170 ألف نخلة تظلل واحات العين السبع

333 اهتم المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، بالأفلاج والواحات، فحرص على رعاية الواحات وترميم الأفلاج وإصلاحها والمحافظة عليها.. وشارك بنفسه في حفر بعضٍ منها وتحدث مرات عدة معتزاً بذلك. ووفق النهج ذاته؛ أصدر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، القرار رقم (38) لسنة 2005 بشأن الحفاظ على واحات النخيل بمدينة العين والعناية بها، لكونها ثروة تراثية وطنية واحد أهم الرموز والمعالم الحضارية لمدينة العين. وتضم العين الخضراء اليوم أكثر من 170 ألف شجرة نخيل، تضمها 7 واحات خضراء. 7 واحات مبارك بن عجلان العميمي، رئيس قسم الأفلاج والواحات في بلدية العين، أوضح أن مدينة العين تتضمن 7 واحات رئيسة هي: «واحة العيني، والداوودي، والمعترض، والمويجعي، والجيمي، والقطارة، وهيلي»، وهي تتوزع على مساحة تفوق خمسة ملايين و20 ألف متر مربع، وتحتوي على أكثر من 1300 مزرعة أو ما يسمى بأرض نخيل، وأكثر من 170 ألف شجرة نخيل.. وتجدر الإشارة إلى أن واحات النخيل الموزعة في مدينة العين تشكل أحد أجمل ملامح المدينة والتي سميت مدينة العين بها، وجعلتها تتميز بحضارة فريدة تحفل بالعديد من القصص الاجتماعية الأصيلة التي لا يزال يذكرها أهالي مدينة العين.. لذا عزمت بلدية مدينة العين على الحفاظ على هذه الواحات وما تزخر به من نخيل وأشجار وموارد مائية كالأفلاج والعيون العذبة، مُنوهاً إلى أن فلج واحة هيلي يعتبر الأقدم في مدينة العين، كما أشاد العميمي بدعم القيادة الرشيدة لمشاريع الحفاظ على واحات النخيل وتطويرها وتشجيع المواطنين أصحاب المزارع فيها. واحات وأفلاج تتميز مدينة العين بأنها المدينة الوحيدة في الدولة التي تضم عدداً كبيراً من الأفلاج، حتى إنها توصف بمدينة الأفلاج، فإن واحة العيني يرويها فلج العيني، وواحة الداوودي يرويها فلج الداوودي، وواحة المعترض يرويها فلج المعترض، وواحة الجيمي يرويها فلج الجيمي، وواحة القطارة يرويها فلج القطارة، وواحة الهيلي يرويها فلج الهيلي، وواحة المويجعي يرويها فلج المويجعي.. بالإضافة إلى فلج مزيد وفلج صاع، ومن جانب آخر فإن لقسم الأفلاج والواحات في بلدية العين العديدَ من الخطط إزاء الواحات والأفلاج وهي المحافظة على طابع الواحات كموروث تراثي عالمي مع المحافظة على نظام الري والأفلاج فيها. ووضع خطة مستقبلية لتطوير الواحات سياحياً وإعلامياً من خلال التعاون مع هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، ودراسة طرح مشروع لصيانة الطرق والجدران الداخلية بالواحات، ودراسة توفير إنارة للطرق الداخلية فيها. أقسام ثرية وقال مبارك العميمي: تنقسم النخيل لعدة أنواع في الواحات وهي المبكرة والمتوسطة في القيظ، والمتأخرة في القيظ؛ فإن واحة هيلي فيها ما يقارب 35500 نخلة، في مساحة تتجاوز مليون ألف متر مربع. أما واحة القطارة ففيها 14450 نخلة، وبمساحة 700 ألف متر مربع. وتحفل واحة الداوودي بـ33 ألف نخلة، أما واحة العيني ففيها 43 ألف نخلة، وواحة المعترض بها 15 ألف نخلة.. وواحة الجيمي بها 24 ألف نخلة، موضحاً أن بلدية العين من خلال قسم الأفلاج والواحات وقسم الوقاية يتم تنفيذ عدة مهام متعلقة بالواحات وتتمثل بالإشراف والمتابعة والصيانة في الواحات، إضافة إلى الوقاية والنظافة، والتواصل مع المُلاك، ووضع الخطط الزراعية، وغير ذلك من المهام الأخرى. وأردف العميمي: كما أن الواحات فيها العديد من المزارع التي تسمى أرض نخيل تضم 1507 قسائم أراضي نخيل؛ فإن واحة هيلي بها 258 أرض نخيل أو مزرعة، أما العيني فبها 448 أرض نخيل، والداوودي بها 220، والمعترض بها 144، والمويجعي بها 9، في حين تحفل القطارة بـ231 أرض نخيل، والجيمي بها 197، وعدد ملاك تلك المزارع 200 شخص. ملامح جمالية وأشار العميمي إلى أنه قد تكون هناك مشاريع مستقبلية تتعلق بالواحات والأفلاج، ولكن بطريقة لا تمس طبيعتها، في حين أن هناك مشاريعَ دورية تتعلق بالصيانة وقنوات الري والطرق الداخلية والجدران، لافتاً في الوقت ذاته إلى أنه أُدخلت على مناطق الواحات والأفلاج ملامح جمالية ولمسات فنية بطرق إبداعية أسهم في إبرازها بشكل ملحوظ. حيث إن التصاميم الجميلة جمعت عراقة الماضي وإبداع الحاضر، من خلال العمل على إدخال أشكال متنوعة للبناء القديم بطريقة فنية متميزة من شأنها أن تجذب سياح المدينة الخضراء، والتقاط أجمل الصور لتلك الواحات والأفلاج التي تميز المدينة الخضراء. سياحة وتثقيف تحرص بلدية العين على التعريف بالواحات، وبيان مدى أهميتها البيئية والتراثية وما تشكله من إرث زراعي يميزها، بالإضافة لنشر الوعي لدى الجمهور بالمحافظة عليها، منها إطلاقها لفعاليات «السياحة في واحات المدينة» بواحة القطارة، مصحوبة بفعاليات وأنشطة ثقافية وتعليمية استهدفت أفراد الدوائر الحكومية وطلاب المدارس الحكومية والخاصة والجامعات بمختلف شرائحهم الثقافية والعمرية.. حيث إن التفاعل مع الجمهور كان بصورة جيدة للفعاليات التي بدأت مع مرشد من قسم الأفلاج وممثل من هيئة الثقافة والتراث يوضح أهمية الواحات في مدينة العين، إضافة إلى أهمية المياه النقية في الواحات، وتقديم مطويات عن المياه وعن واحات مدينة العين. 1507 قسائم أراضي نخيل بالواحات 35500 نخلة في واحة هيلي 1300 مزرعة أو «أرض نخيل»


