مفتشو الصحة ببلدية رأس الخيمة «عين المستهلك»

مفتشو الصحة ببلدية رأس الخيمة «عين المستهلك»

 خلال الجولة التفتيشية على البقالات | البيان يجوب مفتشو الصحة، إمارة رأس الخيمة صباح كل يوم جديد، حيث يمارسون عملهم اليومي في الميدان أمام الجمهور ممن تختلف جنسياتهم وثقافتهم ومستويات تعليمهم وحتى حالتهم الصحية، مشكلين خط الدفاع الأول الذي يوفر لنا بيئة صحية ومشروعات ناجحة عبر متابعتهم سير العمل داخل محال متنوعة في نشاطها التجاري، لمنع حدوث أي مخالفة من شأنها الإضرار بأفراد المجتمع. «البيان» رافقت المفتشين التابعين لإدارة الصحة العامة بدائرة بلدية رأس الخيمة، بجولة تفتيش مفاجئة لعدد من المجمعات والمحال التجارية، وكشفت عن جهود واهتمام إدارة الصحة التي كانت قد أحدثت أخيراً، نقلة نوعية على مستوى التجهيزات والتدريب واختيار الكوادر المؤهلة، الأمر الذي انعكس بشكلٍ إيجابي على أرض الواقع من ناحية إعادة تأهيل المرافق الداخلية في تلك المحال. استغرقت الحملة التفتيشية 4 ساعات، من الثالثة والنصف عصراً إلى السابعة والنصف مساءً نهاية الأسبوع الماضي، وشملت مناطق متفرقة من الإمارة، نتج عنها تحرير عدد من المخالفات لأصحاب المحال تتعلق بعدم كفاءة النظافة وعدم التقيد بالمعايير والمقاييس المتبعة سواء في المجال نفسه أو العمالة التي تعمل في داخله. بداية الجولة، عند وصولنا إلى مطبخ أحد الفنادق كانت أول خطوة توجهنا إلى المخزن وتم فحص المواد المخزنة وشهادات العاملين وأرفف التخزين، من بعده توجهنا إلى الاستقبال للتحقق من كيفية نقل الأغذية، ثم إلى منطقة الإعداد والتجهيز والتغليف، تليه المخازن المبردة والمجمدات، وبعدها خرجنا إلى منطقة العرض، حيث تم تدقيق تفقد درجات الحرارة وتواريخ الصلاحية للأغذية المعروضة. بداية، أوضح لنا أخصائي مفتش أغذية أول، عروة مدثر، أن طرق الكشف الظاهري على الأغذية، ترتكز بشكل رئيسي على الطريقة الصحيحة لسحب العينة، وتطبيق إجراءات ضبط وإثبات المخالفات الغذائية والاشتراطات الصحية الواجب توافرها في المنشآت الغذائية، إلى جانب توضيح أهمية المحافظة على نظافة العاملين مثل تطبيق الطريقة الصحيحة في غسل الأيدي. وأشار إلى أنهم كمفتشين يقومون أيضاً بالتأكد من صلاحية المواد الخام المستخدمة في إنتاج وتجهيز المواد الغذائية ومطابقتها للمواصفات القياسية، كما يتم التأكد من سلامة الظروف الصحية التي يتم خلالها إعداد وتداول الغذاء وتخزينه وكذلك نقله ومن ثم تقديمه للمستهلك وأشار مدثر إلى أنه توجد بعض الدلائل والمؤشرات التي تمكن مفتش الأغذية من معرفة المادة الغذائية، ومستوى جودتها، كما هو في المواد الغذائية المجمدة إذا تعرضت في وقت ما إلى الإذابة، وتمت إعادة تجميدها، فإن هنالك بلورات من الثلج تظهر داخل المغلف. وعي وحماية وقد شملت الجولة إلى جانب الفنادق مؤسسات تجارية وبقالات صغيرة ومخابز ومحال تحضير الحلويات ومطاعم وغيرها، وقد أوضح أخصائي مفتش أغذية، علي محمد الحبسي، الذي اصطحبنا معه في جولة أخرى: أن الغاية الأساسية والهدف الرئيسي لعمل إدارة الصحة العامة بالبلدية هو رفع مستوى الأداء والوعي والحماية، لذا فإن الزيارة التفتيشية تهدف إلى توجيه العاملين وإرشادهم إلى الأساليب المناسبة للتعامل مع الغذاء، وليس الهدف هو تحرير المخالفات. مهام أوضحت المفتشة شيماء الطنيجي أن مهام المفتش ترتكز على كل ما له علاقة مباشر بالصحة العامة حسب الأهمية أو درجة الخطورة، مؤكدة ضرورة الاستمرار وتفعيل الحملات التفتيشية والميدانية للقضاء على السلبيات ومعرفة الأسباب والإجراءات التصحيحية المناسبة لحلها بشكل جذري أو التخفيف من آثارها السلبية الناجمة عن استمرار وجودها على أرض الواقع.


