مندوب الجامعة العربية السابق بجنيف : الحوثيون لا يرغبون في حل سياسي

اعتبر مندوب الجامعة العربية السابق في جنيف السفير سعد الفرارجي، أن عناصر الحوثي لا ترغب في الوصول إلى أي حلول سياسية خلال الفترة المقبلة، مؤكداً أنها ما زالت تمارس التصعيد ضد الحكومة الشرعية، وتجبر قوات التحالف للجوء للحل العسكري لحل الأزمة. لا أتوقع عودة العلاقات بين مصر وتركيا في ظل وجود أردوغان التدخل الإيراني يسعى لنشر الفوضى والخراب في المنطقة وأكد الفرارجي في حوار مع 24، أن الدول العربية لا تمنح الجامعة العربية الصلاحيات الكافية التي تمكنها من عملها في المنطقة العربية وحل الأزمات التي تشهدها، موضحاً أن الدور المصري في اليمن فعال وواضح. وإلى نص الحوار.ما هي رؤيتك للأوضاع في المنطقة العربية الآن، وتوقعاتك لما سيحدث الفترة المقبلة؟الأوضاع في المنطقة العربية معقدة للغاية حالياً، وهناك العديد من الأزمات في كل من سوريا وليبيا واليمن والعراق أيضاً، فالمنطقة ملتهبة للغاية وتحتاج لمزيد من الترشد والتعقل في التعامل مع ما يحدث بها، والجامعة العربية لا تستطيع أن تحل هذه المشاكل بمفردها، لأن الدول العربية لا تمنح القدر الكافي من الصلاحيات لأمانة الجامعة ومجلسها، وكل ما يصدر عنها من قرارات تتعلق بآليات العمل الداخلية دون أن تستطيع فرض عقوبات مثل الاتحاد الأوروبي على الدول الأعضاء، ونأمل خيراً في عمل الأمين العام الجديد للجامعة العربية أحمد أبو الغيط، وفي قدرته على توحيد جهود الدول العربية جميعاً في الخروج بالمنطقة إلى بر الأمان وتعزيز التعاون الاقتصادي والعسكري أيضاً.ما زالت اليمن تشهد أزمة طاحنة في ظل تصعيد الحوثيين ضد الحكومة الشرعية، هل تتوقع تغير المشهد للأفضل؟الأزمة في اليمن معقدة للغاية في ظل التصعيد المستمر من جانب الحوثيين الذين لا يرغبون في أي حلول سياسية، والدول العربية الداعمة للحكومة الشرعية في اليمن لا ترغب في الحل العسكري، والتصعيد من قبل الحوثي وأتباع علي عبد الله صالح هو ما يجبر التحالف العربي على اللجوء للحل العسكري لحسم الأمور والعمل على تعزيز الأوضاع في البلاد بعد محاولات الانقلاب من قبل الحوثيين في البلاد قبل عامين تقريباً.ماذا عن الدور المصري في اليمن، وكيف تقيمه؟الدور المصري في اليمن كبير وفعال، وله استراتيجية للحفاظ على الأمن في باب المندب، ولا أتوقع أن يرسل الجانب المصري جنوداً على الأرض، وإنما يساهم في التنسيق المعلوماتي واللوجستي في اليمن مع حفظ حركة الملاحة في باب المندب، ومن أمن الخليج أن تظل مصر قوية وأن لا يكون هناك أي تدخل من قبل إيران وغيرها، وقد أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أكثر من مرة أن أمن مصر من أمن الخليج والعكس صحيح.في تقديرك ما هو الخطر الأكبر الآن على مصر ومنطقة الخليج، بعد الأحداث في كل من سوريا وليبيا واليمن؟المخاطر تحيط بمصر والمنطقة من كافة الأنحاء ومن كافة الحدود، ومصر تسعى لتأمين حدودها مع ليبيا وإسرائيل من ناحية أخرى وتعطي التحديث الأمني كل الاهتمام، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يعمل على تعزيز العلاقات والتعاون الأمني مع مختلف الجهات سواء مع دول الاتحاد الأوروبي والدول العربية ودول الجوار خاصة لتعزيز أمن البلاد ومواجهة الهجرة غير الشرعية. هل تتوقع أي احتواء للتوتر القائم بين تركيا ومصر الفترة المقبلة؟ لا أتوقع عودة العلاقات بين مصر وتركيا الفترة المقبلة في ظل وجود الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لأن مصر لن تقبل إطلاقاً بقناعات تركيا التي تسعى لنشر مفهوم الخلافة والبحث عن الامبراطورية الجديدة التي لن تقبلها مصر إطلاقاً، ولذلك ستظل مصر تقف أمام تلك المحاولات لأن العالم العربي ليس في حاجة الآن لتدخلات جديدة في ظل التدخل الإيراني الذي يسعى لنشر الفوضى والخراب في المنطقة، ومن المستحيل أن يحدث ذلك طالما هناك تنسيق عربي مشترك لعدم المساس بالأمن العربي، وفي ظل استمرار أردوغان في الحكم لن تشهد العلاقات بين مصر وتركيا أي مبشرات بالعودة لما كانت العلاقات عليه بين أنقرة ونظام الإخوان التي ما زالت تدعمه وبقوة.


