50 % انخفاض الأمراض المعدية نتيجة فحص العمالة الوافدة في الخارج

أكدت هيئة الصحة في أبوظبي، نجاح برنامج فحص العمالة الوافدة في الخارج، وأظهرت الإحصاءات انخفاضاً كبيراً يصل إلى 50% في بعض الأمراض المعدية لدى فحص القادمين من إندونيسيا. وأضافت أن الإحصاءات الخاصة بسريلانكا أشارت أيضا إلى انخفاض كبير جدا فيما يخص فحص السل الرئوي، حيث انخفض من 9.43 % قبل تطبيق البرنامج إلى 0.9 % لكل ألف متقدم بعد تطبيق البرنامج بنسبة وصلت إلى 90% وذلك وفق إحصاءات عام 2013. وكشف تقرير للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة في دول مجلس التعاون الخليجي لعام 2016 أن برنامج فحص العمالة الوافدة في الخارج أصبح يغطي حالياً 11 دولة حول العالم، 8 منها في قارة آسيا وهي الهند، وباكستان وسيريلانكا وبنجلاديش والفلبين وإندونيسيا ونيبال وسوريا، و3 في القارة الإفريقية هي مصر والسودان وإثيوبيا. وذكر التقرير أن متوسط القادمين من العمالة الوافدة للعمل في دول الخليج من تلك الدول يزيد عن 2.2 مليون يتم إخضاعهم للفحص الطبي الدقيق في بلدانهم عبر مراكز صحية معتمدة يزيد عددها عن 345 مركزاً للتأكد من لياقتهم وسلامتهم قبل منحهم تأشيرات دخول دول المجلس، ويعاد الفحص الطبي بعد وصولهم للتأكد من دقة ومصداقية الفحوص التي أجريت في بلدانهم ويتخذ المكتب التنفيذي الإجراءات المناسبة حيال المراكز المخالفة. وأشار إلى أنه في ضوء النجاحات التي حققها البرنامج فإن المكتب التنفيذي بالتعاون مع الدول الأعضاء يتم العمل حاليا لتوسيع مظلة البرنامج لتشمل دولاً أخرى في آسيا وإفريقيا بحسب توجهات دول المجلس وتوصيات اللجنة الخليجية المركزية لبرنامج فحص الوافدين. وتقضي آلية نظام الفحص في الخارج بأن يسمح بإجراء الفحوصات فقط في المراكز الصحية التي هي جزء من اتحاد المراكز الطبية المعتمدة من مجلس التعاون الخليجي للمتقدمين بطلب الإقامة في دول التعاون.. حيث يقوم مقدم الطلب بالذهاب إلى واحد من تلك المراكز الصحية لإجراء الاختبارات ثم يتم إصدار شهادة اللياقة الصحية وختمها من قبل احدى سفارات دول الخليج ويتم إرسال نسخة من هذه الشهادة مع نسخة من جواز السفر للكفيل في إحدى دول الخليج لإصدار تأشيرة الدخول. ويستهدف الفحص الطبي للوافدين اتخاذ الإجراءات الصحية المناسبة للتأكد من خلوهم من الأمراض التي تشكل خطراً على مخالطيها بما يهدد أمن وسلامة المجتمع، والتأكد من لياقة وملاءمة العمالة صحياً لما استقدمت له، ويحدد المجلس الشروط الصحية الواجب توافرها في القادمين للإقامة بدول مجلس التعاون بناء على اقتراح اللجنة الخليجية المركزية لبرنامج فحص الوافدين وموافقة الهيئة التنفيذية. ووفق اللائحة التنظيمية الخليجية الخاصة ببرنامج فحص العمالة الوافدة في الخارج يتم فحص العمال لأمراض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) والتهابات الكبد والدرن أو أي أمراض صدرية والجزام والميكروفلاريا «داء الفيل» والملاريا والجمل وحالات الأمراض النفسية والجنسية والأمراض غير المعدية.وفي حالة المخالفة يتم تغريم المركز الصحي في حالة اكتشاف مرض الإيدز بـ 1500 دولار أميركي عن كل حالة و2000 دولار في حال اكتشاف من 4 ـ 6 حالات ويتم استبعاد المركز الصحي في حالة اكتشاف أكثر من 6 حالات مصابة بالمرض.


