ليبيا: أنباء متضاربة عن السيطرة على الموانئ النفطية في شرق البلاد

أكد الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر، استعادته السيطرة على ميناء راس لانوف في شرق البلاد، وفق ما أكد مدير مكتب الإعلام بالكتيبة 302 التابعة للجيش الليبي محمد العزومي لمواقع إخبارية ليبية، الأحد. وأوضح العزومي أن “الجيش تصدى لقوات إبراهيم الجضران المدعومة بقوة ما يُعرف بسرايا الدفاع عن بنغازي، بعد تقدمها صباح الأحد في اتجاه الهلال النفطي”.وأكد العسكري الليبي أن “قوات الجيش مسيطرة بالكامل على ميناء رأس لانوف، 215 كيلومتراً غرب أجدابيا، وتعزز صفوفها وعلى ميناء السدرة الذي يبعد 15 كيلومتراً غربي ميناء رأس لانوف، بعد طرد قوات الجضران منه”.وقال العزومي إن قوات الجيش الليبي قتلت خمسة عناصر من قوات إبراهيم الجضران على الأقل، وضبطت 4 آليات مسلحة، وفق ما نقلت بوابة الوسط الليبية.ومن جهته قال آمر حرس المنشآت النفطية، فرع الوسطى والشرقية، العقيد مفتاح المقريف لأفريغايت نيوز إن “إبراهيم الجضران هاجم الأحد منطقة الهلال النفطي” ولكنه نفى :”جميع الأخبار التي تتحدث عن سيطرة الأخير على مينائي السدرة وراس لانوف”.نفي مضاد ولكن المتحدث باسم حرس المنشآت النفطية الليبية علي الحاسي، وأحد العاملين في ميناء السدر أكدا أن الحرس شن هجوماً مضاداً الأحد، بعد طرده من موانئ نفطية رئيسية قبل أسبوع، واستعاد السيطرة على ميناء السدر ويخوض اشتباكات قرب ميناء راس لانوف.والسدر وراس لانوف ضمن أربعة موانئ انتزع  الجيش الوطني الليبي الموالي للمشير خليفة حفتر القائد العسكري في شرق ليبيا، السيطرة عليها من فصيل في حرس المنشآت النفطية يقوده إبراهيم الجضران يومي 11 و12 سبتمبر(أيلول).ولم تتضح بعد السيطرة على الموانئ النفطية بعد أن قال الجيش الوطني الليبي، إنه تصدى لحرس المنشآت النفطية في أحد الموانئ. تصدير النفط لكن القتال جاء في وقت تستعد فيه المؤسسة الوطنية للنفط الحكومية لاستئناف صادرات النفط في الموانئ المغلقة منذ قرابة عامين بسبب اشتباكات بين الفصائل المسلحة المتنازعة.وقال المتحدث باسم قوة حراسة موالية للجيش الوطني الليبي مفتاح المقريف إن القوات تصدت لهجوم فصيل الجضران على راس لانوف بمساعدة ضربات جوية للجيش الوطني الليبي، وأن القوات المتحالفة مع الجيش الوطني الليبي، تستعد لاستعادة السيطرة على ميناء السدر.وقال مسؤول في الجيش الوطني الليبي إن حريقاً شب في صهريج نفط بميناء السدر.وسيطر الجيش الوطني الليبي على الموانئ النفطية في عطلة عيد الأضحى، ولم يواجه مقاومة تذكر ودعا زعيم قبلي كبير فصيل الجضران لتغيير ولائه.وبعد سيطرته على موانئ السدر وراس لانوف والزويتينة والبريقة قال الجيش الوطني الليبي إنه يستعد لتسليم سلطة الموانئ إلى المؤسسة الوطنية للنفط لاستئناف التصدير.وأغلق الجضران موانئ السدر وراس لانوف والزويتينة فترةً طويلةً، ولم يسفر اتفاق في الآونة الأخيرة بينه وبين الحكومة التي تدعمها الأمم المتحدة في طرابلس عن تحقيق تقدم ملموس. القوة القاهرة ورفعت المؤسسة الوطنية للنفط الخميس حالة “القوة القاهرة” عن الموانئ المغلقة، وقالت إنه يُمكن استئناف التصدير على الفور من الزويتينة وراس لانوف.وأضافت أنها ستبدأ التصدير في أقرب وقت ممكن من ميناء السدر، وستواصل التصدير في ميناء البريقة الذي ظل مفتوحاً.وخفض النزاع في ليبيا منذ انتفاضة عام 2011 إنتاج النفط إلى نسبة ضئيلة جدا من 1.6 مليون برميل يوميا كانت الدولة العضو في أوبك تنتجها يوماً ماً.


