمور تجمعنا. وأفاد التقرير أنه نتيجة لارتفاع عدد الطلبات التي تلقاها كان لا بد للصندوق من التكيف مع حجم الطلب الكبير من خلال تطبيق معايير مراجعة أكثر صرامة للمشاريع المتقدمة، وعليه فقد تأهلت 14 % فقط من الطلبات المقدمة، وتلقت معظم المشاريع الناجحة تمويلاً جزئياً. كما ركز الصندوق خلال عام 2015 على دعمه لمشاريع حفظ كائنات مهددة بالانقراض، لكنها أقل شهرة من غيرها، وبصورة خاصة تلك المدرجة في القائمة الحمراء للأنواع المهددة بالانقراض للاتحاد الدولي لصون الطبيعة، كما واصل دعمه المالي القوي للأنواع التي عانت من الإهمال ولم يتم تقييمها لمعرفة مكانها في أي من اللوائح المعتمدة ووزع أكثر من 273,000 دولار على 34 مشروعاً منها. تحديات وأكد التقرير أن الصندوق يمضي قدماً في سبيل التكيف مع التحديات التي تواجه قضايا الحفاظ على الكائنات الحية ويسعى لزيادة رأس المال، وتحقيق القدر الأقصى من استثماراته، والعمل على صقل معايير التأهيل الخاصة بطلبات التقدّم للمِنح، حيث إن جهود الصندوق ستبقى عالمية، وإن الهبات ستُمنح لجهود حفظ الأنواع النباتية والحيوانية، دون تمييز أو تحيّز للمواقع الجغرافية أو الأنواع. ويعمل الصندوق على تقديم الهبات والمنح الصغيرة التي تركز على المشاريع المحلية لتغطية أوسع نطاق ممكن من جهود حفظ الأنواع من هنا تم تقسيمها إلى: منح تصل إلى 5,000 دولار، ومنح تتراوح ما بين 5,000 و25,000 دولار. وعمل الصندوق على جعل عملية التقديم لطلب المنح سهلة وبمتناول الجميع، خاصة بالنسبة للمشروعات الصغيرة وتخضع جميع الطلبات للمراجعة من قبل مجلس استشاري مستقل ينعقد ثلاث مرات في السنة على الأقل. وتتنوع المشروعات التي يمولها الصندوق بصورة كبيرة، فمن البحث عن اليعسوب العُماني النادر على امتداد الساحل الشرقي لدولة الإمارات وسلطنة عُمان، إلى تعقّب قط بري نادر في الهيمالايا لمعرفة أماكن وجوده بغية حمايته، إلى مناورة إغاثية لإنقاذ العشرات من التماسيح البرية من خطر الانقراض بسبب مشروع بناء سد لتوليد الكهرباء على النهر الذي تعيش فيه، ونقلها بشكل سريع إلى موئل آمن. منح ويقدم الصندوق ما يقارب 92 ألف درهم، أي ما يعادل 25 ألف دولار، كمنح صغيرة لمشاريع حفظ الأنواع سواء للأفراد، أو المنظمات، أو مؤسسات المجتمعات المحلية، والتي تتم على المستوى الميداني وتُحدث فرقاً حقيقياً على أرض الواقع في مجال المحافظة على الأنواع، إضافة إلى اهتمامه الكبير بتقديم الدعم المالي لمناصري ودعاة الحفاظ على الأنواع من الأفراد الشغوفين الذين يساهمون بشكل فاعل بجهودهم المخلصة وعلمهم في المحافظة على الكائنات الحية. وتمتد هبات الصندوق إلى كافة الكائنات الحية حول العالم دون تحيز أو تمييز، فهو يستقبل طلبات الدعم المالي من نشطاء المحافظة على الكائنات الحية من جميع أنحاء العالم ويعمل حالياً على الدعم للمشاريع المهتمة بشكل مباشر بالمحافظة على أيّ من أنواع النباتات والحيوانات والفطريات المهددة بالانقراض، وذلك وفقاً لموافقة لجنة تقييم مستقلة. تمويل مشاريع قالت رزان المبارك: إن صندوق محمد بن زايد للمحافظة على الكائنات الحية يلعب دوره في تكريس مكانة أبوظبي المتميزة هذه في ربط العالم، وذلك عبر حفظ الأنواع، إذ يقدم الصندوق الدعم والتمويل لمشاريع حفظ مجموعة واسعة من البرمائيات، والطيور، والأسماك، والفطريات، واللافقاريات، والثدييات، والنباتات، والزواحف، ويقدم منحاً لحفظ الأنواع التي تحظى باهتمام عالمي، كما يولي نفس الاهتمام بالأنواع الأقل جاذبية التي عادة لا تنال اهتمام الكثيرين، بينما تستحق كل الرعاية.


