مليون لاجئ فروا من المعارك في جنوب السودان

أعلنت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة اليوم الجمعة أن أكثر من مليون شخص فروا من النزاع في جنوب السودان إلى بلدان مجاورة، خصوصاً بعد المعارك التي جرت بداية يوليو (تموز) في جوبا. ومع تجاوز عتبة مليون لاجىء الرمزية، ينضم جنوب السودان إلى مجموعة الدول التي تجاوز عدد لاجئيها المليون وهي سوريا والصومال وافغانستان.وفرت الغالبية العظمى من اللاجئين الذين تم احصاؤهم من البلاد التي استقلت في 2011، اثر اندلاع الحرب الاهلية في ديسمبر (كانون الأول) 2013 التي أوقعت على خلفية صراع سياسي واتني، عشرات آلاف القتلى وشهدت عدداً لا يحصى من حالات الاغتصاب وفظاعات اخرى.علاوة على ذلك نزح 1.6 مليون شخص، أغلبهم من النساء والاطفال، من منازلهم إلى مناطق أخرى في البلاد، بحسب المفوضية.وتقول الأمم المتحدة “إن السلطات المحلية تمنع الأمم المتحدة والعاملين الإنسانيين من الوصول إلى مناطق محتاجة للمساعدة حيث يعاني نحو ثلث السكان من انعدام الأمن الغذائي بشكل “غير مسبوق”.واستقبلت اوغندا الجارة الجنوبية لجنوب السودان وتقع حدودها على بعد 200 كلم من جوبا، أكبر عدد من لاجئي جنوب السودان أي أكثر من 370 ألفاً.وقال وزير الكوارث واللاجئين الأوغندي موسى أسويكو “على المجتمع الدولي والمنظمات الإقليمية أن تتحرك بسرعة لإنهاء أعمال العنف هذه”، مضيفاَ “نحن مستمرون في فتح حدودنا (للاجئين) لكن مواردنا ليست بمستوى عدد اللاجئين”.وتابع “ونحن نوجه دعوة لشركائنا الدوليين (…) وعلى المانحين زيادة تمويلهم”.


الخبر بالتفاصيل والصور



أعلنت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة اليوم الجمعة أن أكثر من مليون شخص فروا من النزاع في جنوب السودان إلى بلدان مجاورة، خصوصاً بعد المعارك التي جرت بداية يوليو (تموز) في جوبا.

ومع تجاوز عتبة مليون لاجىء الرمزية، ينضم جنوب السودان إلى مجموعة الدول التي تجاوز عدد لاجئيها المليون وهي سوريا والصومال وافغانستان.

وفرت الغالبية العظمى من اللاجئين الذين تم احصاؤهم من البلاد التي استقلت في 2011، اثر اندلاع الحرب الاهلية في ديسمبر (كانون الأول) 2013 التي أوقعت على خلفية صراع سياسي واتني، عشرات آلاف القتلى وشهدت عدداً لا يحصى من حالات الاغتصاب وفظاعات اخرى.

علاوة على ذلك نزح 1.6 مليون شخص، أغلبهم من النساء والاطفال، من منازلهم إلى مناطق أخرى في البلاد، بحسب المفوضية.

وتقول الأمم المتحدة “إن السلطات المحلية تمنع الأمم المتحدة والعاملين الإنسانيين من الوصول إلى مناطق محتاجة للمساعدة حيث يعاني نحو ثلث السكان من انعدام الأمن الغذائي بشكل “غير مسبوق”.

واستقبلت اوغندا الجارة الجنوبية لجنوب السودان وتقع حدودها على بعد 200 كلم من جوبا، أكبر عدد من لاجئي جنوب السودان أي أكثر من 370 ألفاً.

وقال وزير الكوارث واللاجئين الأوغندي موسى أسويكو “على المجتمع الدولي والمنظمات الإقليمية أن تتحرك بسرعة لإنهاء أعمال العنف هذه”، مضيفاَ “نحن مستمرون في فتح حدودنا (للاجئين) لكن مواردنا ليست بمستوى عدد اللاجئين”.

وتابع “ونحن نوجه دعوة لشركائنا الدوليين (…) وعلى المانحين زيادة تمويلهم”.

رابط المصدر: مليون لاجئ فروا من المعارك في جنوب السودان

أضف تعليقاً