وزير العدل المغربي “مصطفى الرميد ” يتبرأ من انحرافات الانتخابات

قام وزير العدل المغربي مصطفى الرميد بنشر بيان له على الفيسبوك بشأن الانتخابات التي من المقرر أن تعقد في السابع من اكتوبر يؤكد خلاله أن لا يقرر ،و لا يستشار .. مما أثار ضجة إعلامية ما حقيقة ذلك .. ؟ هذا ما ستوضحه تفصيلا السطور التالية لهذه المقالة فقط تفضل الآن بمتابعتها .  وزير العدل يتبرأ من تجاوزات الإنتخابات .. أكد وزير العدل المغربي مصطفى الرميد أنه لم يتم تكلفيه بآي مسئولية تتعلق بالإنتخابات التشريعية التي من المقرر أن تعقد خلال الأيام القادمة تحديدا في السابع من شهر أكتوبر القادم ،و في تلك السياق أوضح أنه برئ من التجاوزات التي قد تواجهها الإنتخابات التشريعية ،و سوف يتم إجراء هذه الإنتخابات ،و ذلك بعد أن يقوم حزب العدالة التنمية الإسلامي لأول مرة في تاريخه بقيادة الإئتلاف الحكومي ،و الجدير بالذكر أن خلال هذه الإنتخابات يقوم المواطنين في المغرب بأختيار من يمثلهم في مجلس النواب ،و بعد ذلك يتولى الملك همة تعين رئيس الحزب الذي نجح في تحقيق الفوز يعين كرئيس للحكومة . مصطفى الرميد في سطور .. أبرز السياسيين في المغرب ،و الذي قاد العديد من المناصب الهامة أبرزها منصب وزير العدل ،و الحريات ،و جاء توليه ذلك المنصب بتاريخ 3 يناير عام 2012 ميلاديا . مولده و نشأته .. جاء ميلاد مصطفى الرميد في عام 1959 ميلاديا في بسيدي نور تحديدا في اقليم الجديدة بالمغرب انتقل مصطفى الرميد بعد ذلك إلى الدار البيضاء ليعيش في حي الفرح مع عمه ،و تمكن الرميد من الإلتحاق بثانوية ابن مسيك ،و كان ذلك في عا م 1970 ميلاديا ،و الجدير بالذكر أن أسباب توقيفه عن الدراسة كانت نتيجة للصراع مع التيار الماركسي حيث إن الرميد اتجه نحو الدعوة منذ أن كان عمره أربعة عشر عاما ،و انضم في الفترة من عام 1973 ميلاديا ،و حتى عام 1974 ميلاديا إلى صفوف الشبيه الإسلامية ،ومنذ أن تخرج مصطفى الرميد من دار الحديث الحسنية بدأ يلقي دروس دينية ،و يقوم بإمامة المصلين . مصطفى الرميد ،و السياسة .. بدأ مصطفى الرميد في ممارسة العمل السياسي علنا فور قيام عبد الكريم الخطيب بفتح ما يعرف الآن بحزب العدالة ،و التنمية أمام عدد كبير من أعضاء الحركة الإسلامية في بلاد المغرب ،و تمكن الرميد من النجاح في ذلك المجال ،و بدأ يحظى يحظى بالعديد من المهام من بينها الإشراف خلال ولايتين غير متتاليتين على رئاسة الكتلة النيابية ،و الفريق النيابي للحزب أيضا ،و لم تنتهي مهامه بعد فقد تولى أيضا مهمة الإشراف على رئاسة لجنة العدل ،و التشريع ،و حقوق الإنسان ،و التي تعتبر ركيزة أساسية من ركائز العمل التشريعي في الغرفة الأولى . المهن التي زاولها .. تعد مهنة المحاماة من أهم المهن التي قام مصطفى الرميد بمزاولتها ،و كان ذلك في عام 1984 ميلاديا ،و قام بمتابعة ملفات الحقوقين ،و السلفيين و دافع عنهم ،و بفضل مرافعاته الناجحة مثل التي كان يدافع فيها عن زميله بنكيران ،و عن زميله رشيد نيني ،و ركزت اهتمامات مصطفى الرميد على مناصرة الحركت الإسلامية ليس بداخل المغرب فقط بل ،و خارجها أيضا فقد سبق له ،و أن وقف بجوار المناضيلين في حركة النهضة ،و كان ذلك في عام 1990 ميلاديا ،و عرف عنه أيضا تعلقه الشديد بمبدأ حرية الصحافة ،و سبق له أن شارك في العمل بالصحافة ،و كان ذلك في عام 1990 ميلاديا حيث أسسس جريدة السبيل ،و بعد أن تم منعها أسسس جريدة الصحوة ،و هذه الجريدة دمجت مع الراية في الجريدة المعروف بأسم التجديد .


