محمد بن زايد في الفاتيكان.. تسامح ونبذٌ للتعصب

“أعتقد أنه لا يجوز ربط الإسلام بالعنف، فإذا تحدثت عن عنف إسلامي، ينبغي أن أتحدث عن عنف كاثوليكي، ليس كل المسلمين دعاة عنف”، جملة منطقية ومقنعة رددها كثير من المسلمين بشكل أو بآخر، عقب كل عملية انتحارية، لكنها بصيغتها السابقة لم تخرج من لسان شخصٍ مسلم، بل هي إحدى مقولات البابا فرانسيس.البابا فرانسيس شخصية بسيطة متواضعة جداً، عُرف عنه أنه لم يرد يوماً أن يحصل على سائق سيّارة، وكان يتنقل في وسائل النقل العامة أو في القطار، وعندما كان يسافر إلى روما بالطائرة، كان يختار دائماً الفئة السياحية، والأهم من ذلك أنه ذو فكر راقٍ، أقواله تدل دائماً على ذلك، فهو يرى أن “الحوار هو السبيل للتخلص من التشدد والتفرقة، ويجب ألا نتوقف عن الصلاة من أجل ذلك، والتعاون مع الذين يخالفوننا الرأي”.التشدد هو مصيبة القرن، وهو سبب رئيس لنشر الكراهية، وباسم الدين انتشرت المذابح والعنف والقتل والتفجير، في حين أن الدين لم يأمر يوماً بذلك، لذا فالعالم أحوج ما يكون في هذه الفترة العصيبة من الزمن للتسامح والحوار، والتعايش السلمي القائم على احترام الآخر، واحترام المعتقدات، فالتاريخ منذ بداية الخليقة لم يمر بفترة استطاع فيها أتباع دين أن يقضوا على أتباع دين آخر، تنشب الحروب، ويذبح الإنسان أخاه الإنسان، بل يرغب كل طرف في إبادة الآخر، لكن ذلك لم يحدث، ولن يحدث أبداً، واختلاف الأديان سمة ستظل موجودة أبد الدهر، فلا مجال إلا للتعايش، ولا مجال إلا لنشر السلم والتسامح، ولا مجال إلا بالاقتناع بأن التكامل هو صفة العالم الحديث، والانعزال ما هو إلا تخلف وحماقة في هذا العصر!الإمارات دولة نموذج للتعايش السلمي، تتكرس فيها قيم التسامح واحترام معتقدات الآخرين، وهما نهج راسخ، وتوجه فعليٌّ، وهي دولة جاذبة للثقافات كافة، تحتضن 200 جنسية، يعيش أصحابها ويعملون في أجواء من التسامح والانفتاح وحرية العبادة.والإمارات دولة فاعلة في المجتمع الدولي، تتعاون لما فيه صالح البشرية مع الجميع، وتطبق مبدأ الشراكة لضمان أمن وسلامة الإنسان والبيئة، كما أنها ملتزمة بجهودها في مكافحة الإرهاب بشتى الوسائل، بما في ذلك نشر التعليم والقضاء على الجهل، ومكافحة الفقر وتعزيز الحوار بين الثقافات.والإمارات تقدّر الجهود التي يقوم بها بابا الفاتيكان في مواجهة أفكار التعصب والتطرف والعنف، ومحاولات الإساءة إلى المقدسات الدينية، وهي تؤمن بضرورة تعزيز التعاون بين الدول والمنظمات من أجل صياغة استراتيجيات تعزز من قيم الحوار والتواصل البناء بين الثقافات، لذلك كله التقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، بابا الفاتيكان فرانسيس، فهناك الكثير والكثير من القواسم المشتركة التي تقرب القلوب بدلاً من أن تملأها قسوة وعنفاً وكراهية!نهجنا واضح، وعقولنا متفتحة، ورؤية محمد بن زايد تعتمد على توطيد العلاقات الدولية بمختلف دول وثقافات العالم، سموه ينبذ الإرهاب والتعصب، ويمقت المتاجرة بالدين، ويكره التشدد والتعصب، ويؤمن دائماً بقيم التسامح ونشر السلم، هذا هو المنهاج الذي تعلمه في مدرسة فقيد الأمة حكيم العرب زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله. لم ينسَ محمد بن زايد يوماً أنه كان في صغره في رحلة قنص في دولة إفريقية، فلما رجع سأله المغفور له الشيخ زايد عن أحوال أهل البلد، فأجابه: كانوا فقراء ومعوزين، فسأله الشيخ زايد: وماذا فعلت لهم؟ قال له: لا شيء، لأنهم لم يكونوا مسلمين، فبادره الشيخ زايد قائلاً: يا محمد هم إخواننا في الإنسانية والبشرية، والعطاء يجب أن يشمل الجميع دون تمييز بين دين أو لون أو عرق. ومنذ تلك اللحظة عطاء الإمارات ومحمد بن زايد لا يفرق بين البشر، ويذهب لأكثرهم احتياجاً بغض النظر عن أي شيء آخر.


