حكومة مرتبكة في إسبانيا أفضل من لا شيء

مضى على إسبانيا عملياً ثمانية شهور حتى الآن من دون حكومة، ويبدو السياسيون الإسبان غير قادرين على تشكيل أغلبية في البرلمان بعد جولتين من الانتخابات غير الحاسمة. الغريب هو أن التصنيف الائتماني للبلاد في وضع جيد، لكن لا يمكنها البقاء في أزمة سياسية لفترة

طويلة من دون مخاطر. أخيرا، شرع رئيس الوزراء المؤقت وزعيم حزب الشعب المحافظ ماريانو راخوي في محاولة لتشكيل حكومة، على أمل تفادي جولة ثالثة من الانتخابات في ديسمبر المقبل، لكنه فشل في الفوز على الاشتراكيين في المعارضة. وسيكون هناك تصويت ثان، حيث سيحتاج راخوي إلى أغلبية بسيطة ممن يدلون بأصواتهم. وسيحصل على هذه الأغلبية إذا امتنع ما يكفي من الاشتراكيين عن التصويت، وهذا ما ينبغي أن يقوموا به. فهناك فرصة ضئيلة في تحسين موقعهم في ديسمبر المقبل. علاوة على ذلك، سيكون رأيهم محسوباً حتى في ظل حكومة أقلية، في أي قانون أو إصلاح. تشكيل حكومة أقلية من قبل راخوي، تضم فصائل معادية مثل الاشتراكيين وحزب بوديموس من أقصى اليسار، لا يعد بحكومة فعالة، لكن حكومة مرتبكة أفضل من عدم وجود حكومة.


الخبر بالتفاصيل والصور


أضف تعليقاً