حوادث وقضايا

منها حالات حرجة حياة أصحابها مُعلقةبزمن الاستجابة2472 اسماً تستجيب شرطة دبي بسرعة لمكالماتهم على 999 2472 اسماً مسجلاً في جداول غرفة القيادة والسيطرة في القيادة العامة لشرطة دبي، توليهم اهتماماً بالغاً ورعاية خاصة، ويجب الرد على مكالماتهم في أسرع وقت ممكن، والاستجابة لمتطلباتهم على مدار الساعة، فحياتهم معلقة بسرعة الاستجابة، وعنصر الزمن مهم وثمين جداً بالنسبة لهم. هذه الأسماء تعود إلى مرضى القلب، وعدد من الحالات الحرجة التي تحتاج إلى رعاية سريعة، وهم مسجلون في خدمة «مرضى القلب والحالات الحرجة» التي وفرتها غرفة القيادة والسيطرة لهم، فشرطة دبي تدرك أن كل دقيقة لها قيمتها الخاصة في حياتهم وسرعة الاستجابة على مكالمتها قد تسهم في إنقاذ حياتهم.رغم أن شرطة دبي لها دورها الأمني إلّا أنها تدرك أن تحقيق السعادة للناس يأتي عند تقديم الخدمات لهم في الوقت المناسب وعبر سرعة الاستجابة لمتطلباتهم، لذلك وضعت لمرضى القلب والحالات الحرجة قوائم خاصة، توجب الرد عليها من قبل أفراد الشرطة المناوبين في غرفة القيادة والسيطرة على وجه السرعة. حالات تروي تجاربها حالات مرضية روت تجربتها في الاستجابة السريعة لمكالمتها على غرفة القيادة والسيطرة عبر الاتصال على الرقم 999، مشيرة إلى أن الخدمة الخاصة بهم تبين مدى اهتمام شرطة دبي بأوضاعهم الصحية، وخاصة عند الظروف الطارئة. وأكد المريض حسن عبدالرحمن الذي أجرى 7 عمليات قسطرة، أن شرطة دبي استجابت بسرعة لبلاغ قدمه نتيجة تعرضه لأزمة قلبية، مشيراً إلى أنه شعر في أحد الأيام بألم شديد نتيجة تبعات عمليات القسطرة فاتصلت ب 999 في شرطة دبي ووجد الاستجابة السريعة والمساعدة والمساندة في وصول الإسعاف وتقديم الإسعاف الأولي له ثم نقله إلى المستشفى في غضون 15 دقيقة.وبين أن شرطة دبي لم تقصر في تقديم الخدمات السريعة والاستجابة السريعة مع حالته الطبية، مبيناً أنه يعاني مشكلة انغلاق في الشرايين، ويعاني مرض السكري، وقد يحتاج إلى الرعاية الطبية في أي وقت، لذلك فإن سرعة الاستجابة مع أي طارئ يتعرض له عامل مهم في مساعدته. إنقاذ زوجة وأثنى «إسماعيل. ع» زوج «فاطمة. م» على مساندة شرطة دبي لهما أثناء تعرض زوجته لارتفاع كبير في الضغط، مشيراً إلى أنه اتصل على غرفة القيادة والسيطرة فوجد استجابة سريعة وحضرت سيارة الإسعاف وقدمت الإسعافات السريعة واللازمة لزوجته، ونقلها إلى المستشفى.كما يشير عبدالله إلى أن زوجته مصابة بشلل نصفي، وهي بحاجة إلى عناية خاصة، وعند تعرضها إلى أي مرض أو حدث أي شيء طارئ فهناك صعوبة في مساندتها، لذلك فإن خدمة مرضى القلب والحالات الحرجة تعد سنداً لهم، وقت الحاجة، مثنياً على دور شرطة دبي في مساعدة زوجته مؤكداً أن ذلك يبين مدى الاهتمام الكبير بالإنسان. مريضة 77 عاماً أما «نجاة. م. م» البالغة من العمر 77 عاماً فتعاني مرض القلب منذ فترة طويلة، تقول ابنتها التي تحدثت معنا نيابة عنها: نسكن في منطقة مردف وقد زودنا مركز القيادة والسيطرة في شرطة دبي برقم هاتفنا النقال، وعند حدوث أمر طارئ، نتصل فوراً إلى الرقم 999 فنجد الاستجابة السريعة، ونلقى الرعاية والاهتمام الكبيرين حيث إن المعلومات المخزنة لديهم تؤكد لهم مدى حاجة الوالدة إلى الرعاية الطبية في أي وقت وعلى مدار 24 ساعة، وتجعلنا نشعر بالأمان.وأضافت: تلقينا استجابة سريعة في أكثر من مرة، وآخر مرة كانت قبل عدة أشهر حيث تعرضت الوالدة بشكل مفاجئ إلى أزمة ربو شديدة، صاحبها هبوط في القلب فأجرينا اتصالاً على غرفة القيادة والسيطرة وكانت الاستجابة سريعة، وكان هناك تنسيق مع سيارة الإسعاف ووصلوها إلى منزلنا في مدة تقارب 10 دقائق، وبفضل الله تم نقل الوالدة إلى المستشفى، وتقديم الرعاية الصحية لها.