شراكة بين واشنطن ونيودلهي تقود إلى تحالف قوي

التحولات الكبيرة في السياسة غالباً ما تبدأ بخطوات صغيرة قبل أن تكسب زخما، لنأخذ موقف الهند تجاه الولايات المتحدة. بعد سنوات من التحسن التدريجي في العلاقات، فان الاتفاقات التي كان لا مجال للتفكير بها منذ عقد من الزمن، أصبحت تثمر أخيرا. فقد وقّع وزير الدفاع الهندي مانوهار باريكار على اتفاق لوجستي يسمح للقوات الأميركية باستخدام القواعد العسكرية الهندية. ويجسد هذا الاتفاق المكانة الجديدة للهند بصفتها «الشريك الدفاعي الرئيسي» للولايات المتحدة. في غضون ذلك، ازداد الاستثمار الأميركي في الهند بنسبة 500% في السنتين الماضيتين، مع رفع رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي القيود التجارية. وفيما لعبت الهند دوراً كابحاً في مباحثات التجارة متعددة الأطراف، شرع مودي بهدوء في التوقيع على مبادرات منظمة التجارة العالمية. المهم أيضا قرار مودي بعدم التوجه إلى اجتماع قمة حركة عدم الانحياز في فنزويلا، الأمر الذي يشير إلى عمق التحول الجاري. وإذا ساعدت أميركا مودي في حل مشكلات الهند الاقتصادية والأمنية، فإنها سوف تتحول شريكاً متردداً إلى حليف قوي.


الخبر بالتفاصيل والصور


أضف تعليقاً