التوطين يتصدر استراتيجية «التقنية العليا»

«التقنية العليا» تقدم برامج دراسية تمتاز بالجودة والمرونة لتلبية متطلبات سوق العمل. أرشيفية أكد مدير مجمع كليات التقنية العليا، الدكتور عبداللطيف الشامسي، أن التوطين يتصدر خطة الكليات الاستراتيجية (2012-2017)، مشدداً على أن الكليات تضع التوطين أولوية لديها، خصوصاً كونها مؤسسة تعليم عالٍ تحرص على تمكين طلابها من العلوم والمعارف، وإعدادهم للمستقبل بأيادٍ وعقول وطنية، لهذا حرصت على تعزيز التوطين على كل المستويات، وخلق منظومة قيادات وطنية، تضم كفاءات فاعلة قادرة على تقديم الأفكار الجديدة. وقال الشامسي، لـ«الإمارات اليوم»: «حرصنا على استقطاب الكفاءات المواطنة، وتوطين مديري الكليات، وتعيين كفاءات وطنية لإدارة فروع الكليات المختلفة على مستوى الدولة، وسخرت الإدارة كل الإمكانات للعمل معاً فريقاً واحداً، والمشاركة في صياغة وتحقيق الاستراتيجية الجديدة للكليات للمرحلة المقبلة (2012-2017)، بهدف الوصول إلى مخرجات وطنية تكون الخيار الأول لقطاعات العمل». وأضاف «لدى الكليات عناصر وطنية متميزة، تشارك في صناعة القرار، ووضع الخطط المستقبلية للكليات، وكلهم من العناصر التي تتمتع بالكفاءات اللازمة، والخبرات الداعمة للتطوير»، لافتاً إلى أن الكليات حرصت على إعداد قيادات الصف الثاني كذلك من الخبرات الوطنية، وتوطين مختلف الوظائف الإدارية المتوسطة. وأشار الشامسي إلى أن «استراتيجية الكليات للسنوات الخمس المقبلة تركز على توظيف الخريجين سعياً للوصول إلى نسبة توظيف 100%، ونجاح الطلبة، والتميز الأكاديمي، والتعليم الإبداعي، واستقطاب الطلبة الجدد، التي تصب جميعها في مصلحة جودة المخرجات التعليمية، بما يجعل خريجي الكليات الخيار الأول لمؤسسات العمل، حيث نركز من خلال الاستراتيجية الجديدة على طرح التخصصات العلمية المطلوبة، مع التركيز على جودة البرامج وتمكين الطلبة من مهارات القرن الـ21». وأوضح أن الاستراتيجية تتضمن أربعة مرتكزات رئيسة، هي: كفاءة الهيئة التدريسية وتمكينها من التدريس وفق طرائق حديثة تعتمد على التكنولوجيا والابتكار، وتقديم برامج دراسية ومناهج تعليم تمتاز بالجودة والمرونة لتلبية متطلبات سوق العمل، واعتماد نظام ومعايير تعليم موحدة في فروعها لضمان عملها بشكل متكامل وصولاً إلى الجودة والكفاءة المطلوبة، وتوفير بيئة تعلم محفزة تعزز أداء الطالب على كل المستويات الأكاديمية والشخصية. وأكد الشامسي أن كليات التقنية العليا تمكنت على مدار 28 عاماً من تخريج 69 ألفاً و641 طالباً وطالبة من مختلف التخصصات العلمية، والتكنولوجية، والحيوية المهمة، التي تتطلبها سوق العمل، والتي يتم طرحها وفق دراسة لواقع قطاعات العمل واحتياجاتها، ووفق خطة ممنهجة تضع في أولوياتها تحقيق رؤى القيادة في التنمية والوصول إلى اقتصاد المعرفة، لافتاً إلى أن الكليات تطرح 71 برنامجاً تطبيقياً، وتخرج نحو 3500 طالب وطالبة سنوياً.  