الخبر بالتفاصيل والصور


  • ■ جهود كبيرة يبذلها الصندوق لحفظ الأنواع النباتية والحيوانية | من المصدر

صورة

كشف أحدث تقرير صدر عن صندوق محمد بن زايد للمحافظة على الكائنات الحية قيمة المنح التي قدمها الصندوق منذ تأسيسه في 2008 وحتى منتصف سبتمبر الجاري، والتي قدرت بـ 51.4 مليون درهم، أي ما يعادل 13 مليوناً و984 ألفاً و438 دولاراً أميركياً، حيث قدمت المنح لنحو 1446 مشروعاً لدعم والمحافظة على الكائنات الحية في نحو أكثر من 150 دولة حول العالم. وخلال عام 2015، قدم الصندوق دعماً مادياً إلى 182 مشروعاً في 73 بلداً مختلفاً، وبلغ إجمالي قيمة الهبات 1.579 مليون دولار.

مقترحات

وقالت رزان المبارك العضو المنتدب للصندوق، في الكلمة الافتتاحية التي تضمنها التقرير السنوي للصندوق الذي نشر عبر الموقع الإلكتروني للصندوق: «عندما جلسنا حول الطاولة لبحث ما سيشمله تقريرنا السنوي هذا العام، دار نقاش مثير حول عنوان التقرير، إذ تم طرح مقترحات وخيارات متميزة عدة، انتخبت منها: «أواصر حفظ الأنواع تجمعنا» لما يحمل بين طياته من معان وإسقاطات تندرج ضمن ثلاثة عناوين عريضة وأسباب عامة».

وأكدت المبارك أنه ليس من قبيل المصادفة أن ينبع مفهوم ‘الترابط’ من صندوق يتخذ من أبوظبي عاصمة دولة الإمارات مقراً له؛ فأبوظبي عاصمة عالمية تُعرف بالتزامها بمعايير الاستدامة البيئية والثقافية، حباها الله موقعاً استراتيجياً يضعها في مفترق الطرق بين القارات الثلاث؛ أفريقيا وآسيا وأوروبا، وطالما رحّبت أبوظبي، ودولة الإمارات بشكل عام، بالزائرين والتجار من كافة الأصقاع لعصور طويلة.

وأوضحت: «خلال عام 2015، تلقى 182 مشروعاً منحاً وصل إجمالي قيمتها إلى ما يقارب 1.579 مليون دولار، وبهذا يصل إجمالي المشاريع التي دعمها الصندوق خلال السنوات الست الماضية منذ إنشائه وحتى نهاية 2015 إلى 1,386 مشروعاً في 150 دولة، أي أكثر من ثلاثة أرباع بلدان العالم وبلغ إجمالي قيمة تلك المنح 13,470,795 دولاراً لمشاريع تتنوع ما بين الصغيرة والمتوسطة منحت أمل البقاء لنحو 960 نوعاً مختلفاً، ولامست حياة المجتمعات المحلية في المناطق الحضرية والريفية التي تنفذ فيها هذه المشاريع.

وأضافت المبارك: فعلى الرغم من أنهم من بلدان وثقافات متنوعة ويتكلمون لغات مختلفة، لكن هنالك قواسم مشتركة تجمعهم معاً، وهي شغفهم إزاء التنوع البيولوجي والأصول الطبيعية والإنسان، وتقاسم المعارف ومشاركة نتائج مشاريعهم، بما يساعد على تعزيز المنصة المعرفية المشتركة، كل تلك الأمور تجمعنا.

وأفاد التقرير أنه نتيجة لارتفاع عدد الطلبات التي تلقاها كان لا بد للصندوق من التكيف مع حجم الطلب الكبير من خلال تطبيق معايير مراجعة أكثر صرامة للمشاريع المتقدمة، وعليه فقد تأهلت 14 % فقط من الطلبات المقدمة، وتلقت معظم المشاريع الناجحة تمويلاً جزئياً.