وتابعت، الاستجابة السريعة مع حالة الوالدة المرضية، تؤكد مدى اهتمام شرطة دبي بالحالات الإنسانية، ومدى الحرص الكبير على تقديم الخدمات وفق أعلى المعايير، ونحن كعائلة نشكرهم على هذا الحرص، وعلى هذا العمل الإنساني الكبير، وهو ليس بغريب عن دبي وشرطة دبي. تواصل مستمر أما فيصل البلوشي أحد المسجلين ضمن مرضى القلب، فأثنى على خدمة مرضى القلب والحالات الحرجة، مشيراً إلى أنه، وبحمد الله، لم يتعرض إلى ظروف طارئة بسبب مرضه، لكنه تلقى عدة اتصالات من غرفة القيادة والسيطرة خلال الفترة الماضية، للتأكد من عنوانه ومكان سكنه، مؤكداً في الوقت ذاته أن اتصال شرطة دبي للتأكد من عنوانه دليل على مدى الاهتمام والحرص الكبير على تقديم المساعدة.وأضاف: أنا لم اتصل على شرطة دبي لحالة طارئة بسبب مرضي لكنني اتصلت في أحد الأيام للتبليغ عن وقوع حادث أمامي، ففوجئت بالاهتمام السريع من قبل الموظف الذي التقط المكالمة بسرعة وبادرني بالسؤال عن مكان تواجدي، وإذا ما كان في العنوان نفسه وأنه سيرسل سيارة إسعاف فوراً لي، فأبلغته أنني بصحة جيدة ولكنني أرغب في البلاغ عن حادث. وهذا الرد كان دليلاً كافياً بالنسبة لي على مدى الاهتمام الكبير. خدمة تحقق الأمن الصحي يقول المقدم خزرج الخزرجي، مدير إدارة مركز القيادة والسيطرة في الإدارة العامة للعمليات في شرطة دبي، إن خدمة «مرضى القلب والحالات الحرجة» تعتبر من المشاريع الخدمية التي يتحقق من خلالها مفهوم الأمن الصحي للمرضى، وهو جزء من منظومة الأمن الشاملة للمجتمع، وبفضل الله تمكنا من خلال الخدمة إنقاذ حياة الكثيرين من مرضى السكتة القلبية الذي يعتبر حسب إحصائية منظمة الصحة العالمية السبب الأول للوفاة في العالم.وتابع، كانت بداية المشروع عبارة عن فكرة طرحها الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في عام 2007، حول الطريقة الأمثل لإنقاذ مرضى السكتة القلبية، حيث تمحورت الأفكار حول «التوقيت المثالي للاستجابة لمكالماتهم» وبدأ مركز القيادة والسيطرة في تطبيق الفكرة، وجمع البيانات حول الحالات وتخزينها. 1935 ساعة تدريبية قدمها مركز التكنولوجيا الافتراضية أكد المقدم الدكتور منصور الرزوقي، مدير مركز التكنولوجيا الافتراضية في الإدارة العامة للخدمات الذكية في شرطة دبي، أن هناك 3591 موظفاً استفادوا منذ بداية العام الجاري، إلى شهر أغسطس/‏آب الماضي، من التدريبات الافتراضية التي يقدمها المركز بواقع 1935 ساعة تدريبية.وبين أن شرطة دبي عملت على تطوير عمليات التدريب لتصبح بشكل افتراضي باستخدام برامج التكنولوجيا الحديثة. السجن 3 سنوات لأمين صندوق اختلس 9 ملايين درهم أصدرت محكمة استئناف أبوظبي، بحق آسيوي يعمل أميناً للصندوق بأحد البنوك العاملة بالإمارة، متهم باختلاس 9 ملايين درهم، حكماً يقضي بسجنه لمدة 3 سنوات مع إبعاده خارج الدولة، كما قضت على المتهم الثاني عن تهمة اشتراك بطريق الاتفاق والمساعدة مع المتهم الأول باستلام واقتسام تلك المبالغ، بحبسه 6 أشهر مع إلغاء تدبير الإبعاد الصادر بحقه، وتغريم المتهم الثالث 30 ألف درهم عن تهمة حيازة وإخفاء المبالغ النقدية و المتحصلة عن جريمة خيانة الأمانة. وقام المتهم الأول والذي يعمل لفترة طويلة بالبنك باختلاس مبلغ 9.087.370 مليون درهم على مدى سنتين، وتم اكتشاف واقعة الاختلاس من قبل زميله في العمل، واعترف بالواقعة خلال التحقيق الإداري بالبنك، وكان يقوم بتسليم المتهم الثاني من نفس جنسيته مبلغ 5 ملايين درهم على مدى تلك الفترة، وقاما بصرفها على مشاريعهما الخاصة، وسلم شخصاً آخر مبلغ 2.5 مليون درهم، وأنفق مبلغ 1.5 مليون درهم على احتياجاته الخاصة، كما قام المتهم الأول بتأسيس محل للهواتف وأدخل المتهم الثالث وهو ابنه كشريك في الرخصة.


