مصادر أمنية : مصر ترسل “نشرة حمراء” بأسماء قيادات الإخوان الهاربين إلي تركيا

كشفت مصادر أمنية مصرية، أن جهاز الإنتربول المصري بقطاع مصلحة الأمن العام بوزارة الداخلية المصرية، أرسل إلى تركيا، للمرة الثانية على التوالي خلال فترة وجيزة، قائمة بأسماء القيادات الإخوانية المحكوم عليها غيابياً، والمطلوبين في العديد من القضايا، لتسليمهم إلى السلطات المصرية. وقالت المصادر ، إن ذلك يأتي في إطار حالة التقارب التي تتم بشكل غير رسمي حالياً بين القاهرة وأنقرة، لاسيما عقب تأكيد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، لنظيره المصري سامح شكري على هامش قمة عدم الانحياز بفنزويلا، رغبة تركيا في تجاوز الخلافات مع مصر، وتصريحات رئيس وزراء تركيا بن علي يلدريم، بأن هناك حاجة لتحسين العلاقات مع مصر، وتأكيده أنه لا مشكلة بين الشعب التركي والشعب المصري، بقوله: “نحن شقيقان ونحمل القيم والثقافة ذاتها”.وأكدت المصادر الأمنية، أن النشرة الحمراء المصرية ضمت العديد من أسماء الهاربين لتركيا، وفي مقدمتهم المتحدث باسم وزارة الصحة في عهد الإخوان يحي السيد إبراهيم موسى المتهم في اغتيال النائب العام الراحل المستشار هشام بركات، حيث تبين أنه كان يقود مجموعة كبيرة من كوادر التنظيم في مصر لارتكاب عمليات إرهابية، وأنه تواصل مع مجموعة من شباب الإخوان وطلب منهم السفر لغزة، لتلقي تدريبات عسكرية والعودة للقاهرة لتنفيذ حادث اغتيال النائب العام السابق.وضمت القائمة الأمين العام للجماعة محمود حسين، و وزير الإعلام السابق صلاح عبد المقصود، والمسؤول عن نشاط جماعة الإخوان في تركيا مدحت الحداد، والقيادي بحزب الحرية والعدالة الإخواني عمرو دراج، وجمال عبد الستار، ووصفي أبو زيد، وحمزة زوبع، ومحمد عماد صابر، وأشرف عبد الغفار، ومحمد جابر، ورضا فهمي، وعبد الغفار صالحين، وهبة زكريا، وهويدا حامد، إضافة إلى القيادي بحزب البناء والتنمية مجدي سالم، والمتحدث باسم حزب البناء والتنمية خالد الشريف، ورئيس حزب الفضيلة السلفي محمد محمود فتحي محمد بدر، ووجدي غنيم، ومحمد القدوسي.وأفادت المصادر ، أن جهاز الإنتربول المصري أرسل نشرات حمراء لعدد من الدول أبرزها تركيا وبعض العواصم الأوروبية لمطالبتها باستعادة متهمين مصريين مطلوبين للعدالة.كما طالبت مصر مجدداً قبرص بتسليم سيف مصطفى، خاطف الطائرة المصرية، الذي أجبر قائد الطائرة على التوجه من مطار برج العرب إلى قبرص.


الخبر بالتفاصيل والصور



كشفت مصادر أمنية مصرية، أن جهاز الإنتربول المصري بقطاع مصلحة الأمن العام بوزارة الداخلية المصرية، أرسل إلى تركيا، للمرة الثانية على التوالي خلال فترة وجيزة، قائمة بأسماء القيادات الإخوانية المحكوم عليها غيابياً، والمطلوبين في العديد من القضايا، لتسليمهم إلى السلطات المصرية.

وقالت المصادر ، إن ذلك يأتي في إطار حالة التقارب التي تتم بشكل غير رسمي حالياً بين القاهرة وأنقرة، لاسيما عقب تأكيد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، لنظيره المصري سامح شكري على هامش قمة عدم الانحياز بفنزويلا، رغبة تركيا في تجاوز الخلافات مع مصر، وتصريحات رئيس وزراء تركيا بن علي يلدريم، بأن هناك حاجة لتحسين العلاقات مع مصر، وتأكيده أنه لا مشكلة بين الشعب التركي والشعب المصري، بقوله: “نحن شقيقان ونحمل القيم والثقافة ذاتها”.

وأكدت المصادر الأمنية، أن النشرة الحمراء المصرية ضمت العديد من أسماء الهاربين لتركيا، وفي مقدمتهم المتحدث باسم وزارة الصحة في عهد الإخوان يحي السيد إبراهيم موسى المتهم في اغتيال النائب العام الراحل المستشار هشام بركات، حيث تبين أنه كان يقود مجموعة كبيرة من كوادر التنظيم في مصر لارتكاب عمليات إرهابية، وأنه تواصل مع مجموعة من شباب الإخوان وطلب منهم السفر لغزة، لتلقي تدريبات عسكرية والعودة للقاهرة لتنفيذ حادث اغتيال النائب العام السابق.

وضمت القائمة الأمين العام للجماعة محمود حسين، و وزير الإعلام السابق صلاح عبد المقصود، والمسؤول عن نشاط جماعة الإخوان في تركيا مدحت الحداد، والقيادي بحزب الحرية والعدالة الإخواني عمرو دراج، وجمال عبد الستار، ووصفي أبو زيد، وحمزة زوبع، ومحمد عماد صابر، وأشرف عبد الغفار، ومحمد جابر، ورضا فهمي، وعبد الغفار صالحين، وهبة زكريا، وهويدا حامد، إضافة إلى القيادي بحزب البناء والتنمية مجدي سالم، والمتحدث باسم حزب البناء والتنمية خالد الشريف، ورئيس حزب الفضيلة السلفي محمد محمود فتحي محمد بدر، ووجدي غنيم، ومحمد القدوسي.

وأفادت المصادر ، أن جهاز الإنتربول المصري أرسل نشرات حمراء لعدد من الدول أبرزها تركيا وبعض العواصم الأوروبية لمطالبتها باستعادة متهمين مصريين مطلوبين للعدالة.

كما طالبت مصر مجدداً قبرص بتسليم سيف مصطفى، خاطف الطائرة المصرية، الذي أجبر قائد الطائرة على التوجه من مطار برج العرب إلى قبرص.

رابط المصدر: مصادر أمنية : مصر ترسل “نشرة حمراء” بأسماء قيادات الإخوان الهاربين إلي تركيا

أضف تعليقاً