سفراء أوروبيون: لبنان ليس وحده في مواجهة تدفق اللاجئين

أعلن سفراء بريطانيا وألمانيا والنرويج في لبنان، اليوم الإثنين، أن لبنان يواجه تحديات اجتماعية واقتصادية وأمنية كثيرة منذ اندلاع الأزمة السورية، لكنه لن يكون وحده في ذلك.

وقال بيان صادر عن المكتب الإعلامي للسفارة البريطانية في بيروت، لسفراء المملكة المتحدة وألمانيا والنرويج في لبنان، قبل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة بعنوان “لبنان ليس لوحده”، إنه “منذ اندلاع الأزمة السورية يواجه لبنان تحديات اجتماعية واقتصادية وأمنية كثيرة. وتظهر فعاليات هذا الأسبوع بأن الأسرة الدولية -وعلى أعلى المستويات- تعترف بوجود هذه التحديات وتثمن جهود لبنان للتعاطي مع هذا الدفق من اللاجئين”.وأضاف البيان: “صحيح أن لبنان يواجه الكثير من التحديات لكن صحيح أيضاً أن لديه الكثير من الأصدقاء. ونحن اليوم كجهات مانحة نجدد التزامنا الاستمرار بدعم لبنان للتصدي لهذه الأزمة وتقديم الأفضل لشعبه”.وقال البيان: “بالفعل الدعم الدولي بدأ يحدث فرقاً في كل أرجاء البلاد”، مشيراً إلى أن أكثر من مليون شخص استفادوا منذ 2013 وحتى اليوم “من برنامج دعم المجتمعات المضيفة الذي يقوم به برنامج الأمم المتحدة الانمائي بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية ويسمح للبلديات بتحديد أولوياتها”.وأضاف: “بما أن مبادرة “لا لضياع جيل” تقر بأن لبنان لا يمكنه أن يتحمل بقاء لاجئين يائسين على أرضه، فالحل الأنسب لإرساء أسس مجتمع منسجم وتوفير مستقبل أفضل للبنانيين والسوريين على حد سواء يكمن في إعطاء الأمل للاجئين”.


الخبر بالتفاصيل والصور



أعلن سفراء بريطانيا وألمانيا والنرويج في لبنان، اليوم الإثنين، أن لبنان يواجه تحديات اجتماعية واقتصادية وأمنية كثيرة منذ اندلاع الأزمة السورية، لكنه لن يكون وحده في ذلك.

وقال بيان صادر عن المكتب الإعلامي للسفارة البريطانية في بيروت، لسفراء المملكة المتحدة وألمانيا والنرويج في لبنان، قبل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة بعنوان “لبنان ليس لوحده”، إنه “منذ اندلاع الأزمة السورية يواجه لبنان تحديات اجتماعية واقتصادية وأمنية كثيرة. وتظهر فعاليات هذا الأسبوع بأن الأسرة الدولية -وعلى أعلى المستويات- تعترف بوجود هذه التحديات وتثمن جهود لبنان للتعاطي مع هذا الدفق من اللاجئين”.

وأضاف البيان: “صحيح أن لبنان يواجه الكثير من التحديات لكن صحيح أيضاً أن لديه الكثير من الأصدقاء. ونحن اليوم كجهات مانحة نجدد التزامنا الاستمرار بدعم لبنان للتصدي لهذه الأزمة وتقديم الأفضل لشعبه”.

وقال البيان: “بالفعل الدعم الدولي بدأ يحدث فرقاً في كل أرجاء البلاد”، مشيراً إلى أن أكثر من مليون شخص استفادوا منذ 2013 وحتى اليوم “من برنامج دعم المجتمعات المضيفة الذي يقوم به برنامج الأمم المتحدة الانمائي بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية ويسمح للبلديات بتحديد أولوياتها”.

وأضاف: “بما أن مبادرة “لا لضياع جيل” تقر بأن لبنان لا يمكنه أن يتحمل بقاء لاجئين يائسين على أرضه، فالحل الأنسب لإرساء أسس مجتمع منسجم وتوفير مستقبل أفضل للبنانيين والسوريين على حد سواء يكمن في إعطاء الأمل للاجئين”.

رابط المصدر: سفراء أوروبيون: لبنان ليس وحده في مواجهة تدفق اللاجئين

أضف تعليقاً