الخبر بالتفاصيل والصور


emaratyah

منها حالات حرجة حياة أصحابها مُعلقةبزمن الاستجابة
2472 اسماً تستجيب شرطة دبي بسرعة لمكالماتهم على 999

2472 اسماً مسجلاً في جداول غرفة القيادة والسيطرة في القيادة العامة لشرطة دبي، توليهم اهتماماً بالغاً ورعاية خاصة، ويجب الرد على مكالماتهم في أسرع وقت ممكن، والاستجابة لمتطلباتهم على مدار الساعة، فحياتهم معلقة بسرعة الاستجابة، وعنصر الزمن مهم وثمين جداً بالنسبة لهم.
هذه الأسماء تعود إلى مرضى القلب، وعدد من الحالات الحرجة التي تحتاج إلى رعاية سريعة، وهم مسجلون في خدمة «مرضى القلب والحالات الحرجة» التي وفرتها غرفة القيادة والسيطرة لهم، فشرطة دبي تدرك أن كل دقيقة لها قيمتها الخاصة في حياتهم وسرعة الاستجابة على مكالمتها قد تسهم في إنقاذ حياتهم.
رغم أن شرطة دبي لها دورها الأمني إلّا أنها تدرك أن تحقيق السعادة للناس يأتي عند تقديم الخدمات لهم في الوقت المناسب وعبر سرعة الاستجابة لمتطلباتهم، لذلك وضعت لمرضى القلب والحالات الحرجة قوائم خاصة، توجب الرد عليها من قبل أفراد الشرطة المناوبين في غرفة القيادة والسيطرة على وجه السرعة.