الخبر بالتفاصيل والصور


يجوب مفتشو الصحة، إمارة رأس الخيمة صباح كل يوم جديد، حيث يمارسون عملهم اليومي في الميدان أمام الجمهور ممن تختلف جنسياتهم وثقافتهم ومستويات تعليمهم وحتى حالتهم الصحية، مشكلين خط الدفاع الأول الذي يوفر لنا بيئة صحية ومشروعات ناجحة عبر متابعتهم سير العمل داخل محال متنوعة في نشاطها التجاري، لمنع حدوث أي مخالفة من شأنها الإضرار بأفراد المجتمع.

«البيان» رافقت المفتشين التابعين لإدارة الصحة العامة بدائرة بلدية رأس الخيمة، بجولة تفتيش مفاجئة لعدد من المجمعات والمحال التجارية، وكشفت عن جهود واهتمام إدارة الصحة التي كانت قد أحدثت أخيراً، نقلة نوعية على مستوى التجهيزات والتدريب واختيار الكوادر المؤهلة، الأمر الذي انعكس بشكلٍ إيجابي على أرض الواقع من ناحية إعادة تأهيل المرافق الداخلية في تلك المحال.

استغرقت الحملة التفتيشية 4 ساعات، من الثالثة والنصف عصراً إلى السابعة والنصف مساءً نهاية الأسبوع الماضي، وشملت مناطق متفرقة من الإمارة، نتج عنها تحرير عدد من المخالفات لأصحاب المحال تتعلق بعدم كفاءة النظافة وعدم التقيد بالمعايير والمقاييس المتبعة سواء في المجال نفسه أو العمالة التي تعمل في داخله.

بداية الجولة، عند وصولنا إلى مطبخ أحد الفنادق كانت أول خطوة توجهنا إلى المخزن وتم فحص المواد المخزنة وشهادات العاملين وأرفف التخزين، من بعده توجهنا إلى الاستقبال للتحقق من كيفية نقل الأغذية، ثم إلى منطقة الإعداد والتجهيز والتغليف، تليه المخازن المبردة والمجمدات، وبعدها خرجنا إلى منطقة العرض، حيث تم تدقيق تفقد درجات الحرارة وتواريخ الصلاحية للأغذية المعروضة.

بداية، أوضح لنا أخصائي مفتش أغذية أول، عروة مدثر، أن طرق الكشف الظاهري على الأغذية، ترتكز بشكل رئيسي على الطريقة الصحيحة لسحب العينة، وتطبيق إجراءات ضبط وإثبات المخالفات الغذائية والاشتراطات الصحية الواجب توافرها في المنشآت الغذائية، إلى جانب توضيح أهمية المحافظة على نظافة العاملين مثل تطبيق الطريقة الصحيحة في غسل الأيدي.

وأشار إلى أنهم كمفتشين يقومون أيضاً بالتأكد من صلاحية المواد الخام المستخدمة في إنتاج وتجهيز المواد الغذائية ومطابقتها للمواصفات القياسية، كما يتم التأكد من سلامة الظروف الصحية التي يتم خلالها إعداد وتداول الغذاء وتخزينه وكذلك نقله ومن ثم تقديمه للمستهلك

وأشار مدثر إلى أنه توجد بعض الدلائل والمؤشرات التي تمكن مفتش الأغذية من معرفة المادة الغذائية، ومستوى جودتها، كما هو في المواد الغذائية المجمدة إذا تعرضت في وقت ما إلى الإذابة، وتمت إعادة تجميدها، فإن هنالك بلورات من الثلج تظهر داخل المغلف.

وعي وحماية

وقد شملت الجولة إلى جانب الفنادق مؤسسات تجارية وبقالات صغيرة ومخابز ومحال تحضير الحلويات ومطاعم وغيرها، وقد أوضح أخصائي مفتش أغذية، علي محمد الحبسي، الذي اصطحبنا معه في جولة أخرى: أن الغاية الأساسية والهدف الرئيسي لعمل إدارة الصحة العامة بالبلدية هو رفع مستوى الأداء والوعي والحماية، لذا فإن الزيارة التفتيشية تهدف إلى توجيه العاملين وإرشادهم إلى الأساليب المناسبة للتعامل مع الغذاء، وليس الهدف هو تحرير المخالفات.

مهام

أوضحت المفتشة شيماء الطنيجي أن مهام المفتش ترتكز على كل ما له علاقة مباشر بالصحة العامة حسب الأهمية أو درجة الخطورة، مؤكدة ضرورة الاستمرار وتفعيل الحملات التفتيشية والميدانية للقضاء على السلبيات ومعرفة الأسباب والإجراءات التصحيحية المناسبة لحلها بشكل جذري أو التخفيف من آثارها السلبية الناجمة عن استمرار وجودها على أرض الواقع.

أضف تعليقاً