زعيمة اليمين المتطرف في فرنسا: أنا مرشحة الشعب للرئاسة

وصفت زعيمة اليمين المتطرف في فرنسا مارين لوبان السبت نفسها بأنها مرشحة الشعب في الانتخابات الرئاسية المقبلة. وقالت للصحافيين في المؤتمر السنوي لحزبها في فريجوس (جنوب): “سأكون مرشحة الشعب في هذه الانتخابات الرئاسية… الشعب الذي تعرض للنسيان والتهميش على مدى العشرين عاما الماضية”.وصفت زعيمة حزب “الجبهة الوطنية” الفرنسية (أقصى اليمين) مارين لوبان السبت نفسها بأنها مرشحة الشعب” في الانتخابات الرئاسية المقبلة وسخرت من الانتخابات التمهيدية لمنافسيها في الأحزاب الأخرى ووصفتها بأنها “مصارعة الديكة”.وقالت لوبان للصحافيين في المؤتمر السنوي لحزبها الذي عقد في مدينة فريجوس (جنوب) على ساحل البحر المتوسط والتي يشغل رئيس بلديتها دافيد راشلين منصب مدير حملتها: “أنا مرتاحة جداً ولا أستطيع الانتظار لبدء الحملة الرئاسية… أنا أتطلع لبدء المباراة ومناقشة القضايا الضرورية لبقاء بلدنا كما هو الآن.”ولوبان التي كانت وحدها بين قادة الأحزاب الكبار في فرنسا التي أيدت انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي تقف أيضا وحدها في تأييد المرشح الجمهوري في انتخابات الرئاسة الأمريكية دونالد ترامب وتأمل بأن تستفيد من المشاعر المتنامية المناهضة للمؤسسات بين الناخبين على جانبي الأطلسي.وقالت في بداية فعاليات المؤتمر: “أنا حالياً وسأكون مرشحة الشعب في هذه الانتخابات الرئاسية… الشعب الذي تعرض للنسيان والتهميش على مدى العشرين عاما الماضية.”وقالت ماريون مارشال لوبان ابنة شقيق مارين: “طالما لم نعرف بعد من هم منافسينا فإن من الصعب جداً أن نبدأ حملة انتخابية”، وأصرت على أن “الجبهة الوطنية” قادرة على الفوز بالرئاسة رغم نتائج استطلاعات الرأي.وقال راشلين إن لوبان ستركز على سؤال الناخبين “هل يجب أو لا يجب على فرنسا أن تركز على استعادة استقلالها.. وهل ستسمح أو لا تسمح بنمو الإسلام الراديكالي”.وتظهر استطلاعات الرأي بصورة مستمرة أن لوبان، المناهضة للهجرة والاتحاد الأوروبي، ستتمكن من الوصول للجولة الثانية في الانتخابات التي ستجرى في 2017 .لكن الاستطلاعات نفسها تظهر أيضاً أنها ستخسر في الجولة الثانية التي ستجرى في أوائل مايو (آيار) وهو ما يدفعها لبذل المزيد من الجهد لتحسين صورتها وصورة معسكرها بما في ذلك استخدام لافتة دعاية انتخابية تحمل شعار “السلام لفرنسا” دون أن تحمل اسم الحزب أو شعاره.


الخبر بالتفاصيل والصور



وصفت زعيمة اليمين المتطرف في فرنسا مارين لوبان السبت نفسها بأنها مرشحة الشعب في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وقالت للصحافيين في المؤتمر السنوي لحزبها في فريجوس (جنوب): “سأكون مرشحة الشعب في هذه الانتخابات الرئاسية… الشعب الذي تعرض للنسيان والتهميش على مدى العشرين عاما الماضية”.

وصفت زعيمة حزب “الجبهة الوطنية” الفرنسية (أقصى اليمين) مارين لوبان السبت نفسها بأنها مرشحة الشعب” في الانتخابات الرئاسية المقبلة وسخرت من الانتخابات التمهيدية لمنافسيها في الأحزاب الأخرى ووصفتها بأنها “مصارعة الديكة”.

وقالت لوبان للصحافيين في المؤتمر السنوي لحزبها الذي عقد في مدينة فريجوس (جنوب) على ساحل البحر المتوسط والتي يشغل رئيس بلديتها دافيد راشلين منصب مدير حملتها: “أنا مرتاحة جداً ولا أستطيع الانتظار لبدء الحملة الرئاسية… أنا أتطلع لبدء المباراة ومناقشة القضايا الضرورية لبقاء بلدنا كما هو الآن.”

ولوبان التي كانت وحدها بين قادة الأحزاب الكبار في فرنسا التي أيدت انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي تقف أيضا وحدها في تأييد المرشح الجمهوري في انتخابات الرئاسة الأمريكية دونالد ترامب وتأمل بأن تستفيد من المشاعر المتنامية المناهضة للمؤسسات بين الناخبين على جانبي الأطلسي.

وقالت في بداية فعاليات المؤتمر: “أنا حالياً وسأكون مرشحة الشعب في هذه الانتخابات الرئاسية… الشعب الذي تعرض للنسيان والتهميش على مدى العشرين عاما الماضية.”

وقالت ماريون مارشال لوبان ابنة شقيق مارين: “طالما لم نعرف بعد من هم منافسينا فإن من الصعب جداً أن نبدأ حملة انتخابية”، وأصرت على أن “الجبهة الوطنية” قادرة على الفوز بالرئاسة رغم نتائج استطلاعات الرأي.

وقال راشلين إن لوبان ستركز على سؤال الناخبين “هل يجب أو لا يجب على فرنسا أن تركز على استعادة استقلالها.. وهل ستسمح أو لا تسمح بنمو الإسلام الراديكالي”.

وتظهر استطلاعات الرأي بصورة مستمرة أن لوبان، المناهضة للهجرة والاتحاد الأوروبي، ستتمكن من الوصول للجولة الثانية في الانتخابات التي ستجرى في 2017 .

لكن الاستطلاعات نفسها تظهر أيضاً أنها ستخسر في الجولة الثانية التي ستجرى في أوائل مايو (آيار) وهو ما يدفعها لبذل المزيد من الجهد لتحسين صورتها وصورة معسكرها بما في ذلك استخدام لافتة دعاية انتخابية تحمل شعار “السلام لفرنسا” دون أن تحمل اسم الحزب أو شعاره.

رابط المصدر: زعيمة اليمين المتطرف في فرنسا: أنا مرشحة الشعب للرئاسة

أضف تعليقاً