حالات تروي تجاربها

حالات مرضية روت تجربتها في الاستجابة السريعة لمكالمتها على غرفة القيادة والسيطرة عبر الاتصال على الرقم 999، مشيرة إلى أن الخدمة الخاصة بهم تبين مدى اهتمام شرطة دبي بأوضاعهم الصحية، وخاصة عند الظروف الطارئة. وأكد المريض حسن عبدالرحمن الذي أجرى 7 عمليات قسطرة، أن شرطة دبي استجابت بسرعة لبلاغ قدمه نتيجة تعرضه لأزمة قلبية، مشيراً إلى أنه شعر في أحد الأيام بألم شديد نتيجة تبعات عمليات القسطرة فاتصلت ب 999 في شرطة دبي ووجد الاستجابة السريعة والمساعدة والمساندة في وصول الإسعاف وتقديم الإسعاف الأولي له ثم نقله إلى المستشفى في غضون 15 دقيقة.
وبين أن شرطة دبي لم تقصر في تقديم الخدمات السريعة والاستجابة السريعة مع حالته الطبية، مبيناً أنه يعاني مشكلة انغلاق في الشرايين، ويعاني مرض السكري، وقد يحتاج إلى الرعاية الطبية في أي وقت، لذلك فإن سرعة الاستجابة مع أي طارئ يتعرض له عامل مهم في مساعدته.

إنقاذ زوجة

وأثنى «إسماعيل. ع» زوج «فاطمة. م» على مساندة شرطة دبي لهما أثناء تعرض زوجته لارتفاع كبير في الضغط، مشيراً إلى أنه اتصل على غرفة القيادة والسيطرة فوجد استجابة سريعة وحضرت سيارة الإسعاف وقدمت الإسعافات السريعة واللازمة لزوجته، ونقلها إلى المستشفى.
كما يشير عبدالله إلى أن زوجته مصابة بشلل نصفي، وهي بحاجة إلى عناية خاصة، وعند تعرضها إلى أي مرض أو حدث أي شيء طارئ فهناك صعوبة في مساندتها، لذلك فإن خدمة مرضى القلب والحالات الحرجة تعد سنداً لهم، وقت الحاجة، مثنياً على دور شرطة دبي في مساعدة زوجته مؤكداً أن ذلك يبين مدى الاهتمام الكبير بالإنسان.

مريضة 77 عاماً

أما «نجاة. م. م» البالغة من العمر 77 عاماً فتعاني مرض القلب منذ فترة طويلة، تقول ابنتها التي تحدثت معنا نيابة عنها: نسكن في منطقة مردف وقد زودنا مركز القيادة والسيطرة في شرطة دبي برقم هاتفنا النقال، وعند حدوث أمر طارئ، نتصل فوراً إلى الرقم 999 فنجد الاستجابة السريعة، ونلقى الرعاية والاهتمام الكبيرين حيث إن المعلومات المخزنة لديهم تؤكد لهم مدى حاجة الوالدة إلى الرعاية الطبية في أي وقت وعلى مدار 24 ساعة، وتجعلنا نشعر بالأمان.
وأضافت: تلقينا استجابة سريعة في أكثر من مرة، وآخر مرة كانت قبل عدة أشهر حيث تعرضت الوالدة بشكل مفاجئ إلى أزمة ربو شديدة، صاحبها هبوط في القلب فأجرينا اتصالاً على غرفة القيادة والسيطرة وكانت الاستجابة سريعة، وكان هناك تنسيق مع سيارة الإسعاف ووصلوها إلى منزلنا في مدة تقارب 10 دقائق، وبفضل الله تم نقل الوالدة إلى المستشفى، وتقديم الرعاية الصحية لها.
وتابعت، الاستجابة السريعة مع حالة الوالدة المرضية، تؤكد مدى اهتمام شرطة دبي بالحالات الإنسانية، ومدى الحرص الكبير على تقديم الخدمات وفق أعلى المعايير، ونحن كعائلة نشكرهم على هذا الحرص، وعلى هذا العمل الإنساني الكبير، وهو ليس بغريب عن دبي وشرطة دبي.

