340 طفلاً فلسطينياً يعيشون ظروفاً اعتقالية صعبة في سجون اسرائيل

يستخدم الاحتلال الإسرائيلي أساليباً مخالفة للقانون الدولي الإنساني خلال اعتقاله الأطفال الفلسطينيين من منازلهم واقتيادهم لمراكز التحقيق، يتعرضون للضرب والإهانة، وخاصة المعتقلين القصر من مدينة القدس المحتلة. ونقلت محامية نادي الأسير الفلسطيني هبة مصالحة، عن بعض الأسرى الأطفال الذين زارتهم في سجن مجدو، روايات لتعرض عشرات الأطفال للضرب والتنكيل والاعتداء من قبل جنود الاحتلال ومحققيه خلال الاعتقال والتحقيق.وروى الطفل قصي داري (16 عاماً) من بلدة العيسوية شمال القدس المحتلة، عملية التنكيل به وضربه خلال اعتقاله في منتصف الليل قبل نحو شهرين، عندما أفاق والجنود يحيطون به من كل جانب، فقيدوا يديه وعصبوا عينيه واقتادوه إلى المعتقل.وأكد داري أن جنود الاحتلال الذين أجلسوه في الوسط، انهالوا عليه بالضرب عدة مرات، لا سيما الضرب على رأسه بأيديهم عدة مرات، وأشار إلى أن عملية التنكيل استمرت عبر الشبح والصلب لساعات طويلة في ممرات المعتقل.ومن العيسوية أيضاً، تعرض الطفل نضال عمر (17 عاماً) لعمليات تنكيل وضرب متواصلة خلال اعتقاله في سجن المسكوبية بالقدس المحتلة، ووثق قيام عشرة سجانين بضربه بشكل وحشي على أماكن متفرقة من جسده.وأكد عمر أن جنود الاحتلال اقتادوه إلى غرفة الانتظار حيث لا توجد كاميرات مراقبة وانهالوا عليه بالضرب على يديه ورجليه ورأسه، واستروا بتعذيبه لأكثر من ساعة، مستمرين بالضحك واللعب والاستهزاء به.ويقضي نحو 340 طفلاً فلسطينياً ظروفاً اعتقالية صعبة في معتقلات إيشل ومجدو وعوفر دون أدنى مراعاة للقانون الدولي الإنساني.


الخبر بالتفاصيل والصور



يستخدم الاحتلال الإسرائيلي أساليباً مخالفة للقانون الدولي الإنساني خلال اعتقاله الأطفال الفلسطينيين من منازلهم واقتيادهم لمراكز التحقيق، يتعرضون للضرب والإهانة، وخاصة المعتقلين القصر من مدينة القدس المحتلة.

ونقلت محامية نادي الأسير الفلسطيني هبة مصالحة، عن بعض الأسرى الأطفال الذين زارتهم في سجن مجدو، روايات لتعرض عشرات الأطفال للضرب والتنكيل والاعتداء من قبل جنود الاحتلال ومحققيه خلال الاعتقال والتحقيق.

وروى الطفل قصي داري (16 عاماً) من بلدة العيسوية شمال القدس المحتلة، عملية التنكيل به وضربه خلال اعتقاله في منتصف الليل قبل نحو شهرين، عندما أفاق والجنود يحيطون به من كل جانب، فقيدوا يديه وعصبوا عينيه واقتادوه إلى المعتقل.

وأكد داري أن جنود الاحتلال الذين أجلسوه في الوسط، انهالوا عليه بالضرب عدة مرات، لا سيما الضرب على رأسه بأيديهم عدة مرات، وأشار إلى أن عملية التنكيل استمرت عبر الشبح والصلب لساعات طويلة في ممرات المعتقل.

ومن العيسوية أيضاً، تعرض الطفل نضال عمر (17 عاماً) لعمليات تنكيل وضرب متواصلة خلال اعتقاله في سجن المسكوبية بالقدس المحتلة، ووثق قيام عشرة سجانين بضربه بشكل وحشي على أماكن متفرقة من جسده.

وأكد عمر أن جنود الاحتلال اقتادوه إلى غرفة الانتظار حيث لا توجد كاميرات مراقبة وانهالوا عليه بالضرب على يديه ورجليه ورأسه، واستروا بتعذيبه لأكثر من ساعة، مستمرين بالضحك واللعب والاستهزاء به.

ويقضي نحو 340 طفلاً فلسطينياً ظروفاً اعتقالية صعبة في معتقلات إيشل ومجدو وعوفر دون أدنى مراعاة للقانون الدولي الإنساني.

رابط المصدر: 340 طفلاً فلسطينياً يعيشون ظروفاً اعتقالية صعبة في سجون اسرائيل

أضف تعليقاً