الخبر بالتفاصيل والصور


اهتم المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، بالأفلاج والواحات، فحرص على رعاية الواحات وترميم الأفلاج وإصلاحها والمحافظة عليها..

وشارك بنفسه في حفر بعضٍ منها وتحدث مرات عدة معتزاً بذلك. ووفق النهج ذاته؛ أصدر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، القرار رقم (38) لسنة 2005 بشأن الحفاظ على واحات النخيل بمدينة العين والعناية بها، لكونها ثروة تراثية وطنية واحد أهم الرموز والمعالم الحضارية لمدينة العين.

وتضم العين الخضراء اليوم أكثر من 170 ألف شجرة نخيل، تضمها 7 واحات خضراء.

7 واحات

مبارك بن عجلان العميمي، رئيس قسم الأفلاج والواحات في بلدية العين، أوضح أن مدينة العين تتضمن 7 واحات رئيسة هي: «واحة العيني، والداوودي، والمعترض، والمويجعي، والجيمي، والقطارة، وهيلي»، وهي تتوزع على مساحة تفوق خمسة ملايين و20 ألف متر مربع، وتحتوي على أكثر من 1300 مزرعة أو ما يسمى بأرض نخيل، وأكثر من 170 ألف شجرة نخيل..

وتجدر الإشارة إلى أن واحات النخيل الموزعة في مدينة العين تشكل أحد أجمل ملامح المدينة والتي سميت مدينة العين بها، وجعلتها تتميز بحضارة فريدة تحفل بالعديد من القصص الاجتماعية الأصيلة التي لا يزال يذكرها أهالي مدينة العين..

لذا عزمت بلدية مدينة العين على الحفاظ على هذه الواحات وما تزخر به من نخيل وأشجار وموارد مائية كالأفلاج والعيون العذبة، مُنوهاً إلى أن فلج واحة هيلي يعتبر الأقدم في مدينة العين، كما أشاد العميمي بدعم القيادة الرشيدة لمشاريع الحفاظ على واحات النخيل وتطويرها وتشجيع المواطنين أصحاب المزارع فيها.

