3852 مسناً ومعاقاً ومريضاً يستفيدون من «الرعاية المنزلية» بالشارقة

استفاد من خدمة الرعاية المنزلية التابعة لدائرة الخدمات الاجتماعية في الشارقة 3852 حالة، ما بين مسنّين ومعاقين، ومرضى نفسيين حتى اليوم. أما العدد الفعلي لعام 2016 وفق إحصائية مكتب «المعرفة» في الدائرة، فهو 1531، ممن يتلقون الخدمات. وكان آخر خدمات «الرعاية المنزلية» المتميزة استحداث مركز للعلاج الطبيعي يختص

بالسيدات.تعدّ «خدمة الرعاية المنزلية»، التي أطلقتها الدائرة في الشارقة، بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، عام 2003، لتقديم خدمات علاجية للمسنين، وهي تسعى منذ إنشائها لتطوير برامجها والخدمات التي تقدمها لمنتسبيها، وتتضمن خدمات اجتماعية وطبية وتأهيلية، للمرضى النفسيين والعقليين في منازلهم، لدمجهم في المجتمع.وهي أول خدمة رعاية تقدم للمسنين في منازلهم، وأول نادٍ يخدمهم، من خلال فروعه التسعة في الشارقة، وكذلك بادرت الدائرة بإطلاق أول مركبة متنقلة للعلاج الطبيعي في الدولة عام 2015، وأخيراً استحدثت «الرعاية المنزلية» مركزاً للعلاج الطبيعي يختص بالسيدات، إلى جانب مركز العلاج الطبيعي في دار رعاية المسنين، تأتي هذه الخطوة في إطار جهودها لإيصال خدمة العلاج الطبيعي لأكبر شريحة في المجتمع، من باب التيسير على المسنين، وزيادة عدد المستفيدين من الخدمة، وقد بلغ عدد الوحدات المتنقلة 32، تقدم خدماتها على مستوى الإمارة.وقالت خلود عبدالله آل علي، مديرة إدارة الرعاية المنزلية في الدائرة في تصريحها ل «الخليج»، إنه وحتى اليوم استفاد من خدمة الرعاية المنزلية 3852، ما بين مسنّين ومعاقين، ومرضى نفسيين، ومنهم من استقرت حالته الصحية، أو انتقل إلى خارج الإمارة، حيث ضم المقر الرئيسي بالشارقة 2230 منتسباً، وفي فرع الذيد 295، والمدام 168، وخور فكان 572، ودبا الحصن 284، وكلباء 553، والبطائح 67، ومليحة 101، والحمرية 135.أما العدد الفعلي لعام 2016 وفق إحصائية مكتب «المعرفة»، فهو 1531 من المسنين والمعاقين يتلقون الخدمات حتى الآن. وتتلقى إدارة الرعاية المنزلية، كل الطلبات الراغبة في الالتحاق بالخدمة، على الرقم المجاني 8007080. منطلق إنساني وواجب وطني وقالت آل علي، إن حكومة الشارقة، هي أول من تنبهت في دولة الإمارات، إلى ضرورة تأسيس خدمة الرعاية المنزلية، تحت مظلة دائرة الخدمات الاجتماعية، بعد ورود الكثير من الاستفسارات من الجمهور، عن ضرورة الاهتمام بالمسنين الذين لا يجدون من يعولهم، وهم أحوج ما يكونون إلى الرعاية والاهتمام. ومن منطلق إنساني، وواجب وطني، تجاههم، تحركت الدائرة، لبحث الموضوع، وكان ثمرة هذا التحرك، أن استحدثت «خدمة الرعاية المنزلية»، وفي البداية كانت تابعة لدار «رعاية المسنين»، وبفريق مكون من طبيب وممرض واختصاصي، يزورون الحالات، وما إن ازداد عدد المنتسبين للخدمة، حتى فصلت عن دار رعاية المسنين في 2007، لتصبح إدارة مستقلة.