5 أطباء مواطنين متخصصون بالعناية المركزة في الدولة

أكد الدكتور حسين ناصر آل رحمة، رئيس أقسام العناية المركزة الباطنية والجراحة، في مستشفى دبي، ورئيس الرابطة العربية لجمعيات العناية الحرجة، ورئيس جمعية الإمارات للعناية الحرجة، أن الإقبال على تخصص العناية المركزة نادر جداً عالمياً ومحلياً، وهناك 5 أطباء إماراتيين فقط متخصصون بالعناية المركزة على مستوى الدولة، يعملون في مستشفيات دبي وراشد وزايد العسكري والسعودي الألماني والمفرق، وهناك 150 طبيباً متخصصون بالعناية المركزة من مواطنين ووافدين يعملون في الدولة.وقال آل رحمة: الإقبال ضعيف جداً على دراسة العناية المركزة من قبل المواطنين، لأن المحفزات قليلة جداً والمسؤوليات كبيرة، ولا توجد حوافز مادية أو معنوية، ويعد أحدث تخصص وجد في الطب في عام 1982، وحالياً هناك مواطن إماراتي فقط يدرس التخصص في السعودية، رغم أنه من خلال جمعية الإمارات للعناية الحرجة نطرح الدورات والورش والمحاضرات التوعوية بأهمية هذا التخصص، لكن مازال الإقبال ضعيفاً جداً، والجمعية في صدد إدخال التخدير والعناية المركزة في البورد العربي وبدأنا العمل على ذلك.وأشار إلى أن هناك اجتماعاً شهرياً لأعضاء الجمعية لمناقشة أحدث الدراسات في هذا الشأن، ودراسة الحالات الغريبة والنادرة التي تحدث في الدولة في أقسام العناية الحرجة، والأجهزة الجديدة، وهناك مؤتمر سنوي يعقد في إبريل/‏‏نيسان صنفه الاتحاد الدولي لجمعيات العناية المركزة، بأنه الرابع في العالم، والأول في آسيا وإفريقيا، من حيث الأهمية والقوة.وأشار إلى أن العمل في أقسام العناية المركزة يتطلب مسؤوليات كثيرة، وتُطبق في قسم العناية المركزة خطة متكاملة للتعامل مع الأمراض المعدية بطريقة تضمن احتواء المرض ومنع انتشاره للآخرين، فعند الشك في وجود مرض معدٍ، تطبق الإجراءات الاحترازية الاستباقية، كالعزل وارتداء الكمامات الواقية في حالة الأمراض التي تنتقل عن طريق الجهاز التنفسي.وأكد د. عادل الشمري، استشاري القلب والعناية المركزة، الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء، أن الإقبال ضعيف على تخصص العناية المركزة عالمياً ومحلياً، لما يتطلبه هذا التخصص من دراسة لفترة أطول، والبقاء في المستشفى لفترات طويلة لمتابعة حالات المرضى الحرجة، والمسؤوليات تكون كبيرة على عاتق أطباء العناية الحرجة.


الخبر بالتفاصيل والصور


emaratyah

أكد الدكتور حسين ناصر آل رحمة، رئيس أقسام العناية المركزة الباطنية والجراحة، في مستشفى دبي، ورئيس الرابطة العربية لجمعيات العناية الحرجة، ورئيس جمعية الإمارات للعناية الحرجة، أن الإقبال على تخصص العناية المركزة نادر جداً عالمياً ومحلياً، وهناك 5 أطباء إماراتيين فقط متخصصون بالعناية المركزة على مستوى الدولة، يعملون في مستشفيات دبي وراشد وزايد العسكري والسعودي الألماني والمفرق، وهناك 150 طبيباً متخصصون بالعناية المركزة من مواطنين ووافدين يعملون في الدولة.
وقال آل رحمة: الإقبال ضعيف جداً على دراسة العناية المركزة من قبل المواطنين، لأن المحفزات قليلة جداً والمسؤوليات كبيرة، ولا توجد حوافز مادية أو معنوية، ويعد أحدث تخصص وجد في الطب في عام 1982، وحالياً هناك مواطن إماراتي فقط يدرس التخصص في السعودية، رغم أنه من خلال جمعية الإمارات للعناية الحرجة نطرح الدورات والورش والمحاضرات التوعوية بأهمية هذا التخصص، لكن مازال الإقبال ضعيفاً جداً، والجمعية في صدد إدخال التخدير والعناية المركزة في البورد العربي وبدأنا العمل على ذلك.
وأشار إلى أن هناك اجتماعاً شهرياً لأعضاء الجمعية لمناقشة أحدث الدراسات في هذا الشأن، ودراسة الحالات الغريبة والنادرة التي تحدث في الدولة في أقسام العناية الحرجة، والأجهزة الجديدة، وهناك مؤتمر سنوي يعقد في إبريل/‏‏نيسان صنفه الاتحاد الدولي لجمعيات العناية المركزة، بأنه الرابع في العالم، والأول في آسيا وإفريقيا، من حيث الأهمية والقوة.
وأشار إلى أن العمل في أقسام العناية المركزة يتطلب مسؤوليات كثيرة، وتُطبق في قسم العناية المركزة خطة متكاملة للتعامل مع الأمراض المعدية بطريقة تضمن احتواء المرض ومنع انتشاره للآخرين، فعند الشك في وجود مرض معدٍ، تطبق الإجراءات الاحترازية الاستباقية، كالعزل وارتداء الكمامات الواقية في حالة الأمراض التي تنتقل عن طريق الجهاز التنفسي.
وأكد د. عادل الشمري، استشاري القلب والعناية المركزة، الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء، أن الإقبال ضعيف على تخصص العناية المركزة عالمياً ومحلياً، لما يتطلبه هذا التخصص من دراسة لفترة أطول، والبقاء في المستشفى لفترات طويلة لمتابعة حالات المرضى الحرجة، والمسؤوليات تكون كبيرة على عاتق أطباء العناية الحرجة.

رابط المصدر: 5 أطباء مواطنين متخصصون بالعناية المركزة في الدولة

أضف تعليقاً