واحات وأفلاج

تتميز مدينة العين بأنها المدينة الوحيدة في الدولة التي تضم عدداً كبيراً من الأفلاج، حتى إنها توصف بمدينة الأفلاج، فإن واحة العيني يرويها فلج العيني، وواحة الداوودي يرويها فلج الداوودي، وواحة المعترض يرويها فلج المعترض، وواحة الجيمي يرويها فلج الجيمي، وواحة القطارة يرويها فلج القطارة، وواحة الهيلي يرويها فلج الهيلي، وواحة المويجعي يرويها فلج المويجعي..

بالإضافة إلى فلج مزيد وفلج صاع، ومن جانب آخر فإن لقسم الأفلاج والواحات في بلدية العين العديدَ من الخطط إزاء الواحات والأفلاج وهي المحافظة على طابع الواحات كموروث تراثي عالمي مع المحافظة على نظام الري والأفلاج فيها.

ووضع خطة مستقبلية لتطوير الواحات سياحياً وإعلامياً من خلال التعاون مع هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، ودراسة طرح مشروع لصيانة الطرق والجدران الداخلية بالواحات، ودراسة توفير إنارة للطرق الداخلية فيها.

أقسام ثرية

وقال مبارك العميمي: تنقسم النخيل لعدة أنواع في الواحات وهي المبكرة والمتوسطة في القيظ، والمتأخرة في القيظ؛ فإن واحة هيلي فيها ما يقارب 35500 نخلة، في مساحة تتجاوز مليون ألف متر مربع. أما واحة القطارة ففيها 14450 نخلة، وبمساحة 700 ألف متر مربع. وتحفل واحة الداوودي بـ33 ألف نخلة، أما واحة العيني ففيها 43 ألف نخلة، وواحة المعترض بها 15 ألف نخلة..

وواحة الجيمي بها 24 ألف نخلة، موضحاً أن بلدية العين من خلال قسم الأفلاج والواحات وقسم الوقاية يتم تنفيذ عدة مهام متعلقة بالواحات وتتمثل بالإشراف والمتابعة والصيانة في الواحات، إضافة إلى الوقاية والنظافة، والتواصل مع المُلاك، ووضع الخطط الزراعية، وغير ذلك من المهام الأخرى.

وأردف العميمي: كما أن الواحات فيها العديد من المزارع التي تسمى أرض نخيل تضم 1507 قسائم أراضي نخيل؛ فإن واحة هيلي بها 258 أرض نخيل أو مزرعة، أما العيني فبها 448 أرض نخيل، والداوودي بها 220، والمعترض بها 144، والمويجعي بها 9، في حين تحفل القطارة بـ231 أرض نخيل، والجيمي بها 197، وعدد ملاك تلك المزارع 200 شخص.

ملامح جمالية

وأشار العميمي إلى أنه قد تكون هناك مشاريع مستقبلية تتعلق بالواحات والأفلاج، ولكن بطريقة لا تمس طبيعتها، في حين أن هناك مشاريعَ دورية تتعلق بالصيانة وقنوات الري والطرق الداخلية والجدران، لافتاً في الوقت ذاته إلى أنه أُدخلت على مناطق الواحات والأفلاج ملامح جمالية ولمسات فنية بطرق إبداعية أسهم في إبرازها بشكل ملحوظ.

حيث إن التصاميم الجميلة جمعت عراقة الماضي وإبداع الحاضر، من خلال العمل على إدخال أشكال متنوعة للبناء القديم بطريقة فنية متميزة من شأنها أن تجذب سياح المدينة الخضراء، والتقاط أجمل الصور لتلك الواحات والأفلاج التي تميز المدينة الخضراء.

سياحة وتثقيف

تحرص بلدية العين على التعريف بالواحات، وبيان مدى أهميتها البيئية والتراثية وما تشكله من إرث زراعي يميزها، بالإضافة لنشر الوعي لدى الجمهور بالمحافظة عليها، منها إطلاقها لفعاليات «السياحة في واحات المدينة» بواحة القطارة، مصحوبة بفعاليات وأنشطة ثقافية وتعليمية استهدفت أفراد الدوائر الحكومية وطلاب المدارس الحكومية والخاصة والجامعات بمختلف شرائحهم الثقافية والعمرية..

حيث إن التفاعل مع الجمهور كان بصورة جيدة للفعاليات التي بدأت مع مرشد من قسم الأفلاج وممثل من هيئة الثقافة والتراث يوضح أهمية الواحات في مدينة العين، إضافة إلى أهمية المياه النقية في الواحات، وتقديم مطويات عن المياه وعن واحات مدينة العين.

1507 قسائم أراضي نخيل بالواحات

35500 نخلة في واحة هيلي

1300 مزرعة أو «أرض نخيل»

أضف تعليقاً