دراسة طبية صادمة: الرغبة الجنسية لدى الرجال تزداد نهارا

رغم أن الاعتقاد السائد لدى الكثيرين هو أن الضوء الخافت يساعد الأزواج على ممارسة الجنس، وخاصة اللون الأحمر منه، إلا أن دراسة طبية حديثة خرجت بنتائج صادمة تشير الى عكس هذا الاعتقاد وتؤكد بأن إنارة الضوء، بما في ذلك وجود ضوء النهار، يساعد الرجال على أداء أفضل على السرير مع زوجاتهم.وبهذه النتائج فان ممارسة العلاقة الزوجية خلال النهار تكون أفضل على جميع الأحوال، أما خلال الليل فإن إبقاء الأضواء مشعلة سوف يؤدي الى تحسين أداء الرجل، وبالتالي علاقة أكثر حميمية ونجاحا.وبحسب الدراسة التي نشرتها جريدة “ديلي تلغراف”، واطلعت عليها “عربي21” فان تعرض الى الاضاءة المشعة، مثل ضوء النهار، من شأنه أن يرفع مستويات هرمون التستوستيرون الذكوري وهو ما يمكن أن يؤدي الى حالة من الرضا الجنسي بواقع ثلاث أضعاف الحالة التي يمكن أن يصل اليها من يمارسون العلاقة الزوجية في ضوء خافت.وتقول الصحيفة البريطانية إن أعداداً متزايدة من الرجال يعانون من تراجع في الرغبة الجنسية بعد أن يتجاوزوا سن الأربعين، وهو ما يعني أن ممارسة الجنس نهاراً أو تحت الضوء المشع والمرتفع يُمكن أن يساعد هؤلاء الرجال على إقامة علاقة أفضل مع زوجاتهم.وتقول بعض الدراسات إن نحو ربع الرجال في العالم يعانون من مشاكل في الرغبة الجنسية، إما بسبب التقدم في العمر، أو لأسباب أخرى.وبدأت الدراسة الجديدة بربط العلماء -فيما يبدو- بين التباين الموسمي في الرغبات الجنسية، وبين مستويات الاضاءة التي تؤثر على الرغبة الجنسية لدى الرجل، حيث قام فريق من العلماء في جامعة سيينا الايطالية باستقطاب 38 رجلا ممن يعانون من هبوط في الرغبة الجنسية، وقاموا بمعالجة نصفهم عبر تعريضهم بشكل يومي للضوء المرتفع، وانتهوا الى نتائج إيجابية في هذا المجال.أما الرجال الذين خضعوا للعلاج بالضوء فكانوا ولمدة أسبوعين يتم تعريضهم صباحا ولمدة نصف ساعة الى أشعة الضوء الأبيض، حيث يتم وضعهم في صندوق ضوء أبيض، لتنتهي هذه التجارب الى ارتفاع في الهرمونات الذكورية (التستوستيرون) التي يقوم هؤلاء الرجال بإفرازها، كما أن هؤلاء الرجال اعترفوا بأنفسهم أن أداءهم الجنسي تحسَّن وارتفع.وبينما تم تعريض نصف المجموعة لأشعة الضوء وتأثروا ايجابا في رغباتهم الجنسية، فان النصف الثاني للمجموعة لم يشهدوا أي تغير في الرغبة الجنسية.


الخبر بالتفاصيل والصور


رغم أن الاعتقاد السائد لدى الكثيرين هو أن الضوء الخافت يساعد الأزواج على ممارسة الجنس، وخاصة اللون الأحمر منه، إلا أن دراسة طبية حديثة خرجت بنتائج صادمة تشير الى عكس هذا الاعتقاد وتؤكد بأن إنارة الضوء، بما في ذلك وجود ضوء النهار، يساعد الرجال على أداء أفضل على السرير مع زوجاتهم.

وبهذه النتائج فان ممارسة العلاقة الزوجية خلال النهار تكون أفضل على جميع الأحوال، أما خلال الليل فإن إبقاء الأضواء مشعلة سوف يؤدي الى تحسين أداء الرجل، وبالتالي علاقة أكثر حميمية ونجاحا.

وبحسب الدراسة التي نشرتها جريدة “ديلي تلغراف”، واطلعت عليها “عربي21” فان تعرض الى الاضاءة المشعة، مثل ضوء النهار، من شأنه أن يرفع مستويات هرمون التستوستيرون الذكوري وهو ما يمكن أن يؤدي الى حالة من الرضا الجنسي بواقع ثلاث أضعاف الحالة التي يمكن أن يصل اليها من يمارسون العلاقة الزوجية في ضوء خافت.

وتقول الصحيفة البريطانية إن أعداداً متزايدة من الرجال يعانون من تراجع في الرغبة الجنسية بعد أن يتجاوزوا سن الأربعين، وهو ما يعني أن ممارسة الجنس نهاراً أو تحت الضوء المشع والمرتفع يُمكن أن يساعد هؤلاء الرجال على إقامة علاقة أفضل مع زوجاتهم.

وتقول بعض الدراسات إن نحو ربع الرجال في العالم يعانون من مشاكل في الرغبة الجنسية، إما بسبب التقدم في العمر، أو لأسباب أخرى.

وبدأت الدراسة الجديدة بربط العلماء -فيما يبدو- بين التباين الموسمي في الرغبات الجنسية، وبين مستويات الاضاءة التي تؤثر على الرغبة الجنسية لدى الرجل، حيث قام فريق من العلماء في جامعة سيينا الايطالية باستقطاب 38 رجلا ممن يعانون من هبوط في الرغبة الجنسية، وقاموا بمعالجة نصفهم عبر تعريضهم بشكل يومي للضوء المرتفع، وانتهوا الى نتائج إيجابية في هذا المجال.

أما الرجال الذين خضعوا للعلاج بالضوء فكانوا ولمدة أسبوعين يتم تعريضهم صباحا ولمدة نصف ساعة الى أشعة الضوء الأبيض، حيث يتم وضعهم في صندوق ضوء أبيض، لتنتهي هذه التجارب الى ارتفاع في الهرمونات الذكورية (التستوستيرون) التي يقوم هؤلاء الرجال بإفرازها، كما أن هؤلاء الرجال اعترفوا بأنفسهم أن أداءهم الجنسي تحسَّن وارتفع.

وبينما تم تعريض نصف المجموعة لأشعة الضوء وتأثروا ايجابا في رغباتهم الجنسية، فان النصف الثاني للمجموعة لم يشهدوا أي تغير في الرغبة الجنسية.

رابط المصدر: دراسة طبية صادمة: الرغبة الجنسية لدى الرجال تزداد نهارا

أضف تعليقاً