الخبر بالتفاصيل والصور


أكدت هيئة الصحة في أبوظبي، نجاح برنامج فحص العمالة الوافدة في الخارج، وأظهرت الإحصاءات انخفاضاً كبيراً يصل إلى 50% في بعض الأمراض المعدية لدى فحص القادمين من إندونيسيا.

وأضافت أن الإحصاءات الخاصة بسريلانكا أشارت أيضا إلى انخفاض كبير جدا فيما يخص فحص السل الرئوي، حيث انخفض من 9.43 % قبل تطبيق البرنامج إلى 0.9 % لكل ألف متقدم بعد تطبيق البرنامج بنسبة وصلت إلى 90% وذلك وفق إحصاءات عام 2013.

وكشف تقرير للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة في دول مجلس التعاون الخليجي لعام 2016 أن برنامج فحص العمالة الوافدة في الخارج أصبح يغطي حالياً 11 دولة حول العالم، 8 منها في قارة آسيا وهي الهند، وباكستان وسيريلانكا وبنجلاديش والفلبين وإندونيسيا ونيبال وسوريا، و3 في القارة الإفريقية هي مصر والسودان وإثيوبيا.

وذكر التقرير أن متوسط القادمين من العمالة الوافدة للعمل في دول الخليج من تلك الدول يزيد عن 2.2 مليون يتم إخضاعهم للفحص الطبي الدقيق في بلدانهم عبر مراكز صحية معتمدة يزيد عددها عن 345 مركزاً للتأكد من لياقتهم وسلامتهم قبل منحهم تأشيرات دخول دول المجلس، ويعاد الفحص الطبي بعد وصولهم للتأكد من دقة ومصداقية الفحوص التي أجريت في بلدانهم ويتخذ المكتب التنفيذي الإجراءات المناسبة حيال المراكز المخالفة.

وأشار إلى أنه في ضوء النجاحات التي حققها البرنامج فإن المكتب التنفيذي بالتعاون مع الدول الأعضاء يتم العمل حاليا لتوسيع مظلة البرنامج لتشمل دولاً أخرى في آسيا وإفريقيا بحسب توجهات دول المجلس وتوصيات اللجنة الخليجية المركزية لبرنامج فحص الوافدين.

وتقضي آلية نظام الفحص في الخارج بأن يسمح بإجراء الفحوصات فقط في المراكز الصحية التي هي جزء من اتحاد المراكز الطبية المعتمدة من مجلس التعاون الخليجي للمتقدمين بطلب الإقامة في دول التعاون..

حيث يقوم مقدم الطلب بالذهاب إلى واحد من تلك المراكز الصحية لإجراء الاختبارات ثم يتم إصدار شهادة اللياقة الصحية وختمها من قبل احدى سفارات دول الخليج ويتم إرسال نسخة من هذه الشهادة مع نسخة من جواز السفر للكفيل في إحدى دول الخليج لإصدار تأشيرة الدخول.

ويستهدف الفحص الطبي للوافدين اتخاذ الإجراءات الصحية المناسبة للتأكد من خلوهم من الأمراض التي تشكل خطراً على مخالطيها بما يهدد أمن وسلامة المجتمع، والتأكد من لياقة وملاءمة العمالة صحياً لما استقدمت له، ويحدد المجلس الشروط الصحية الواجب توافرها في القادمين للإقامة بدول مجلس التعاون بناء على اقتراح اللجنة الخليجية المركزية لبرنامج فحص الوافدين وموافقة الهيئة التنفيذية.

ووفق اللائحة التنظيمية الخليجية الخاصة ببرنامج فحص العمالة الوافدة في الخارج يتم فحص العمال لأمراض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) والتهابات الكبد والدرن أو أي أمراض صدرية والجزام والميكروفلاريا «داء الفيل» والملاريا والجمل وحالات الأمراض النفسية والجنسية والأمراض غير المعدية.وفي حالة المخالفة يتم تغريم المركز الصحي في حالة اكتشاف مرض الإيدز بـ 1500 دولار أميركي عن كل حالة و2000 دولار في حال اكتشاف من 4 ـ 6 حالات ويتم استبعاد المركز الصحي في حالة اكتشاف أكثر من 6 حالات مصابة بالمرض.

رابط المصدر: 50 % انخفاض الأمراض المعدية نتيجة فحص العمالة الوافدة في الخارج

أضف تعليقاً