92 % راضون عن رحلاتهم بالمركبة «ذاتية القيادة»

92 % راضون عن رحلاتهم بالمركبة   «ذاتية القيادة»

1500 من زوّار مركز دبي للتجارة العالمي استخدموا المركبة. من المصدر كشفت هيئة الطرق والمواصلات في دبي، عن نتائج الاستبيان الذي أجرته لزوّار ومرتادي مركز دبي التجاري العالمي، حول تجربتهم مع المركبة الذكية «ذاتية القيادة»، التي تم تشغيلها، أخيراً، لمدة شهر في المركز، قبل إعادة تجربتها مرة ثانية في «بوليفارد محمد بن راشد» في الأول من سبتمبر الجاري، وذلك بهدف التعرف إلى آراء شريحة من زوار المركز، راوحت أعمارهم بين 25 و35 عاماً، وتضمن الاستبيان عدداً من المحاور المتنوّعة حول رؤيتهم عن هذه المركبة، ووصل معدل الرضا التام إلى نحو 92% عن الخطة المستقبلية لاستخدام المركبة في المواصلات العامة. وقال المدير التنفيذي لمؤسسة الترخيص ورئيس لجنة المركبات الذكية في الهيئة، أحمد هاشم بهروزيان، إن «الهيئة شغلت المركبة الذكية (ذاتية القيادة) للمرة الأولى في مركز دبي التجاري العالمي، وبلغ عدد مستخدميها أكثر من 1500 من زوّار المركز، وتم إجراء استبيان أظهر أن 92% راضون تماماً عن الخطة المستقبلية لاستخدام المركبة في المواصلات العامة، و97% يتوقعون أن تخفف هذه التقنية من حوادث المركبات، ورفع مستوى الأمان على الطرقات، فيما وصل معدل الذين يشعرون بالراحة والثقة بالمركبة إلى 95%، في حين عبّر 95% عن إحساسهم بالأمان أثناء رحلتهم على متن المركبة». وأضاف أن «36% من عينة الاستبيان من مستخدمي المواصلات العامة، و32% من أصحاب المركبات الخاصة، و32% من مستخدمي المواصلات العامة والمركبات الخاصة معاً، وشملت عينة الاستبيان 87% من مواطني ومقيمي الدولة، و13% من السياح». وتابع بهروزيان أن «الهيئة تدرس إمكانية التوسع في استخدام المركبة في أماكن أخرى، من بينها مواقع محطات المترو، والمراكز التجارية، والمناطق السياحية، كما تعمل على إعداد مسودة للنظم والتشريعات المطلوبة لتنفيذ الاستراتيجية المتعلقة بالنقل الذكي في الإمارة، للخروج بأطر قانونية واضحة، وذلك تماشياً مع توجهات استراتيجية حكومة دبي بتحويل 25% من إجمالي المواصلات العامة إلى التنقل الذكي بحلول 2030، واستجابة في الوقت نفسه لاستراتيجية حكومة دبي، التي تقضي بتحويل 25% من إجمالي رحلات التنقل في الإمارة إلى (ذاتية القيادة)». والمركبة «ذاتية القيادة» صديقة للبيئة بنسبة 100%، وتسير بالطاقة الكهربائية لمدة زمنية تقدر بثماني ساعات، ومصممة للتحرك في الشوارع الداخلية المغلقة، مثل المجمعات السكنية، وأماكن الترفيه وما شابه، وتتسم بمعايير عالية من السلامة والأمان، لأنها تراقب المسار الذي تتحرك فيه من أربع جهات عبر نظام «جي بي إس»، ومن خلال حسّاسات الليزر المزوّدة بها، ما يمكنها رصد أي جسم على بعد 40 متراً، ويمكنها إبطاء سرعتها تلقائياً حال ظهور جسم على مسافة مترين، بينما تتوقف تماماً حال اقتراب الجسم من مسافة أقل من مترين.


