انتخابات الأردن: توقعات بهزيمة كبيرة للإخوان في الدوائر العشائرية

توقع مراقبون للشأن الانتخابي في الأردن أن يمنى الإخوان بهزيمة نكراء، في الدوائر الانتخابية العشائرية بالانتخابات النيابية التي ستجري الثلاثاء المقبل. وقال مراقبون “إن كوادر إخوانية في هذة الدوائر أعلنوا على خلاف تعليمات قياداتهم أن ولائهم للعشيرة أعلى من ولائهم للمرشد أو المراقب العام حتى لو اضطروا إلى الاستقالة، وأبرز هذة الدوائر هي الدائرة الثانية في العاصمة عمان والتي تشكل تجمعاً لعشائر معينة”.وقالوا “إن إعلان هذه الكوادر يعتبر حالة تمرد جديدة على أوامر القيادة في الأيام الأخيرة قبيل موعد الانتخابات، ما يشكل ضربة جديدة للجماعة التي تعاني حالة من الانقسام والتنازع على القيادة بين تيارات مختلفة داخلها”.وكان الإخوان قرروا خوض الانتخابات في الدوائر العشائرية التي لا يحضون فيها بحضور، من خلال استخدام تكتيكات انتخابية لتضليل العشائر، عن طريق إدخال مرشحي عشائر في قوائمهم الانتخابية (التحالف الوطني للإصلاح) للحصول على أصوات أبنائها، فيما يقوم كوادر الإخوان وأنصارهم في هذه الدوائر بالتصويت لمرشحي الإخوان فقط، خاصة بعد أن أصدر مجلس علماء الشريعة فتوى بحرمة التصويت لغير الإخواني. وأوضح هؤلاء المراقبون الذين طلبو ا عدم الكشف عن أسمائهم، أن نتائج الانتخابات ستؤدي بالضرورة إلى زلزال تنظيمي جديد، بعد أن تكتشف الجماعة أن كوادرها في الدوائر العشائرية صوتوا لأبناء عشائرهم وليس لمرشحي التنظيم.وأشاروا إلى أن الأيام المقبلة ستفرز عمليات تصفية حسابات بين قيادات الإخوان الذين يعانون أصلاً من خلافات عميقة على خلفية قرار الإخوان بالمشاركة في الانتخابات بعد مقاطعة لثلاث دوارت انتخابية متتالية. وقالوا “إن هزيمة الإخوان في الانتخابات ربما تكشف عن الوجه الحقيقي للإخوان الذين سيرفضون هذة النتائج كعادتهم بدعوى التزوير والتدخل الرسمي فيها”.ولم يخف المراقبون إمكانية فوز عدد من مرشحي الإخوان في الدوائر غير العشائرية مثل بعض الدوائر في العاصمة عمان ومدينتي الزرقاء وإربد، بيد أنهم قللوا من أهمية هذا الفوز، مرجحين أن لا يحصلوا على أكثر من 15 مقعدا من أصل 130 مقعداً هي مجموع مقاعد مجلس النواب الأردني.وتخوض الجماعة غير المرخصة للإخوان الانتخابات النيابية من خلال حزب جبهة العمل الإسلامي الذراع السياسي للجماعة والحاصل على ترخيص رسمي، بـ20 قائمة اطلقوا عليها قائمة (التحالف الوطني للإصلاح)، والتي أدخلوا إليها شخصيات غير إخوانية، كتكتيك انتخابي للحصول على أصوات قواعد هذه الشخصيات.


الخبر بالتفاصيل والصور



توقع مراقبون للشأن الانتخابي في الأردن أن يمنى الإخوان بهزيمة نكراء، في الدوائر الانتخابية العشائرية بالانتخابات النيابية التي ستجري الثلاثاء المقبل.

وقال مراقبون “إن كوادر إخوانية في هذة الدوائر أعلنوا على خلاف تعليمات قياداتهم أن ولائهم للعشيرة أعلى من ولائهم للمرشد أو المراقب العام حتى لو اضطروا إلى الاستقالة، وأبرز هذة الدوائر هي الدائرة الثانية في العاصمة عمان والتي تشكل تجمعاً لعشائر معينة”.

وقالوا “إن إعلان هذه الكوادر يعتبر حالة تمرد جديدة على أوامر القيادة في الأيام الأخيرة قبيل موعد الانتخابات، ما يشكل ضربة جديدة للجماعة التي تعاني حالة من الانقسام والتنازع على القيادة بين تيارات مختلفة داخلها”.

وكان الإخوان قرروا خوض الانتخابات في الدوائر العشائرية التي لا يحضون فيها بحضور، من خلال استخدام تكتيكات انتخابية لتضليل العشائر، عن طريق إدخال مرشحي عشائر في قوائمهم الانتخابية (التحالف الوطني للإصلاح) للحصول على أصوات أبنائها، فيما يقوم كوادر الإخوان وأنصارهم في هذه الدوائر بالتصويت لمرشحي الإخوان فقط، خاصة بعد أن أصدر مجلس علماء الشريعة فتوى بحرمة التصويت لغير الإخواني.

وأوضح هؤلاء المراقبون الذين طلبو ا عدم الكشف عن أسمائهم، أن نتائج الانتخابات ستؤدي بالضرورة إلى زلزال تنظيمي جديد، بعد أن تكتشف الجماعة أن كوادرها في الدوائر العشائرية صوتوا لأبناء عشائرهم وليس لمرشحي التنظيم.

وأشاروا إلى أن الأيام المقبلة ستفرز عمليات تصفية حسابات بين قيادات الإخوان الذين يعانون أصلاً من خلافات عميقة على خلفية قرار الإخوان بالمشاركة في الانتخابات بعد مقاطعة لثلاث دوارت انتخابية متتالية.

وقالوا “إن هزيمة الإخوان في الانتخابات ربما تكشف عن الوجه الحقيقي للإخوان الذين سيرفضون هذة النتائج كعادتهم بدعوى التزوير والتدخل الرسمي فيها”.

ولم يخف المراقبون إمكانية فوز عدد من مرشحي الإخوان في الدوائر غير العشائرية مثل بعض الدوائر في العاصمة عمان ومدينتي الزرقاء وإربد، بيد أنهم قللوا من أهمية هذا الفوز، مرجحين أن لا يحصلوا على أكثر من 15 مقعدا من أصل 130 مقعداً هي مجموع مقاعد مجلس النواب الأردني.

وتخوض الجماعة غير المرخصة للإخوان الانتخابات النيابية من خلال حزب جبهة العمل الإسلامي الذراع السياسي للجماعة والحاصل على ترخيص رسمي، بـ20 قائمة اطلقوا عليها قائمة (التحالف الوطني للإصلاح)، والتي أدخلوا إليها شخصيات غير إخوانية، كتكتيك انتخابي للحصول على أصوات قواعد هذه الشخصيات.

رابط المصدر: انتخابات الأردن: توقعات بهزيمة كبيرة للإخوان في الدوائر العشائرية

أضف تعليقاً