مصادر : تنظيم “أنصار بيت المقدس” يطلب وساطة للصلح مع قبائل سيناء

كشفت مصادر قبلية أنه عقب الاشتباكات التي وقعت أخيراً بين تنظيم “أنصار بيت المقدس” في سيناء وبين قبائل سيناء، بمنطقة العجراء جنوب مدينة رفح، نتيجة محالة فرض العناصر التكفيرية إتاوات علي الأهالي خلال تنقلهم بين المناطق، تم تصعيد الموقف من كلا الجانبين، وتوعد كل منهما الآخر بالقتل والترصد في المناطق التي يتنقلون بينها، لاسيما في الممرات الداخلية التي يتسخدمها تنظيم “أنصار بيت المقدس” في التهريب، وتمثل له منفذاً مهماً في تحركاته. وأشارت المصادر ، أن العناصر التكفيرية طلبت تدخل وسطاء لانهاء الخلاف والخصوم، خشية أن يتحول أهالي سيناء إلى جبهة قوية يتم من خلالها اصطياد عناصر التنظيم في ظل الملاحقات والعمليات العسكرية التي تتم من قبل الأجهزة الأمنية المصرية.وأفادت المصادر أن تنظيم “أنصار بيت المقدس” يخشي من استنساخ تجربة الصحوات في سيناء، وتكوين مجموعات مسلحة تهاجم عناصر التنظيم بشكل مباشر، خارج نطاق الأجهزة الأمنية.وأوضحت المصادر أن العناصر التكفيرية أكدت التزامها بعدم التعرض لأهالي قبائل سيناء أو منعهم من التنقل بحرية، وأنه سيحاسب العناصر التي أعتدت على أهالي القبائل، لكن بشرط عدم تعرض أهالي القبائل لعناصر تنظيم “أنصار بيت المقدس”.من جانبه، قال الباحث في الحركات الجهادية محمد كامل ، أن تنظيم أنصار بيت المقدس يتبع استراتيجية الترهيب والترغيب في التعامل مع أهالي سيناء، كمحاولة لإخضاعهم لسيطرته أو بث الرعب في قلوبهم.وأضاف كامل ، أن تنظيم أنصار بيت المقدس، لا يسيطر على أراض بصورة فعلية هناك، ولكنه يشن هجمات مفاجئة كما ينصب كمائن مؤقتة سرعان ما تذوب وتختفي مع وصول قوات الأمن، لأنه يتبع أسلوب حرب العصابات هناك، ولا يملك القدرة على مواجهة قوات الأمن المصرية في سيناء بصورة مباشرة.وتابع كامل: “في خلال هجماته وكمائنه المفاجئة والمؤقتة، يحاول بث الرعب في نفوس الأهالي، لتوصيل رسالة على غير الحقيقة أن تلك الأماكن تحت سيطرته، بينما لو ظل أتباع التنظيم في مكان واحد لوقت قصير فإن قوات الأمن ستستهدفهم وتصفيهم”.وأكد كامل أن طبيعة أهالي سيناء، كقبائل عربية لا ترضى الخنوع أو الذل أو مجرد الأتباع، وأنهم سيتصدون للتنظيم.


الخبر بالتفاصيل والصور



كشفت مصادر قبلية أنه عقب الاشتباكات التي وقعت أخيراً بين تنظيم “أنصار بيت المقدس” في سيناء وبين قبائل سيناء، بمنطقة العجراء جنوب مدينة رفح، نتيجة محالة فرض العناصر التكفيرية إتاوات علي الأهالي خلال تنقلهم بين المناطق، تم تصعيد الموقف من كلا الجانبين، وتوعد كل منهما الآخر بالقتل والترصد في المناطق التي يتنقلون بينها، لاسيما في الممرات الداخلية التي يتسخدمها تنظيم “أنصار بيت المقدس” في التهريب، وتمثل له منفذاً مهماً في تحركاته.

وأشارت المصادر ، أن العناصر التكفيرية طلبت تدخل وسطاء لانهاء الخلاف والخصوم، خشية أن يتحول أهالي سيناء إلى جبهة قوية يتم من خلالها اصطياد عناصر التنظيم في ظل الملاحقات والعمليات العسكرية التي تتم من قبل الأجهزة الأمنية المصرية.

وأفادت المصادر أن تنظيم “أنصار بيت المقدس” يخشي من استنساخ تجربة الصحوات في سيناء، وتكوين مجموعات مسلحة تهاجم عناصر التنظيم بشكل مباشر، خارج نطاق الأجهزة الأمنية.

وأوضحت المصادر أن العناصر التكفيرية أكدت التزامها بعدم التعرض لأهالي قبائل سيناء أو منعهم من التنقل بحرية، وأنه سيحاسب العناصر التي أعتدت على أهالي القبائل، لكن بشرط عدم تعرض أهالي القبائل لعناصر تنظيم “أنصار بيت المقدس”.

من جانبه، قال الباحث في الحركات الجهادية محمد كامل ، أن تنظيم أنصار بيت المقدس يتبع استراتيجية الترهيب والترغيب في التعامل مع أهالي سيناء، كمحاولة لإخضاعهم لسيطرته أو بث الرعب في قلوبهم.

وأضاف كامل ، أن تنظيم أنصار بيت المقدس، لا يسيطر على أراض بصورة فعلية هناك، ولكنه يشن هجمات مفاجئة كما ينصب كمائن مؤقتة سرعان ما تذوب وتختفي مع وصول قوات الأمن، لأنه يتبع أسلوب حرب العصابات هناك، ولا يملك القدرة على مواجهة قوات الأمن المصرية في سيناء بصورة مباشرة.

وتابع كامل: “في خلال هجماته وكمائنه المفاجئة والمؤقتة، يحاول بث الرعب في نفوس الأهالي، لتوصيل رسالة على غير الحقيقة أن تلك الأماكن تحت سيطرته، بينما لو ظل أتباع التنظيم في مكان واحد لوقت قصير فإن قوات الأمن ستستهدفهم وتصفيهم”.

وأكد كامل أن طبيعة أهالي سيناء، كقبائل عربية لا ترضى الخنوع أو الذل أو مجرد الأتباع، وأنهم سيتصدون للتنظيم.

رابط المصدر: مصادر : تنظيم “أنصار بيت المقدس” يطلب وساطة للصلح مع قبائل سيناء

أضف تعليقاً