وأخيراً استحدثت «الرعاية المنزلية» مركزاً للعلاج الطبيعي للسيدات، تستفيد منه 42 سيدة، تستغرق كل جلسة لكل حالة 45 دقيقة. من الإهمال إلى الدمج وأوضحت آل علي: تعدّ الحالات المكثفة من أكثر الحالات التي تحظى بأهمية بالغة من الرعاية المنزلية، وهي باختصار، تلك التي تقيم بمفردها أو مع خادم أو من يعانون إهمالاً، وليس لهم أقارب من الدرجة الأولى، ويبلغ عددها 56، ونسعى خلال عملنا إلى احتواء «الحالات المكثفة» قدر الإمكان، ونسخر لذلك كل جهودنا، لنصل بالمنتسبين إلى أفضل النتائج، في أقرب وقت، إذ نقدم خدمات اجتماعية وطبية وتأهيلية؛ فالاجتماعية تتمثل في برامج لدمجهم بالمجتمع، من خلال أقاربهم من الدرجة الثانية أو الثالثة، معتمدين على خطة، بحيث نبدأ بترتيب زيارات إلى أقارب المسن، شهرية أو أسبوعية، ثم يومية، حتى نصل بالحالة إلى المبيت، ومن ثم الدمج الكلي مع الأقارب. أما الطبية، فمن خلال فريق مكون من طبيب، ممارس عام، مخول بمزاولة المهنة من وزارة الصحة، ليكتب الوصفات الطبية التي تصرف من الصيدلية الخاصة بالإدارة، ويوجد في الفريق استشاري طب نفسي، وطبيب أسنان وطبيب جلدية.90 حالة بنادي الأصالة ولفتت مديرة الرعاية المنزلية، إلى أن الخدمة العلاجية تقدم في نوادي الأصالة التابعة للدائرة، ببرامج جماعية، لتنمية وتعزيز المهارات بمختلف أنواعها، خلال الفترة النهارية، فالوحدات المتنقلة الخاصة بالنادي تضم 3 أشخاص: مساعد اختصاصي اجتماعي وممرض وسائق، وهي تخدم 40 حالة في النادي، في احتياج للخدمة العلاجية من أصل 90 منتسباً. أول وحدة متنقلة تكمل آل علي، أنه إلى جانب الوحدات المتنقلة، توجد لدينا العيادة المتنقلة للعلاج الطبيعي، التي أطلقت عام 2015 وافتتحها سموّ الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي العهد نائب حاكم الشارقة، وهي أول وحدة علاج متنقلة على مستوى الدولة، وهي جلسات للعلاج الطبيعي للمنتسبين، غير القادرين على أخذ الجلسات في مركز العلاج الطبيعي في الدائرة، أو عن طريق مركز العلاج الطبيعي، والخدمات المقدمة عبر الوحدات المتنقلة التي تستخدم أجهزة صغيرة، قد لا تناسب احتياجات المنتسب الصحية، لذلك ارتأت الدائرة، ضرورة عمل وحدات متنقلة للعلاج الطبيعي، تحتوي أجهزة كبيرة توصل إلى منزل المنتسب، ومن ثم ينقل إلى داخل الوحدة، لتلقي العلاج.واختتمت بأن خدمة العلاج الطبيعي في إدارة الرعاية المنزلية، تتم عبر 5 قنوات موزعة على النحو التالي: الوحدات المتنقلة الدورية، وهي حقيبة صغيرة مع اختصاصي العلاج الطبيعي، ومركز العلاج الطبيعي في دار رعاية المسنين، ومركز العلاج الطبيعي الخاص بالسيدات، أو بالوحدة المتنقلة للعلاج الطبيعي في مقر الدائرة، أو من خلال أندية الأصالة بفروعه التسعة في الشارقة.