الخبر بالتفاصيل والصور


“أعتقد أنه لا يجوز ربط الإسلام بالعنف، فإذا تحدثت عن عنف إسلامي، ينبغي أن أتحدث عن عنف كاثوليكي، ليس كل المسلمين دعاة عنف”، جملة منطقية ومقنعة رددها كثير من المسلمين بشكل أو بآخر، عقب كل عملية انتحارية، لكنها بصيغتها السابقة لم تخرج من لسان شخصٍ مسلم، بل هي إحدى مقولات البابا فرانسيس.

البابا فرانسيس شخصية بسيطة متواضعة جداً، عُرف عنه أنه لم يرد يوماً أن يحصل على سائق سيّارة، وكان يتنقل في وسائل النقل العامة أو في القطار، وعندما كان يسافر إلى روما بالطائرة، كان يختار دائماً الفئة السياحية، والأهم من ذلك أنه ذو فكر راقٍ، أقواله تدل دائماً على ذلك، فهو يرى أن “الحوار هو السبيل للتخلص من التشدد والتفرقة، ويجب ألا نتوقف عن الصلاة من أجل ذلك، والتعاون مع الذين يخالفوننا الرأي”.

التشدد هو مصيبة القرن، وهو سبب رئيس لنشر الكراهية، وباسم الدين انتشرت المذابح والعنف والقتل والتفجير، في حين أن الدين لم يأمر يوماً بذلك، لذا فالعالم أحوج ما يكون في هذه الفترة العصيبة من الزمن للتسامح والحوار، والتعايش السلمي القائم على احترام الآخر، واحترام المعتقدات، فالتاريخ منذ بداية الخليقة لم يمر بفترة استطاع فيها أتباع دين أن يقضوا على أتباع دين آخر، تنشب الحروب، ويذبح الإنسان أخاه الإنسان، بل يرغب كل طرف في إبادة الآخر، لكن ذلك لم يحدث، ولن يحدث أبداً، واختلاف الأديان سمة ستظل موجودة أبد الدهر، فلا مجال إلا للتعايش، ولا مجال إلا لنشر السلم والتسامح، ولا مجال إلا بالاقتناع بأن التكامل هو صفة العالم الحديث، والانعزال ما هو إلا تخلف وحماقة في هذا العصر!

الإمارات دولة نموذج للتعايش السلمي، تتكرس فيها قيم التسامح واحترام معتقدات الآخرين، وهما نهج راسخ، وتوجه فعليٌّ، وهي دولة جاذبة للثقافات كافة، تحتضن 200 جنسية، يعيش أصحابها ويعملون في أجواء من التسامح والانفتاح وحرية العبادة.

والإمارات دولة فاعلة في المجتمع الدولي، تتعاون لما فيه صالح البشرية مع الجميع، وتطبق مبدأ الشراكة لضمان أمن وسلامة الإنسان والبيئة، كما أنها ملتزمة بجهودها في مكافحة الإرهاب بشتى الوسائل، بما في ذلك نشر التعليم والقضاء على الجهل، ومكافحة الفقر وتعزيز الحوار بين الثقافات.

والإمارات تقدّر الجهود التي يقوم بها بابا الفاتيكان في مواجهة أفكار التعصب والتطرف والعنف، ومحاولات الإساءة إلى المقدسات الدينية، وهي تؤمن بضرورة تعزيز التعاون بين الدول والمنظمات من أجل صياغة استراتيجيات تعزز من قيم الحوار والتواصل البناء بين الثقافات، لذلك كله التقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، بابا الفاتيكان فرانسيس، فهناك الكثير والكثير من القواسم المشتركة التي تقرب القلوب بدلاً من أن تملأها قسوة وعنفاً وكراهية!

نهجنا واضح، وعقولنا متفتحة، ورؤية محمد بن زايد تعتمد على توطيد العلاقات الدولية بمختلف دول وثقافات العالم، سموه ينبذ الإرهاب والتعصب، ويمقت المتاجرة بالدين، ويكره التشدد والتعصب، ويؤمن دائماً بقيم التسامح ونشر السلم، هذا هو المنهاج الذي تعلمه في مدرسة فقيد الأمة حكيم العرب زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله. لم ينسَ محمد بن زايد يوماً أنه كان في صغره في رحلة قنص في دولة إفريقية، فلما رجع سأله المغفور له الشيخ زايد عن أحوال أهل البلد، فأجابه: كانوا فقراء ومعوزين، فسأله الشيخ زايد: وماذا فعلت لهم؟ قال له: لا شيء، لأنهم لم يكونوا مسلمين، فبادره الشيخ زايد قائلاً: يا محمد هم إخواننا في الإنسانية والبشرية، والعطاء يجب أن يشمل الجميع دون تمييز بين دين أو لون أو عرق. ومنذ تلك اللحظة عطاء الإمارات ومحمد بن زايد لا يفرق بين البشر، ويذهب لأكثرهم احتياجاً بغض النظر عن أي شيء آخر.

رابط المصدر: محمد بن زايد في الفاتيكان.. تسامح ونبذٌ للتعصب

أضف تعليقاً