«القاسمي» و«الجامعة» يعالجان 3 آلاف حالة

اخبار الامارات العاجلة 1899667297 «القاسمي» و«الجامعة» يعالجان 3 آلاف حالة اخبار الامارات  اخبار الدار

استقبل قسم الحوادث والطوارئ الجديد بمستشفى القاسمي بالشارقة وقسم الطوارئ بالمستشفى الجامعي في الإمارة خلال عطلة عيد الأضحى المبارك 3 آلاف و500 حالة طارئة تم تقديم العلاج المناسب لها، منها ألفان و100 حالة استقبلها مستشفى القاسمي، وألف و400 حالة تم استقبالها بمستشفى الجامعة. وأكد الدكتور عصام الزرعوني رئيس قسم الحوادث والطوارئ الجديد بمستشفى القاسمي بالشارقة، والذي أكد أن من ضمن الحالات 1400 طفل أصيبوا بجروح بسيطة، و14 شاباً أصيبوا إصابات متوسطة ومختلفة بالقرب من الدماغ بسبب الحوادث المرورية، إضافة الى 56 من مرضى أصحاب الجلطات، وعدد كبير من حالات الأمراض التنفسية والتهابات المعدة المختلفة، لافتا الى أن عملية الفرز التي تم استحداثها أخيرا في القسم تنظم الوقت وتعرف الأطباء والكادر الفني بالحالات التي تحتاج تدخلا عاجلا. حالات غير طارئة وأوضح ان حالات الطوارئ تتمثل في الحوادث بصورة عامة والكسور والجروح و ارتفاع حرارة الجسم للأطفال بصورة عامة، والحالات التي يكون فيها غثيان، إضافة إلى أن هناك حالات غير طارئة وتسبب ضغوطا كبيرة على الكادر الطبي مثل الكحة وتغيير الجروح وغيرها من الأشياء البسيطة – خاصة أن بعض المراجعين يصر على الدخول للطبيب وأن حالته لا تستدعي ذلك.


الخبر بالتفاصيل والصور


استقبل قسم الحوادث والطوارئ الجديد بمستشفى القاسمي بالشارقة وقسم الطوارئ بالمستشفى الجامعي في الإمارة خلال عطلة عيد الأضحى المبارك 3 آلاف و500 حالة طارئة تم تقديم العلاج المناسب لها، منها ألفان و100 حالة استقبلها مستشفى القاسمي، وألف و400 حالة تم استقبالها بمستشفى الجامعة.

وأكد الدكتور عصام الزرعوني رئيس قسم الحوادث والطوارئ الجديد بمستشفى القاسمي بالشارقة، والذي أكد أن من ضمن الحالات 1400 طفل أصيبوا بجروح بسيطة، و14 شاباً أصيبوا إصابات متوسطة ومختلفة بالقرب من الدماغ بسبب الحوادث المرورية، إضافة الى 56 من مرضى أصحاب الجلطات، وعدد كبير من حالات الأمراض التنفسية والتهابات المعدة المختلفة، لافتا الى أن عملية الفرز التي تم استحداثها أخيرا في القسم تنظم الوقت وتعرف الأطباء والكادر الفني بالحالات التي تحتاج تدخلا عاجلا.

حالات غير طارئة

وأوضح ان حالات الطوارئ تتمثل في الحوادث بصورة عامة والكسور والجروح و ارتفاع حرارة الجسم للأطفال بصورة عامة، والحالات التي يكون فيها غثيان، إضافة إلى أن هناك حالات غير طارئة وتسبب ضغوطا كبيرة على الكادر الطبي مثل الكحة وتغيير الجروح وغيرها من الأشياء البسيطة – خاصة أن بعض المراجعين يصر على الدخول للطبيب وأن حالته لا تستدعي ذلك.

أضف تعليقاً