تواصل مستمر

أما فيصل البلوشي أحد المسجلين ضمن مرضى القلب، فأثنى على خدمة مرضى القلب والحالات الحرجة، مشيراً إلى أنه، وبحمد الله، لم يتعرض إلى ظروف طارئة بسبب مرضه، لكنه تلقى عدة اتصالات من غرفة القيادة والسيطرة خلال الفترة الماضية، للتأكد من عنوانه ومكان سكنه، مؤكداً في الوقت ذاته أن اتصال شرطة دبي للتأكد من عنوانه دليل على مدى الاهتمام والحرص الكبير على تقديم المساعدة.
وأضاف: أنا لم اتصل على شرطة دبي لحالة طارئة بسبب مرضي لكنني اتصلت في أحد الأيام للتبليغ عن وقوع حادث أمامي، ففوجئت بالاهتمام السريع من قبل الموظف الذي التقط المكالمة بسرعة وبادرني بالسؤال عن مكان تواجدي، وإذا ما كان في العنوان نفسه وأنه سيرسل سيارة إسعاف فوراً لي، فأبلغته أنني بصحة جيدة ولكنني أرغب في البلاغ عن حادث. وهذا الرد كان دليلاً كافياً بالنسبة لي على مدى الاهتمام الكبير.

خدمة تحقق الأمن الصحي

يقول المقدم خزرج الخزرجي، مدير إدارة مركز القيادة والسيطرة في الإدارة العامة للعمليات في شرطة دبي، إن خدمة «مرضى القلب والحالات الحرجة» تعتبر من المشاريع الخدمية التي يتحقق من خلالها مفهوم الأمن الصحي للمرضى، وهو جزء من منظومة الأمن الشاملة للمجتمع، وبفضل الله تمكنا من خلال الخدمة إنقاذ حياة الكثيرين من مرضى السكتة القلبية الذي يعتبر حسب إحصائية منظمة الصحة العالمية السبب الأول للوفاة في العالم.
وتابع، كانت بداية المشروع عبارة عن فكرة طرحها الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في عام 2007، حول الطريقة الأمثل لإنقاذ مرضى السكتة القلبية، حيث تمحورت الأفكار حول «التوقيت المثالي للاستجابة لمكالماتهم» وبدأ مركز القيادة والسيطرة في تطبيق الفكرة، وجمع البيانات حول الحالات وتخزينها.

1935 ساعة تدريبية قدمها مركز التكنولوجيا الافتراضية

أكد المقدم الدكتور منصور الرزوقي، مدير مركز التكنولوجيا الافتراضية في الإدارة العامة للخدمات الذكية في شرطة دبي، أن هناك 3591 موظفاً استفادوا منذ بداية العام الجاري، إلى شهر أغسطس/‏آب الماضي، من التدريبات الافتراضية التي يقدمها المركز بواقع 1935 ساعة تدريبية.
وبين أن شرطة دبي عملت على تطوير عمليات التدريب لتصبح بشكل افتراضي باستخدام برامج التكنولوجيا الحديثة.

السجن 3 سنوات لأمين صندوق اختلس 9 ملايين درهم

أصدرت محكمة استئناف أبوظبي، بحق آسيوي يعمل أميناً للصندوق بأحد البنوك العاملة بالإمارة، متهم باختلاس 9 ملايين درهم، حكماً يقضي بسجنه لمدة 3 سنوات مع إبعاده خارج الدولة، كما قضت على المتهم الثاني عن تهمة اشتراك بطريق الاتفاق والمساعدة مع المتهم الأول باستلام واقتسام تلك المبالغ، بحبسه 6 أشهر مع إلغاء تدبير الإبعاد الصادر بحقه، وتغريم المتهم الثالث 30 ألف درهم عن تهمة حيازة وإخفاء المبالغ النقدية و المتحصلة عن جريمة خيانة الأمانة.
وقام المتهم الأول والذي يعمل لفترة طويلة بالبنك باختلاس مبلغ 9.087.370 مليون درهم على مدى سنتين، وتم اكتشاف واقعة الاختلاس من قبل زميله في العمل، واعترف بالواقعة خلال التحقيق الإداري بالبنك، وكان يقوم بتسليم المتهم الثاني من نفس جنسيته مبلغ 5 ملايين درهم على مدى تلك الفترة، وقاما بصرفها على مشاريعهما الخاصة، وسلم شخصاً آخر مبلغ 2.5 مليون درهم، وأنفق مبلغ 1.5 مليون درهم على احتياجاته الخاصة، كما قام المتهم الأول بتأسيس محل للهواتف وأدخل المتهم الثالث وهو ابنه كشريك في الرخصة.

رابط المصدر: حوادث وقضايا

أضف تعليقاً