الخبر بالتفاصيل والصور


  • «التقنية العليا» تقدم برامج دراسية تمتاز بالجودة والمرونة لتلبية متطلبات سوق العمل. أرشيفية

أكد مدير مجمع كليات التقنية العليا، الدكتور عبداللطيف الشامسي، أن التوطين يتصدر خطة الكليات الاستراتيجية (2012-2017)، مشدداً على أن الكليات تضع التوطين أولوية لديها، خصوصاً كونها مؤسسة تعليم عالٍ تحرص على تمكين طلابها من العلوم والمعارف، وإعدادهم للمستقبل بأيادٍ وعقول وطنية، لهذا حرصت على تعزيز التوطين على كل المستويات، وخلق منظومة قيادات وطنية، تضم كفاءات فاعلة قادرة على تقديم الأفكار الجديدة.

وقال الشامسي، لـ«الإمارات اليوم»: «حرصنا على استقطاب الكفاءات المواطنة، وتوطين مديري الكليات، وتعيين كفاءات وطنية لإدارة فروع الكليات المختلفة على مستوى الدولة، وسخرت الإدارة كل الإمكانات للعمل معاً فريقاً واحداً، والمشاركة في صياغة وتحقيق الاستراتيجية الجديدة للكليات للمرحلة المقبلة (2012-2017)، بهدف الوصول إلى مخرجات وطنية تكون الخيار الأول لقطاعات العمل».

وأضاف «لدى الكليات عناصر وطنية متميزة، تشارك في صناعة القرار، ووضع الخطط المستقبلية للكليات، وكلهم من العناصر التي تتمتع بالكفاءات اللازمة، والخبرات الداعمة للتطوير»، لافتاً إلى أن الكليات حرصت على إعداد قيادات الصف الثاني كذلك من الخبرات الوطنية، وتوطين مختلف الوظائف الإدارية المتوسطة.

وأشار الشامسي إلى أن «استراتيجية الكليات للسنوات الخمس المقبلة تركز على توظيف الخريجين سعياً للوصول إلى نسبة توظيف 100%، ونجاح الطلبة، والتميز الأكاديمي، والتعليم الإبداعي، واستقطاب الطلبة الجدد، التي تصب جميعها في مصلحة جودة المخرجات التعليمية، بما يجعل خريجي الكليات الخيار الأول لمؤسسات العمل، حيث نركز من خلال الاستراتيجية الجديدة على طرح التخصصات العلمية المطلوبة، مع التركيز على جودة البرامج وتمكين الطلبة من مهارات القرن الـ21». وأوضح أن الاستراتيجية تتضمن أربعة مرتكزات رئيسة، هي: كفاءة الهيئة التدريسية وتمكينها من التدريس وفق طرائق حديثة تعتمد على التكنولوجيا والابتكار، وتقديم برامج دراسية ومناهج تعليم تمتاز بالجودة والمرونة لتلبية متطلبات سوق العمل، واعتماد نظام ومعايير تعليم موحدة في فروعها لضمان عملها بشكل متكامل وصولاً إلى الجودة والكفاءة المطلوبة، وتوفير بيئة تعلم محفزة تعزز أداء الطالب على كل المستويات الأكاديمية والشخصية. وأكد الشامسي أن كليات التقنية العليا تمكنت على مدار 28 عاماً من تخريج 69 ألفاً و641 طالباً وطالبة من مختلف التخصصات العلمية، والتكنولوجية، والحيوية المهمة، التي تتطلبها سوق العمل، والتي يتم طرحها وفق دراسة لواقع قطاعات العمل واحتياجاتها، ووفق خطة ممنهجة تضع في أولوياتها تحقيق رؤى القيادة في التنمية والوصول إلى اقتصاد المعرفة، لافتاً إلى أن الكليات تطرح 71 برنامجاً تطبيقياً، وتخرج نحو 3500 طالب وطالبة سنوياً.

 http://media.emaratalyoum.com/images/polopoly-inline-images/2016/09/89190_EY_10-09-2016_p07.jpg

رابط المصدر: التوطين يتصدر استراتيجية «التقنية العليا»

أضف تعليقاً