حرب موسكو المحتملة على أوكرانيا تفتقر للمنطق

هل يخطط الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لمزيد من الأعمال العسكرية في أوكرانيا، سؤال لا يلحّ طرحه في أوساط كييف وحسب، بل في عواصم الغرب قاطبةً. وقد جندّت موسكو وسائل الإعلام على أوسع نطاق ممكن، ووجهت أصابع الاتهام لجواسيس أوكرانيين تسللوا إلى القرم، وقتلوا جندياً وشرطياً روسيين في شبه الجزيرة الواقعة تحت سيطرة الروس. وقدم ذلك ذريعةً لبوتين لإطلاق تهديدات عدوانية غير اعتيادية، والتأكيد أن روسيا لن تترك مثل تلك العمليات تذهب دون الردّ عليها. وبناءً عليه، حشدت أوكرانيا المتوترة جنودها على الحدود، وأبقتهم في حالة تأهب تام. وتشكل تهديدات بوتين جزءاً من سلسلة تحركات حصلت في الآونة الأخيرة، وأثارت حيرة الغرب وقلقه. كما بدا التقارب الحماسي مع تركيا في أعقاب الانقلاب الفاشل الأخير، محاولة لتقديم الرئيس التركي الغاضب رجب طيب أردوغان، بديلاً عن «ناتو». وفي حين أن السجل الروسي يحفل بالأعمال العدائية المتزامنة مع انشغال العالم بأحداث أخرى، فإن أي حرب جديدة تشنها موسكو اليوم على أوكرانيا، لا تحظى بأي هدف منطقي، لا سيما في ظل توق الكرملين لتفادي العقوبات الجديدة والتخلص من الموجودة.


الخبر بالتفاصيل والصور


أضف تعليقاً