فقدان مئات الأطفال اللاجئين في بريطانيا يثير المخاوف

مئات اللاجئين من الأطفال مفقودون في بريطانيا، وسط مخاوف من أن يكونوا قد وقعوا ضحايا الاتجار، أو أي شكل آخر من أشكال الاستغلال، مثل الاعتداءات الجنسية أو العبودية الحديثة. وليست لدى السلطات البريطانية فكرة عن مكان وجود 360 من الأطفال المعرضين للخطر، أو حتى ما إذا كانوا سالمين، وهناك أكثر من 200 في عداد المفقودين منذ أكثر من عامين، مما يثير مخاوف جدية على سلامتهم. يقول الناشطون والنواب في بريطانيا: إن الأرقام التي وصلت إلى صحيفة «اندبندنت» من وزارة الداخلية تحت قانون حرية المعلومات، تظهر أن الأطفال جرى «خذلانهم» من قبل حكومة رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي. على مدى السنوات الخمس الماضية، طلب 9278 طفلاً الأمان في بريطانيا بصفة طالبي لجوء كـ «قصر غير مصحوبين» من قبل أحد الوالدين أو أي وصي عليهم، وخلال تلك الفترة، فإن 360 منهم باتوا في عداد المفقودين، ولم يبلغ عنهم حتى الآن، ومن بين هؤلاء 81 طفلاً هم في عداد المفقودين منذ خمس سنوات. وعندما يصل طالب لجوء طفل غير مصحوب إلى بريطانيا، فإن طواقم الهجرة والحدود ملزمون بإبلاغ السلطات المحلية المسؤولة عن رعاية الطفل. وبعد تقييم أوضاعهم من قبل الاختصاصيين الاجتماعيين، يجري وضع بعض الأطفال في دور رعاية للأطفال، فيما آخرون يوضعون في عهدة أسر حاضنة. بعد حملة أعقبت وفاة آلان الكردي، أعلن رئيس وزراء بريطانيا السابق ديفيد كاميرون أن بريطانيا سوف تبذل المزيد من الجهود لقبول اللاجئين. لكن أقل من 20 طفلاً منحوا اللجوء في الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2016. ويقول النشطاء السياسيون الآن: إن تلك الأرقام الجديدة لعدد الأطفال المفقودين من اللاجئين تظهر أنه من أصل العدد القليل الذي يحصل على لجوء، فإن بريطانيا تتخاذل عن تقديم الدعم الكافي لضمان سلامتهم ما إن يصلوا البلاد.


الخبر بالتفاصيل والصور


أضف تعليقاً