الخبر بالتفاصيل والصور



اعتبر مندوب الجامعة العربية السابق في جنيف السفير سعد الفرارجي، أن عناصر الحوثي لا ترغب في الوصول إلى أي حلول سياسية خلال الفترة المقبلة، مؤكداً أنها ما زالت تمارس التصعيد ضد الحكومة الشرعية، وتجبر قوات التحالف للجوء للحل العسكري لحل الأزمة.

لا أتوقع عودة العلاقات بين مصر وتركيا في ظل وجود أردوغان
التدخل الإيراني يسعى لنشر الفوضى والخراب في المنطقة

وأكد الفرارجي في حوار مع 24، أن الدول العربية لا تمنح الجامعة العربية الصلاحيات الكافية التي تمكنها من عملها في المنطقة العربية وحل الأزمات التي تشهدها، موضحاً أن الدور المصري في اليمن فعال وواضح. وإلى نص الحوار.

ما هي رؤيتك للأوضاع في المنطقة العربية الآن، وتوقعاتك لما سيحدث الفترة المقبلة؟
الأوضاع في المنطقة العربية معقدة للغاية حالياً، وهناك العديد من الأزمات في كل من سوريا وليبيا واليمن والعراق أيضاً، فالمنطقة ملتهبة للغاية وتحتاج لمزيد من الترشد والتعقل في التعامل مع ما يحدث بها، والجامعة العربية لا تستطيع أن تحل هذه المشاكل بمفردها، لأن الدول العربية لا تمنح القدر الكافي من الصلاحيات لأمانة الجامعة ومجلسها، وكل ما يصدر عنها من قرارات تتعلق بآليات العمل الداخلية دون أن تستطيع فرض عقوبات مثل الاتحاد الأوروبي على الدول الأعضاء، ونأمل خيراً في عمل الأمين العام الجديد للجامعة العربية أحمد أبو الغيط، وفي قدرته على توحيد جهود الدول العربية جميعاً في الخروج بالمنطقة إلى بر الأمان وتعزيز التعاون الاقتصادي والعسكري أيضاً.

ما زالت اليمن تشهد أزمة طاحنة في ظل تصعيد الحوثيين ضد الحكومة الشرعية، هل تتوقع تغير المشهد للأفضل؟
الأزمة في اليمن معقدة للغاية في ظل التصعيد المستمر من جانب الحوثيين الذين لا يرغبون في أي حلول سياسية، والدول العربية الداعمة للحكومة الشرعية في اليمن لا ترغب في الحل العسكري، والتصعيد من قبل الحوثي وأتباع علي عبد الله صالح هو ما يجبر التحالف العربي على اللجوء للحل العسكري لحسم الأمور والعمل على تعزيز الأوضاع في البلاد بعد محاولات الانقلاب من قبل الحوثيين في البلاد قبل عامين تقريباً.

ماذا عن الدور المصري في اليمن، وكيف تقيمه؟
الدور المصري في اليمن كبير وفعال، وله استراتيجية للحفاظ على الأمن في باب المندب، ولا أتوقع أن يرسل الجانب المصري جنوداً على الأرض، وإنما يساهم في التنسيق المعلوماتي واللوجستي في اليمن مع حفظ حركة الملاحة في باب المندب، ومن أمن الخليج أن تظل مصر قوية وأن لا يكون هناك أي تدخل من قبل إيران وغيرها، وقد أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أكثر من مرة أن أمن مصر من أمن الخليج والعكس صحيح.

في تقديرك ما هو الخطر الأكبر الآن على مصر ومنطقة الخليج، بعد الأحداث في كل من سوريا وليبيا واليمن؟
المخاطر تحيط بمصر والمنطقة من كافة الأنحاء ومن كافة الحدود، ومصر تسعى لتأمين حدودها مع ليبيا وإسرائيل من ناحية أخرى وتعطي التحديث الأمني كل الاهتمام، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يعمل على تعزيز العلاقات والتعاون الأمني مع مختلف الجهات سواء مع دول الاتحاد الأوروبي والدول العربية ودول الجوار خاصة لتعزيز أمن البلاد ومواجهة الهجرة غير الشرعية.

هل تتوقع أي احتواء للتوتر القائم بين تركيا ومصر الفترة المقبلة؟
لا أتوقع عودة العلاقات بين مصر وتركيا الفترة المقبلة في ظل وجود الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لأن مصر لن تقبل إطلاقاً بقناعات تركيا التي تسعى لنشر مفهوم الخلافة والبحث عن الامبراطورية الجديدة التي لن تقبلها مصر إطلاقاً، ولذلك ستظل مصر تقف أمام تلك المحاولات لأن العالم العربي ليس في حاجة الآن لتدخلات جديدة في ظل التدخل الإيراني الذي يسعى لنشر الفوضى والخراب في المنطقة، ومن المستحيل أن يحدث ذلك طالما هناك تنسيق عربي مشترك لعدم المساس بالأمن العربي، وفي ظل استمرار أردوغان في الحكم لن تشهد العلاقات بين مصر وتركيا أي مبشرات بالعودة لما كانت العلاقات عليه بين أنقرة ونظام الإخوان التي ما زالت تدعمه وبقوة.

رابط المصدر: مندوب الجامعة العربية السابق بجنيف : الحوثيون لا يرغبون في حل سياسي

أضف تعليقاً