الخبر بالتفاصيل والصور


emaratyah

استفاد من خدمة الرعاية المنزلية التابعة لدائرة الخدمات الاجتماعية في الشارقة 3852 حالة، ما بين مسنّين ومعاقين، ومرضى نفسيين حتى اليوم. أما العدد الفعلي لعام 2016 وفق إحصائية مكتب «المعرفة» في الدائرة، فهو 1531، ممن يتلقون الخدمات. وكان آخر خدمات «الرعاية المنزلية» المتميزة استحداث مركز للعلاج الطبيعي يختص بالسيدات.
تعدّ «خدمة الرعاية المنزلية»، التي أطلقتها الدائرة في الشارقة، بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، عام 2003، لتقديم خدمات علاجية للمسنين، وهي تسعى منذ إنشائها لتطوير برامجها والخدمات التي تقدمها لمنتسبيها، وتتضمن خدمات اجتماعية وطبية وتأهيلية، للمرضى النفسيين والعقليين في منازلهم، لدمجهم في المجتمع.
وهي أول خدمة رعاية تقدم للمسنين في منازلهم، وأول نادٍ يخدمهم، من خلال فروعه التسعة في الشارقة، وكذلك بادرت الدائرة بإطلاق أول مركبة متنقلة للعلاج الطبيعي في الدولة عام 2015، وأخيراً استحدثت «الرعاية المنزلية» مركزاً للعلاج الطبيعي يختص بالسيدات، إلى جانب مركز العلاج الطبيعي في دار رعاية المسنين، تأتي هذه الخطوة في إطار جهودها لإيصال خدمة العلاج الطبيعي لأكبر شريحة في المجتمع، من باب التيسير على المسنين، وزيادة عدد المستفيدين من الخدمة، وقد بلغ عدد الوحدات المتنقلة 32، تقدم خدماتها على مستوى الإمارة.
وقالت خلود عبدالله آل علي، مديرة إدارة الرعاية المنزلية في الدائرة في تصريحها ل «الخليج»، إنه وحتى اليوم استفاد من خدمة الرعاية المنزلية 3852، ما بين مسنّين ومعاقين، ومرضى نفسيين، ومنهم من استقرت حالته الصحية، أو انتقل إلى خارج الإمارة، حيث ضم المقر الرئيسي بالشارقة 2230 منتسباً، وفي فرع الذيد 295، والمدام 168، وخور فكان 572، ودبا الحصن 284، وكلباء 553، والبطائح 67، ومليحة 101، والحمرية 135.
أما العدد الفعلي لعام 2016 وفق إحصائية مكتب «المعرفة»، فهو 1531 من المسنين والمعاقين يتلقون الخدمات حتى الآن.
وتتلقى إدارة الرعاية المنزلية، كل الطلبات الراغبة في الالتحاق بالخدمة، على الرقم المجاني 8007080.

منطلق إنساني وواجب وطني

وقالت آل علي، إن حكومة الشارقة، هي أول من تنبهت في دولة الإمارات، إلى ضرورة تأسيس خدمة الرعاية المنزلية، تحت مظلة دائرة الخدمات الاجتماعية، بعد ورود الكثير من الاستفسارات من الجمهور، عن ضرورة الاهتمام بالمسنين الذين لا يجدون من يعولهم، وهم أحوج ما يكونون إلى الرعاية والاهتمام.
ومن منطلق إنساني، وواجب وطني، تجاههم، تحركت الدائرة، لبحث الموضوع، وكان ثمرة هذا التحرك، أن استحدثت «خدمة الرعاية المنزلية»، وفي البداية كانت تابعة لدار «رعاية المسنين»، وبفريق مكون من طبيب وممرض واختصاصي، يزورون الحالات، وما إن ازداد عدد المنتسبين للخدمة، حتى فصلت عن دار رعاية المسنين في 2007، لتصبح إدارة مستقلة.
وأخيراً استحدثت «الرعاية المنزلية» مركزاً للعلاج الطبيعي للسيدات، تستفيد منه 42 سيدة، تستغرق كل جلسة لكل حالة 45 دقيقة.