الخبر بالتفاصيل والصور


قام وزير العدل المغربي مصطفى الرميد بنشر بيان له على الفيسبوك بشأن الانتخابات التي من المقرر أن تعقد في السابع من اكتوبر يؤكد خلاله أن لا يقرر ،و لا يستشار .. مما أثار ضجة إعلامية ما حقيقة ذلك .. ؟ هذا ما ستوضحه تفصيلا السطور التالية لهذه المقالة فقط تفضل الآن بمتابعتها . وزير العدل مصطفى الرميد يتبرأ من الإنتخابات  وزير العدل يتبرأ من تجاوزات الإنتخابات .. أكد وزير العدل المغربي مصطفى الرميد أنه لم يتم تكلفيه بآي مسئولية تتعلق بالإنتخابات التشريعية التي من المقرر أن تعقد خلال الأيام القادمة تحديدا في السابع من شهر أكتوبر القادم ،و في تلك السياق أوضح أنه برئ من التجاوزات التي قد تواجهها الإنتخابات التشريعية ،و سوف يتم إجراء هذه الإنتخابات ،و ذلك بعد أن يقوم حزب العدالة التنمية الإسلامي لأول مرة في تاريخه بقيادة الإئتلاف الحكومي ،و الجدير بالذكر أن خلال هذه الإنتخابات يقوم المواطنين في المغرب بأختيار من يمثلهم في مجلس النواب ،و بعد ذلك يتولى الملك همة تعين رئيس الحزب الذي نجح في تحقيق الفوز يعين كرئيس للحكومة .ما قاله مصطفى الرميد

مصطفى الرميد في سطور .. أبرز السياسيين في المغرب ،و الذي قاد العديد من المناصب الهامة أبرزها منصب وزير العدل ،و الحريات ،و جاء توليه ذلك المنصب بتاريخ 3 يناير عام 2012 ميلاديا .مصطفى الرميد

مولده و نشأته .. جاء ميلاد مصطفى الرميد في عام 1959 ميلاديا في بسيدي نور تحديدا في اقليم الجديدة بالمغرب انتقل مصطفى الرميد بعد ذلك إلى الدار البيضاء ليعيش في حي الفرح مع عمه ،و تمكن الرميد من الإلتحاق بثانوية ابن مسيك ،و كان ذلك في عا م 1970 ميلاديا ،و الجدير بالذكر أن أسباب توقيفه عن الدراسة كانت نتيجة للصراع مع التيار الماركسي حيث إن الرميد اتجه نحو الدعوة منذ أن كان عمره أربعة عشر عاما ،و انضم في الفترة من عام 1973 ميلاديا ،و حتى عام 1974 ميلاديا إلى صفوف الشبيه الإسلامية ،ومنذ أن تخرج مصطفى الرميد من دار الحديث الحسنية بدأ يلقي دروس دينية ،و يقوم بإمامة المصلين .

مصطفى الرميد ،و السياسة .. بدأ مصطفى الرميد في ممارسة العمل السياسي علنا فور قيام عبد الكريم الخطيب بفتح ما يعرف الآن بحزب العدالة ،و التنمية أمام عدد كبير من أعضاء الحركة الإسلامية في بلاد المغرب ،و تمكن الرميد من النجاح في ذلك المجال ،و بدأ يحظى يحظى بالعديد من المهام من بينها الإشراف خلال ولايتين غير متتاليتين على رئاسة الكتلة النيابية ،و الفريق النيابي للحزب أيضا ،و لم تنتهي مهامه بعد فقد تولى أيضا مهمة الإشراف على رئاسة لجنة العدل ،و التشريع ،و حقوق الإنسان ،و التي تعتبر ركيزة أساسية من ركائز العمل التشريعي في الغرفة الأولى .وزير العدل بالمغرب مصطفى الرميد

المهن التي زاولها .. تعد مهنة المحاماة من أهم المهن التي قام مصطفى الرميد بمزاولتها ،و كان ذلك في عام 1984 ميلاديا ،و قام بمتابعة ملفات الحقوقين ،و السلفيين و دافع عنهم ،و بفضل مرافعاته الناجحة مثل التي كان يدافع فيها عن زميله بنكيران ،و عن زميله رشيد نيني ،و ركزت اهتمامات مصطفى الرميد على مناصرة الحركت الإسلامية ليس بداخل المغرب فقط بل ،و خارجها أيضا فقد سبق له ،و أن وقف بجوار المناضيلين في حركة النهضة ،و كان ذلك في عام 1990 ميلاديا ،و عرف عنه أيضا تعلقه الشديد بمبدأ حرية الصحافة ،و سبق له أن شارك في العمل بالصحافة ،و كان ذلك في عام 1990 ميلاديا حيث أسسس جريدة السبيل ،و بعد أن تم منعها أسسس جريدة الصحوة ،و هذه الجريدة دمجت مع الراية في الجريدة المعروف بأسم التجديد .

رابط المصدر: وزير العدل المغربي “مصطفى الرميد ” يتبرأ من انحرافات الانتخابات

أضف تعليقاً