46 % من مسلمي فرنسا علمانيون و28% محافظون

أفاد استطلاع للرأي نشرت نتائجه اليوم الأحد، أن أكثر من ربع مسلمي فرنسا يتشددون في ممارسة الإسلام، فيما يعيش حوالى نصفهم تعاليم دينهم بعد أن أدخلوا عليها القيم العلمانية الفرنسية.

وأجري الاستطلاع الذي أعدته مؤسسة “ايفوب” لحساب معهد “مونتانيي” للدراسات الليبرالي التوجه، فيما تؤجج موجة الاعتداءات الإرهابية منذ 2015، واقتراب الانتخابات الرئاسية، النقاش حول مكانة الإسلام.ومن أجل قياس تدين مسلمي فرنسا، قسمت مؤسسة “ايفوب” المشاركين في الاستفتاء إلى فئات عدة تبعاً لممارسات هؤلاء الأشخاص وتمسكهم بلبس الحجاب واللحم الحلال والعلمانية.وبرزت ثلاثة ملامح، كما يتبين من الاستطلاع: “أكثرية صامتة” (46%) مؤلفة من مسلمين “اعتنقوا العلمانية بالكامل، ويقومون بوضع اللمسات الأخيرة على اندماجهم”، وهم غالباً ما يمارسون شعائرهم “من دون خلاف كبير مع معايير المجتمع الفرنسي”.والمجموعة الثانية التي تشكل 25%، تتسم بمزيد من التقوى والتمسك بالهوية، وترفض في الآن نفسه النقاب وتعدد الزوجات.وتضم المجموعة الأخيرة التي يقدرها الاستطلاع بـ 28%، مؤمنين “اعتنقوا منظومة قيم تتعارض تعارضاً واضحاً مع قيم الجمهورية”، وهم “على هامش المجتمع”. ويتمثلون بشكل كبير لدى الشبان (50% من المسلمين الذين تقل أعمارهم عن 25 عاماً).وعلى صعيد الممارسة، أكد الاستطلاع تمسك المسلمين الفرنسيين، باستهلاك اللحم الحلال (70% من الذين شملهم الاستطلاع).ويؤيد حوالى 65% من المسلمين الذين يلتزمون بالفرائض أو التقاليد، لبس الحجاب (24% يؤيدون لبس النقاب) و60% يرون أن من الضروري ترك الخيار لمن يريد لبسه في الكليات والمدارس الثانوية، فيما يحظر القانون الفرنسي إبراز الرموز الدينية في هذه المؤسسات. ولا تنعكس هذه المواقف في الممارسة بالضرورة، لأن ثلثي النساء اللواتي شملهن الاستطلاع قلن أنهن لا يرتدين الحجاب.وذكر معهد “ايفوب” أن المسلمين يشكلون 6.5% من الذين تفوق أعمارهم 15 عاماً ويعيشون في فرنسا، و10% من الذين تقل أعمارهم عن 25 عاماً.وأجري الاستطلاع عبر الهاتف بين 13 أبريل (نيسان) و23 مايو (أيار) 2016، على عينة من 1029 شخصاً مسلماً أو يتبنون الثقافة الإسلامية (منهم 874 يقولون إنهم مسلمون)، واختيروا من عينة تبلغ 459.15 شخصاً تبلغ أعمارهم 15 عاماً فما فوق.


الخبر بالتفاصيل والصور



أفاد استطلاع للرأي نشرت نتائجه اليوم الأحد، أن أكثر من ربع مسلمي فرنسا يتشددون في ممارسة الإسلام، فيما يعيش حوالى نصفهم تعاليم دينهم بعد أن أدخلوا عليها القيم العلمانية الفرنسية.

وأجري الاستطلاع الذي أعدته مؤسسة “ايفوب” لحساب معهد “مونتانيي” للدراسات الليبرالي التوجه، فيما تؤجج موجة الاعتداءات الإرهابية منذ 2015، واقتراب الانتخابات الرئاسية، النقاش حول مكانة الإسلام.

ومن أجل قياس تدين مسلمي فرنسا، قسمت مؤسسة “ايفوب” المشاركين في الاستفتاء إلى فئات عدة تبعاً لممارسات هؤلاء الأشخاص وتمسكهم بلبس الحجاب واللحم الحلال والعلمانية.

وبرزت ثلاثة ملامح، كما يتبين من الاستطلاع: “أكثرية صامتة” (46%) مؤلفة من مسلمين “اعتنقوا العلمانية بالكامل، ويقومون بوضع اللمسات الأخيرة على اندماجهم”، وهم غالباً ما يمارسون شعائرهم “من دون خلاف كبير مع معايير المجتمع الفرنسي”.

والمجموعة الثانية التي تشكل 25%، تتسم بمزيد من التقوى والتمسك بالهوية، وترفض في الآن نفسه النقاب وتعدد الزوجات.

وتضم المجموعة الأخيرة التي يقدرها الاستطلاع بـ 28%، مؤمنين “اعتنقوا منظومة قيم تتعارض تعارضاً واضحاً مع قيم الجمهورية”، وهم “على هامش المجتمع”. ويتمثلون بشكل كبير لدى الشبان (50% من المسلمين الذين تقل أعمارهم عن 25 عاماً).

وعلى صعيد الممارسة، أكد الاستطلاع تمسك المسلمين الفرنسيين، باستهلاك اللحم الحلال (70% من الذين شملهم الاستطلاع).

ويؤيد حوالى 65% من المسلمين الذين يلتزمون بالفرائض أو التقاليد، لبس الحجاب (24% يؤيدون لبس النقاب) و60% يرون أن من الضروري ترك الخيار لمن يريد لبسه في الكليات والمدارس الثانوية، فيما يحظر القانون الفرنسي إبراز الرموز الدينية في هذه المؤسسات. ولا تنعكس هذه المواقف في الممارسة بالضرورة، لأن ثلثي النساء اللواتي شملهن الاستطلاع قلن أنهن لا يرتدين الحجاب.

وذكر معهد “ايفوب” أن المسلمين يشكلون 6.5% من الذين تفوق أعمارهم 15 عاماً ويعيشون في فرنسا، و10% من الذين تقل أعمارهم عن 25 عاماً.

وأجري الاستطلاع عبر الهاتف بين 13 أبريل (نيسان) و23 مايو (أيار) 2016، على عينة من 1029 شخصاً مسلماً أو يتبنون الثقافة الإسلامية (منهم 874 يقولون إنهم مسلمون)، واختيروا من عينة تبلغ 459.15 شخصاً تبلغ أعمارهم 15 عاماً فما فوق.

رابط المصدر: 46 % من مسلمي فرنسا علمانيون و28% محافظون

أضف تعليقاً