الخبر بالتفاصيل والصور


  • 1500 من زوّار مركز دبي للتجارة العالمي استخدموا المركبة. من المصدر

كشفت هيئة الطرق والمواصلات في دبي، عن نتائج الاستبيان الذي أجرته لزوّار ومرتادي مركز دبي التجاري العالمي، حول تجربتهم مع المركبة الذكية «ذاتية القيادة»، التي تم تشغيلها، أخيراً، لمدة شهر في المركز، قبل إعادة تجربتها مرة ثانية في «بوليفارد محمد بن راشد» في الأول من سبتمبر الجاري، وذلك بهدف التعرف إلى آراء شريحة من زوار المركز، راوحت أعمارهم بين 25 و35 عاماً، وتضمن الاستبيان عدداً من المحاور المتنوّعة حول رؤيتهم عن هذه المركبة، ووصل معدل الرضا التام إلى نحو 92% عن الخطة المستقبلية لاستخدام المركبة في المواصلات العامة.

وقال المدير التنفيذي لمؤسسة الترخيص ورئيس لجنة المركبات الذكية في الهيئة، أحمد هاشم بهروزيان، إن «الهيئة شغلت المركبة الذكية (ذاتية القيادة) للمرة الأولى في مركز دبي التجاري العالمي، وبلغ عدد مستخدميها أكثر من 1500 من زوّار المركز، وتم إجراء استبيان أظهر أن 92% راضون تماماً عن الخطة المستقبلية لاستخدام المركبة في المواصلات العامة، و97% يتوقعون أن تخفف هذه التقنية من حوادث المركبات، ورفع مستوى الأمان على الطرقات، فيما وصل معدل الذين يشعرون بالراحة والثقة بالمركبة إلى 95%، في حين عبّر 95% عن إحساسهم بالأمان أثناء رحلتهم على متن المركبة».

وأضاف أن «36% من عينة الاستبيان من مستخدمي المواصلات العامة، و32% من أصحاب المركبات الخاصة، و32% من مستخدمي المواصلات العامة والمركبات الخاصة معاً، وشملت عينة الاستبيان 87% من مواطني ومقيمي الدولة، و13% من السياح».

وتابع بهروزيان أن «الهيئة تدرس إمكانية التوسع في استخدام المركبة في أماكن أخرى، من بينها مواقع محطات المترو، والمراكز التجارية، والمناطق السياحية، كما تعمل على إعداد مسودة للنظم والتشريعات المطلوبة لتنفيذ الاستراتيجية المتعلقة بالنقل الذكي في الإمارة، للخروج بأطر قانونية واضحة، وذلك تماشياً مع توجهات استراتيجية حكومة دبي بتحويل 25% من إجمالي المواصلات العامة إلى التنقل الذكي بحلول 2030، واستجابة في الوقت نفسه لاستراتيجية حكومة دبي، التي تقضي بتحويل 25% من إجمالي رحلات التنقل في الإمارة إلى (ذاتية القيادة)».

والمركبة «ذاتية القيادة» صديقة للبيئة بنسبة 100%، وتسير بالطاقة الكهربائية لمدة زمنية تقدر بثماني ساعات، ومصممة للتحرك في الشوارع الداخلية المغلقة، مثل المجمعات السكنية، وأماكن الترفيه وما شابه، وتتسم بمعايير عالية من السلامة والأمان، لأنها تراقب المسار الذي تتحرك فيه من أربع جهات عبر نظام «جي بي إس»، ومن خلال حسّاسات الليزر المزوّدة بها، ما يمكنها رصد أي جسم على بعد 40 متراً، ويمكنها إبطاء سرعتها تلقائياً حال ظهور جسم على مسافة مترين، بينما تتوقف تماماً حال اقتراب الجسم من مسافة أقل من مترين.

رابط المصدر: 92 % راضون عن رحلاتهم بالمركبة «ذاتية القيادة»

أضف تعليقاً