كما ركز الصندوق خلال عام 2015 على دعمه لمشاريع حفظ كائنات مهددة بالانقراض، لكنها أقل شهرة من غيرها، وبصورة خاصة تلك المدرجة في القائمة الحمراء للأنواع المهددة بالانقراض للاتحاد الدولي لصون الطبيعة، كما واصل دعمه المالي القوي للأنواع التي عانت من الإهمال ولم يتم تقييمها لمعرفة مكانها في أي من اللوائح المعتمدة ووزع أكثر من 273,000 دولار على 34 مشروعاً منها.

تحديات

وأكد التقرير أن الصندوق يمضي قدماً في سبيل التكيف مع التحديات التي تواجه قضايا الحفاظ على الكائنات الحية ويسعى لزيادة رأس المال، وتحقيق القدر الأقصى من استثماراته، والعمل على صقل معايير التأهيل الخاصة بطلبات التقدّم للمِنح، حيث إن جهود الصندوق ستبقى عالمية، وإن الهبات ستُمنح لجهود حفظ الأنواع النباتية والحيوانية، دون تمييز أو تحيّز للمواقع الجغرافية أو الأنواع.

ويعمل الصندوق على تقديم الهبات والمنح الصغيرة التي تركز على المشاريع المحلية لتغطية أوسع نطاق ممكن من جهود حفظ الأنواع من هنا تم تقسيمها إلى: منح تصل إلى 5,000 دولار، ومنح تتراوح ما بين 5,000 و25,000 دولار.

وعمل الصندوق على جعل عملية التقديم لطلب المنح سهلة وبمتناول الجميع، خاصة بالنسبة للمشروعات الصغيرة وتخضع جميع الطلبات للمراجعة من قبل مجلس استشاري مستقل ينعقد ثلاث مرات في السنة على الأقل.

وتتنوع المشروعات التي يمولها الصندوق بصورة كبيرة، فمن البحث عن اليعسوب العُماني النادر على امتداد الساحل الشرقي لدولة الإمارات وسلطنة عُمان، إلى تعقّب قط بري نادر في الهيمالايا لمعرفة أماكن وجوده بغية حمايته، إلى مناورة إغاثية لإنقاذ العشرات من التماسيح البرية من خطر الانقراض بسبب مشروع بناء سد لتوليد الكهرباء على النهر الذي تعيش فيه، ونقلها بشكل سريع إلى موئل آمن.

منح

ويقدم الصندوق ما يقارب 92 ألف درهم، أي ما يعادل 25 ألف دولار، كمنح صغيرة لمشاريع حفظ الأنواع سواء للأفراد، أو المنظمات، أو مؤسسات المجتمعات المحلية، والتي تتم على المستوى الميداني وتُحدث فرقاً حقيقياً على أرض الواقع في مجال المحافظة على الأنواع، إضافة إلى اهتمامه الكبير بتقديم الدعم المالي لمناصري ودعاة الحفاظ على الأنواع من الأفراد الشغوفين الذين يساهمون بشكل فاعل بجهودهم المخلصة وعلمهم في المحافظة على الكائنات الحية.

وتمتد هبات الصندوق إلى كافة الكائنات الحية حول العالم دون تحيز أو تمييز، فهو يستقبل طلبات الدعم المالي من نشطاء المحافظة على الكائنات الحية من جميع أنحاء العالم ويعمل حالياً على الدعم للمشاريع المهتمة بشكل مباشر بالمحافظة على أيّ من أنواع النباتات والحيوانات والفطريات المهددة بالانقراض، وذلك وفقاً لموافقة لجنة تقييم مستقلة.

تمويل مشاريع

قالت رزان المبارك: إن صندوق محمد بن زايد للمحافظة على الكائنات الحية يلعب دوره في تكريس مكانة أبوظبي المتميزة هذه في ربط العالم، وذلك عبر حفظ الأنواع، إذ يقدم الصندوق الدعم والتمويل لمشاريع حفظ مجموعة واسعة من البرمائيات، والطيور، والأسماك، والفطريات، واللافقاريات، والثدييات، والنباتات، والزواحف، ويقدم منحاً لحفظ الأنواع التي تحظى باهتمام عالمي، كما يولي نفس الاهتمام بالأنواع الأقل جاذبية التي عادة لا تنال اهتمام الكثيرين، بينما تستحق كل الرعاية.

أضف تعليقاً