الأمم المتحدة: المساعدات إلى حلب عالقة عند الحدود التركية

لا تزال المساعدات التي تسعى الأمم المتحدة لتوصيلها إلى مدينة حلب السورية- التي يتقاسم السيطرة عليها قوات حكومية ومسلحون من المعارضة- عالقة عند الحدود التركية اليوم الأحد، في اليوم السادس من هدنة هشة، طغت عليها ضربات جوية شنها التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة على الجيش السوري. وصعدت موسكو حربها الكلامية مع واشنطن، اليوم الأحد، وقالت إن “ضربات جوية شنها التحالف بقيادة الولايات المتحدة على الجيش السوري تهدد تنفيذ اتفاق أمريكي روسي لوقف إطلاق النار في سوريا وتصل إلى حد التآمر مع تنظيم داعش”.وكانت وزارة الدفاع الروسية ذكرت أمس السبت أن طائرات أمريكية قتلت أكثر من 60 جندياً سورياً في أربع ضربات جوية نفذتها طائرتان من طراز اف-16 وطائرتان من طراز ايه-10 من اتجاه العراق.ونقل المرصد السوري لحقوق الإنسان عن مصدر عسكري بمطار دير الزور قوله إن “90 جندياً سورياً على الأقل قتلوا”.وذكر الجيش الأمريكي أن التحالف أوقف الهجمات على ما ظن أنها مواقع للدولة الإسلامية في شمال شرق سوريا بعد أن أبلغته روسيا بأن جنودا سوريين ومركبات سورية تعرضت للقصف. ونقلت الولايات المتحدة “أسفها” عبر الحكومة الروسية.وقال مسؤول كبير بإدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما إن الولايات المتحدة أبلغت “أسفها” عبر الاتحاد الروسي لمقتل جنود سوريين بشكل غير مقصود في هجوم للتحالف يوم السبت.ويعتبر توصيل المساعدات إلى حلب -التي كانت أكبر مدن سوريا قبل تفجر الحرب- اختباراً حاسماً للهدنة التي تمت بوساطة أمريكية وروسية قبل أسبوع بهدف إعادة محادثات السلام في سوريا إلى مسارها.وهناك قافلتا مساعدات عالقتان منذ وقت مبكر يوم الثلاثاء في منطقة فاصلة على الحدود انتظارا لتصريح بالسفر داخل سوريا.وقال متحدث باسم الأمم المتحدة إن “قافلة الشاحنات الأولى تحمل طحينا (دقيقاً) يكفي أكثر من 150 ألف شخص، بينما تحمل القافلة الثانية مواد غذائية تكفي نحو 35 ألف شخص لمدة شهر”.


الخبر بالتفاصيل والصور



لا تزال المساعدات التي تسعى الأمم المتحدة لتوصيلها إلى مدينة حلب السورية- التي يتقاسم السيطرة عليها قوات حكومية ومسلحون من المعارضة- عالقة عند الحدود التركية اليوم الأحد، في اليوم السادس من هدنة هشة، طغت عليها ضربات جوية شنها التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة على الجيش السوري.

وصعدت موسكو حربها الكلامية مع واشنطن، اليوم الأحد، وقالت إن “ضربات جوية شنها التحالف بقيادة الولايات المتحدة على الجيش السوري تهدد تنفيذ اتفاق أمريكي روسي لوقف إطلاق النار في سوريا وتصل إلى حد التآمر مع تنظيم داعش”.

وكانت وزارة الدفاع الروسية ذكرت أمس السبت أن طائرات أمريكية قتلت أكثر من 60 جندياً سورياً في أربع ضربات جوية نفذتها طائرتان من طراز اف-16 وطائرتان من طراز ايه-10 من اتجاه العراق.

ونقل المرصد السوري لحقوق الإنسان عن مصدر عسكري بمطار دير الزور قوله إن “90 جندياً سورياً على الأقل قتلوا”.

وذكر الجيش الأمريكي أن التحالف أوقف الهجمات على ما ظن أنها مواقع للدولة الإسلامية في شمال شرق سوريا بعد أن أبلغته روسيا بأن جنودا سوريين ومركبات سورية تعرضت للقصف. ونقلت الولايات المتحدة “أسفها” عبر الحكومة الروسية.

وقال مسؤول كبير بإدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما إن الولايات المتحدة أبلغت “أسفها” عبر الاتحاد الروسي لمقتل جنود سوريين بشكل غير مقصود في هجوم للتحالف يوم السبت.

ويعتبر توصيل المساعدات إلى حلب -التي كانت أكبر مدن سوريا قبل تفجر الحرب- اختباراً حاسماً للهدنة التي تمت بوساطة أمريكية وروسية قبل أسبوع بهدف إعادة محادثات السلام في سوريا إلى مسارها.

وهناك قافلتا مساعدات عالقتان منذ وقت مبكر يوم الثلاثاء في منطقة فاصلة على الحدود انتظارا لتصريح بالسفر داخل سوريا.

وقال متحدث باسم الأمم المتحدة إن “قافلة الشاحنات الأولى تحمل طحينا (دقيقاً) يكفي أكثر من 150 ألف شخص، بينما تحمل القافلة الثانية مواد غذائية تكفي نحو 35 ألف شخص لمدة شهر”.

رابط المصدر: الأمم المتحدة: المساعدات إلى حلب عالقة عند الحدود التركية

أضف تعليقاً