من الإهمال إلى الدمج

وأوضحت آل علي: تعدّ الحالات المكثفة من أكثر الحالات التي تحظى بأهمية بالغة من الرعاية المنزلية، وهي باختصار، تلك التي تقيم بمفردها أو مع خادم أو من يعانون إهمالاً، وليس لهم أقارب من الدرجة الأولى، ويبلغ عددها 56، ونسعى خلال عملنا إلى احتواء «الحالات المكثفة» قدر الإمكان، ونسخر لذلك كل جهودنا، لنصل بالمنتسبين إلى أفضل النتائج، في أقرب وقت، إذ نقدم خدمات اجتماعية وطبية وتأهيلية؛ فالاجتماعية تتمثل في برامج لدمجهم بالمجتمع، من خلال أقاربهم من الدرجة الثانية أو الثالثة، معتمدين على خطة، بحيث نبدأ بترتيب زيارات إلى أقارب المسن، شهرية أو أسبوعية، ثم يومية، حتى نصل بالحالة إلى المبيت، ومن ثم الدمج الكلي مع الأقارب. أما الطبية، فمن خلال فريق مكون من طبيب، ممارس عام، مخول بمزاولة المهنة من وزارة الصحة، ليكتب الوصفات الطبية التي تصرف من الصيدلية الخاصة بالإدارة، ويوجد في الفريق استشاري طب نفسي، وطبيب أسنان وطبيب جلدية.
90 حالة بنادي الأصالة ولفتت مديرة الرعاية المنزلية، إلى أن الخدمة العلاجية تقدم في نوادي الأصالة التابعة للدائرة، ببرامج جماعية، لتنمية وتعزيز المهارات بمختلف أنواعها، خلال الفترة النهارية، فالوحدات المتنقلة الخاصة بالنادي تضم 3 أشخاص: مساعد اختصاصي اجتماعي وممرض وسائق، وهي تخدم 40 حالة في النادي، في احتياج للخدمة العلاجية من أصل 90 منتسباً.

أول وحدة متنقلة

تكمل آل علي، أنه إلى جانب الوحدات المتنقلة، توجد لدينا العيادة المتنقلة للعلاج الطبيعي، التي أطلقت عام 2015 وافتتحها سموّ الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي العهد نائب حاكم الشارقة، وهي أول وحدة علاج متنقلة على مستوى الدولة، وهي جلسات للعلاج الطبيعي للمنتسبين، غير القادرين على أخذ الجلسات في مركز العلاج الطبيعي في الدائرة، أو عن طريق مركز العلاج الطبيعي، والخدمات المقدمة عبر الوحدات المتنقلة التي تستخدم أجهزة صغيرة، قد لا تناسب احتياجات المنتسب الصحية، لذلك ارتأت الدائرة، ضرورة عمل وحدات متنقلة للعلاج الطبيعي، تحتوي أجهزة كبيرة توصل إلى منزل المنتسب، ومن ثم ينقل إلى داخل الوحدة، لتلقي العلاج.
واختتمت بأن خدمة العلاج الطبيعي في إدارة الرعاية المنزلية، تتم عبر 5 قنوات موزعة على النحو التالي: الوحدات المتنقلة الدورية، وهي حقيبة صغيرة مع اختصاصي العلاج الطبيعي، ومركز العلاج الطبيعي في دار رعاية المسنين، ومركز العلاج الطبيعي الخاص بالسيدات، أو بالوحدة المتنقلة للعلاج الطبيعي في مقر الدائرة، أو من خلال أندية الأصالة بفروعه التسعة في الشارقة.

رابط المصدر: 3852 مسناً ومعاقاً ومريضاً يستفيدون من «الرعاية المنزلية» بالشارقة

أضف تعليقاً