«ناتو» يمدد تدريب الأفغان

أعلن المتحدث باسم حلف شمالي الأطلسي، البريغادير جنرال في الجيش الأميركي، تشارلز كليفلاند، أن قوات الأمن الأفغانية تواجه مشكلات في القيادة، وأن مكامن الضعف تلك، تشكل نقطة التركيز المستمرة لمهمة التدريب الخاصة بحلف شمالي الأطلسي في أفغانستان. ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عنه، أن قيادة الحلف بحاجة للحصول على القدرة على تقديم الاستشارة للفيالق الأفغانية بشكل منتظم، وهي القوات التي تشرف على مناطق شاسعة من البلاد، بالإضافة إلى الدفع بالتدريب وتقديم الاستشارة أحياناً إلى وحدات الكتائب الأفغانية «كانداك»، التي تتكون من 600 جندي. ومما قاله: «نعتقد أن الدرس الأهم الذي توصلنا إليه خلال فصل الشتاء، ومن خلال مراقبة بداية موسم القتال الحالي، هو متطلبات استمرار التدريب والاستشارة والمساعدة على مستوى فيالق الجيش ومواقع الشرطة»، مؤكداً ضرورة أن يكون الحلف قادراً على المساعدة عند مستويات متدنية. وقد وافق الحلف، في قمته المنعقدة في وارسو في يوليو الماضي، على تمديد مهمة التدريب المعروفة باسم «روزليوت سبورت» للعام المقبل، وبدلت الولايات المتحدة خططها القاضية بخفض القوة الحالية بشكل كبير، على أن تحافظ على 8400 جندي حتى نهاية إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما. واستناداً إلى «وول ستريت جورنال»، كانت هناك خطط للحلف تقضي بسحب المدربين العسكريين، في سبيل التركيز على مستوى المقرات الرئيسة ووزارات الحكومة، لكن تمديد المهمة سمح باستمرار جهود التدريب الجارية. وكانت ولاية هلمند نقطة تركيز بالنسبة لطالبان، غير أن وحدات الجيش الأفغاني المتمركزة هناك، كانت ضعيفة نسبياً في السنوات الأخيرة، وفقاً لمسؤولين عسكريين أميركيين، وأنه بالعمل مع «ناتو»، استبدل المسؤولون الأفغان حوالي 100 عنصر قيادي عسكري في الفيلق 215 هذا العام. ودحض كليفلاند الادعاءات بأن حركة طالبان توسع سيطرتها، قائلاً: «استراتيجية الجيش الأفغاني الحالية تقضي بالسيطرة على المراكز السكانية، وهو نهج تدعمه قوات (ناتو)». وفيما نجحت قوات طالبان هذا الصيف في الاستيلاء لفترة وجيزة على بعض المراكز في الولايات الأصغر، فإن قوات الأمن الأفغانية أعادت الاستيلاء بسرعة على تلك المناطق. وفي هذا السياق، أكد كليفلاند: «نعلم أنهم لا يسيطرون على ثلث البلاد».


الخبر بالتفاصيل والصور


أضف تعليقاً