«صحة أبوظبي» تعلن برامجها التوعوية بأمراض السرطان

تستعد هيئة الصحة في أبوظبي، لإطلاق حملة للتوعية الشاملة ضد أمراض السرطان وتستمر ستة أشهر، من أكتوبر/‏تشرين الأول، حتى مارس/‏آذار 2017، لنشر الوعي بضرورة الفحوص الدورية، التي تساعد على الكشف المبكر عن أمراض السرطان، والعمل على علاجها.وأكدت الهيئة ل«الخليج»، أن خطة التوعية تشمل برامج هادفة للوصول إلى جميع

سكان الدولة، بمختلف شرائحهم وأعمارهم، لتوضيح أهمية الكشف المبكر، ما يؤدي إلى علاج أفضل لحالات السرطان، ويزيد نسبة شفاء المرضى، لافتة إلى أن الحملة تتزامن مع أشهر التوعية العالمية للوقاية من أمراض السرطان، حيث سيخصص أكتوبر/‏تشرين الأول لسرطان الثدي، ونوفمبر/‏تشرين الثاني لسرطان الرئة، ويناير/‏كانون الثاني لسرطان عنق الرحم، ومارس/‏آذار لسرطان القولون.وتمثل الحملة خلال مراحلها الأولى، منصة لنشر الوعي بين كل أفراد المجتمع، لتعزيز التدابير التي يمكن من خلالها خفض احتمالية تطور مرض السرطان والإصابة به، والتشجيع على إجراء الفحص الدوري للسرطان، وفي إطار سعي الهيئة والجهات المشتركة بنشر فكرة زيادة نسبة المعرفة بسرطان الثدي، والحماية من مخاطر الإصابة به. سرطان الثدي وأكدت الهيئة أن الاكتشاف المبكر لسرطان الثدي، يعد أحد المهام الرئيسية للعلاج المبكر، وأفضل الطرق المتاحة لتقليل عدد الوفيات وزيادة عدد الناجيات من المصابات بالمرض. سرطان عنق الرحم وأوضحت الهيئة أنه يكشف مبكراً عن سرطان عنق الرحم، باختبار يسمى مسحة عنق الرحم، حيث يأخذ الطبيب أو الطبيبة المختصة عينة صغيرة من خلايا عنق الرحم ويرسلها إلى المختبر، ويجري التحقق من وجود تغيرات غير طبيعية، حيث تكشف المسحة التغيرات النسيجية ما قبل السرطان وعند السرطان، ولكن لا تؤكد التشخيص النهائي. وإذا عثر على تغيرات غير طبيعية، عادة يفحص عنق الرحم تحت التكبير بجهاز يسمى منظار عنق الرحم، تؤخذ عينة من الأنسجة جراحياً (الخزعة) أثناء هذا الإجراء، وترسل إلى المختبر المختص لقراءة العينة. سرطان القولون والمستقيم وقالت الهيئة إن الكشف المبكر عن هذا النوع من الأمراض، يعد أساساً للعلاج المبكر، فعملية البحث عن السرطان عند من ليس لديهم أي أعراض مرضية، يعني ذلك البحث عن اللحميات الغددية قبل أن تحدث أعراض أو تتحول إلى سرطان، مشيرة إلى أن هناك نوعين للفحص: أولهما اختبار البراز المناعي، والثاني تنظير القولون.


الخبر بالتفاصيل والصور


emaratyah

تستعد هيئة الصحة في أبوظبي، لإطلاق حملة للتوعية الشاملة ضد أمراض السرطان وتستمر ستة أشهر، من أكتوبر/‏تشرين الأول، حتى مارس/‏آذار 2017، لنشر الوعي بضرورة الفحوص الدورية، التي تساعد على الكشف المبكر عن أمراض السرطان، والعمل على علاجها.
وأكدت الهيئة ل«الخليج»، أن خطة التوعية تشمل برامج هادفة للوصول إلى جميع سكان الدولة، بمختلف شرائحهم وأعمارهم، لتوضيح أهمية الكشف المبكر، ما يؤدي إلى علاج أفضل لحالات السرطان، ويزيد نسبة شفاء المرضى، لافتة إلى أن الحملة تتزامن مع أشهر التوعية العالمية للوقاية من أمراض السرطان، حيث سيخصص أكتوبر/‏تشرين الأول لسرطان الثدي، ونوفمبر/‏تشرين الثاني لسرطان الرئة، ويناير/‏كانون الثاني لسرطان عنق الرحم، ومارس/‏آذار لسرطان القولون.
وتمثل الحملة خلال مراحلها الأولى، منصة لنشر الوعي بين كل أفراد المجتمع، لتعزيز التدابير التي يمكن من خلالها خفض احتمالية تطور مرض السرطان والإصابة به، والتشجيع على إجراء الفحص الدوري للسرطان، وفي إطار سعي الهيئة والجهات المشتركة بنشر فكرة زيادة نسبة المعرفة بسرطان الثدي، والحماية من مخاطر الإصابة به.

سرطان الثدي

وأكدت الهيئة أن الاكتشاف المبكر لسرطان الثدي، يعد أحد المهام الرئيسية للعلاج المبكر، وأفضل الطرق المتاحة لتقليل عدد الوفيات وزيادة عدد الناجيات من المصابات بالمرض.

سرطان عنق الرحم

وأوضحت الهيئة أنه يكشف مبكراً عن سرطان عنق الرحم، باختبار يسمى مسحة عنق الرحم، حيث يأخذ الطبيب أو الطبيبة المختصة عينة صغيرة من خلايا عنق الرحم ويرسلها إلى المختبر، ويجري التحقق من وجود تغيرات غير طبيعية، حيث تكشف المسحة التغيرات النسيجية ما قبل السرطان وعند السرطان، ولكن لا تؤكد التشخيص النهائي. وإذا عثر على تغيرات غير طبيعية، عادة يفحص عنق الرحم تحت التكبير بجهاز يسمى منظار عنق الرحم، تؤخذ عينة من الأنسجة جراحياً (الخزعة) أثناء هذا الإجراء، وترسل إلى المختبر المختص لقراءة العينة.

سرطان القولون والمستقيم

وقالت الهيئة إن الكشف المبكر عن هذا النوع من الأمراض، يعد أساساً للعلاج المبكر، فعملية البحث عن السرطان عند من ليس لديهم أي أعراض مرضية، يعني ذلك البحث عن اللحميات الغددية قبل أن تحدث أعراض أو تتحول إلى سرطان، مشيرة إلى أن هناك نوعين للفحص: أولهما اختبار البراز المناعي، والثاني تنظير القولون.

رابط المصدر: «صحة أبوظبي» تعلن برامجها التوعوية بأمراض السرطان

أضف تعليقاً