الخبر بالتفاصيل والصور



أكد الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر، استعادته السيطرة على ميناء راس لانوف في شرق البلاد، وفق ما أكد مدير مكتب الإعلام بالكتيبة 302 التابعة للجيش الليبي محمد العزومي لمواقع إخبارية ليبية، الأحد.

وأوضح العزومي أن “الجيش تصدى لقوات إبراهيم الجضران المدعومة بقوة ما يُعرف بسرايا الدفاع عن بنغازي، بعد تقدمها صباح الأحد في اتجاه الهلال النفطي”.

وأكد العسكري الليبي أن “قوات الجيش مسيطرة بالكامل على ميناء رأس لانوف، 215 كيلومتراً غرب أجدابيا، وتعزز صفوفها وعلى ميناء السدرة الذي يبعد 15 كيلومتراً غربي ميناء رأس لانوف، بعد طرد قوات الجضران منه”.

وقال العزومي إن قوات الجيش الليبي قتلت خمسة عناصر من قوات إبراهيم الجضران على الأقل، وضبطت 4 آليات مسلحة، وفق ما نقلت بوابة الوسط الليبية.

ومن جهته قال آمر حرس المنشآت النفطية، فرع الوسطى والشرقية، العقيد مفتاح المقريف لأفريغايت نيوز إن “إبراهيم الجضران هاجم الأحد منطقة الهلال النفطي” ولكنه نفى :”جميع الأخبار التي تتحدث عن سيطرة الأخير على مينائي السدرة وراس لانوف”.

نفي مضاد
ولكن المتحدث باسم حرس المنشآت النفطية الليبية علي الحاسي، وأحد العاملين في ميناء السدر أكدا أن الحرس شن هجوماً مضاداً الأحد، بعد طرده من موانئ نفطية رئيسية قبل أسبوع، واستعاد السيطرة على ميناء السدر ويخوض اشتباكات قرب ميناء راس لانوف.

والسدر وراس لانوف ضمن أربعة موانئ انتزع  الجيش الوطني الليبي الموالي للمشير خليفة حفتر القائد العسكري في شرق ليبيا، السيطرة عليها من فصيل في حرس المنشآت النفطية يقوده إبراهيم الجضران يومي 11 و12 سبتمبر(أيلول).

ولم تتضح بعد السيطرة على الموانئ النفطية بعد أن قال الجيش الوطني الليبي، إنه تصدى لحرس المنشآت النفطية في أحد الموانئ.

تصدير النفط

لكن القتال جاء في وقت تستعد فيه المؤسسة الوطنية للنفط الحكومية لاستئناف صادرات النفط في الموانئ المغلقة منذ قرابة عامين بسبب اشتباكات بين الفصائل المسلحة المتنازعة.

وقال المتحدث باسم قوة حراسة موالية للجيش الوطني الليبي مفتاح المقريف إن القوات تصدت لهجوم فصيل الجضران على راس لانوف بمساعدة ضربات جوية للجيش الوطني الليبي، وأن القوات المتحالفة مع الجيش الوطني الليبي، تستعد لاستعادة السيطرة على ميناء السدر.

وقال مسؤول في الجيش الوطني الليبي إن حريقاً شب في صهريج نفط بميناء السدر.

وسيطر الجيش الوطني الليبي على الموانئ النفطية في عطلة عيد الأضحى، ولم يواجه مقاومة تذكر ودعا زعيم قبلي كبير فصيل الجضران لتغيير ولائه.

وبعد سيطرته على موانئ السدر وراس لانوف والزويتينة والبريقة قال الجيش الوطني الليبي إنه يستعد لتسليم سلطة الموانئ إلى المؤسسة الوطنية للنفط لاستئناف التصدير.

وأغلق الجضران موانئ السدر وراس لانوف والزويتينة فترةً طويلةً، ولم يسفر اتفاق في الآونة الأخيرة بينه وبين الحكومة التي تدعمها الأمم المتحدة في طرابلس عن تحقيق تقدم ملموس.

القوة القاهرة

ورفعت المؤسسة الوطنية للنفط الخميس حالة “القوة القاهرة” عن الموانئ المغلقة، وقالت إنه يُمكن استئناف التصدير على الفور من الزويتينة وراس لانوف.

وأضافت أنها ستبدأ التصدير في أقرب وقت ممكن من ميناء السدر، وستواصل التصدير في ميناء البريقة الذي ظل مفتوحاً.

وخفض النزاع في ليبيا منذ انتفاضة عام 2011 إنتاج النفط إلى نسبة ضئيلة جدا من 1.6 مليون برميل يوميا كانت الدولة العضو في أوبك تنتجها يوماً ماً.

رابط المصدر: ليبيا: أنباء متضاربة عن السيطرة على الموانئ النفطية في شرق البلاد

أضف تعليقاً