حوار الجمعة: هل أدت مشكلة جالكسي نوت 7 إلى انهيار ثقة المستهلكين بسامسونج؟

لا شك أن سامسونج تلقّت ضربةً كبيرةً خلال الأسابيع الماضية بعد أن تبيّن وجود مشكلة حقيقية في بطاريات هاتفها الأخير Galaxy Note 7 تؤدي إلى احتراق الهاتف بشكلٍ مُفاجئ دون وجود إمكانية لتحديد الهاتف المُعرَّض للاحتراق بشكلٍ مُسبق. الضربة التي تلقّتها سامسونج هي على مستويين: المستوى المادي، والمستوى المعنوي. بالنسبة للضربة المادّية والتي تم تقديرها بخسائر قد تصل إلى مليار دولار أمريكي على الأقل وما سيتبعها من انخفاض في المبيعات، فقد تكون هي الضربة الأقل أهميةً بالنسبة لسامسونج لو قارنّاها بالضربة المعنوية والتي قد تعني فقدان ثقة المستهلكين بمنتجات سامسونج وهو ما قد يؤدي بدوره إلى تراجع مبيعات الشركة على المدى الطويل. هناك من يرى بأن الثقة في سامسونج قد انهارت ويصعب أن تعود، وهناك من قرر ألّا يشتري أي هاتفٍ آخر من الشركة في المستقبل. أي أن الأمر بالنسبة للبعض ليس مجرد مشكلة محدودة في هاتفٍ معيّن، بل تحوّلت إلى مشكلة عامة قد تدمّر سمعة الشركة بشكل شبه كامل. من جهةٍ أخرى، هناك من يحصر المشكلة بهاتف نوت 7 فقط، ويرى بأن المشاكل التصنيعية تحدث دائمًا ومع جميع الشركات وهي أمر مفهوم في عالم الصناعة، ولطالما قامت شركات بسحب سيّارات أو مُنتجات أخرى من الأسواق بسبب مشاكل تصنيعية، ولم يؤدِّ ذلك إلّا إلى خسائر مرحلية لتلك الشركات. ويرى هذا الفريق بأن المشكلة بحد ذاتها مؤسفة لكن الأهم من ذلك هو كيفية تعامل الشركة معها بهذه السرعة وبهذا الشكل الواضح والمُباشر. حيث حققت الشركة في تقارير احتراق بطارية هاتفها بعد أيام قليلة فقط من حدوثها، وأصدرت تقريرها بشكل سريع جدًا والذي اعترفت فيه بالخطأ، وبدأت فورًا عملية سحب واستبدال الهواتف وتعويض المستخدمين. يُقارن البعض هذا بما فعلته آبل في مشكلة هوائي الآيفون عندما ظلّت تُكابر وتُنكر وجود المشكلة في البداية حتى اعترفت فيها لاحقًا وقدمت للمستخدمين أغلفة حماية مجانية بدل استبدال هواتفهم المعطوبة. لهذا فإن رأي الفريق الآخر هو أن انهيار الثقة بسامسونج أو بقاء تلك الثقة هو أمرٌ يتعلّق بكيفية رد الشركة والتعامل مع الحادث، وليس في وقوع الحادث بحد ذاته، لهذا يرى هؤلاء أن الطريقة التي تصرفت بها سامسونج مثيرة للإعجاب وتؤكد على اهتمام الشركة بزبائنها. هل أنت مع الفريق الذي يعتقد بأن الثقة في سامسونج قد انهارت إلى الأبد، أم أنك ترى بأن ما حدث مع نوت 7 هو مجرد حادث مُنعزل، ولن يكون لديك مانع بالتالي من شراء أية هواتف قادمة من الشركة؟ دعنا نعرف رأيك ضمن التعليقات.


الخبر بالتفاصيل والصور


لا شك أن سامسونج تلقّت ضربةً كبيرةً خلال الأسابيع الماضية بعد أن تبيّن وجود مشكلة حقيقية في بطاريات هاتفها الأخير Galaxy Note 7 تؤدي إلى احتراق الهاتف بشكلٍ مُفاجئ دون وجود إمكانية لتحديد الهاتف المُعرَّض للاحتراق بشكلٍ مُسبق.

الضربة التي تلقّتها سامسونج هي على مستويين: المستوى المادي، والمستوى المعنوي.

بالنسبة للضربة المادّية والتي تم تقديرها بخسائر قد تصل إلى مليار دولار أمريكي على الأقل وما سيتبعها من انخفاض في المبيعات، فقد تكون هي الضربة الأقل أهميةً بالنسبة لسامسونج لو قارنّاها بالضربة المعنوية والتي قد تعني فقدان ثقة المستهلكين بمنتجات سامسونج وهو ما قد يؤدي بدوره إلى تراجع مبيعات الشركة على المدى الطويل.

هناك من يرى بأن الثقة في سامسونج قد انهارت ويصعب أن تعود، وهناك من قرر ألّا يشتري أي هاتفٍ آخر من الشركة في المستقبل. أي أن الأمر بالنسبة للبعض ليس مجرد مشكلة محدودة في هاتفٍ معيّن، بل تحوّلت إلى مشكلة عامة قد تدمّر سمعة الشركة بشكل شبه كامل.

من جهةٍ أخرى، هناك من يحصر المشكلة بهاتف نوت 7 فقط، ويرى بأن المشاكل التصنيعية تحدث دائمًا ومع جميع الشركات وهي أمر مفهوم في عالم الصناعة، ولطالما قامت شركات بسحب سيّارات أو مُنتجات أخرى من الأسواق بسبب مشاكل تصنيعية، ولم يؤدِّ ذلك إلّا إلى خسائر مرحلية لتلك الشركات. ويرى هذا الفريق بأن المشكلة بحد ذاتها مؤسفة لكن الأهم من ذلك هو كيفية تعامل الشركة معها بهذه السرعة وبهذا الشكل الواضح والمُباشر. حيث حققت الشركة في تقارير احتراق بطارية هاتفها بعد أيام قليلة فقط من حدوثها، وأصدرت تقريرها بشكل سريع جدًا والذي اعترفت فيه بالخطأ، وبدأت فورًا عملية سحب واستبدال الهواتف وتعويض المستخدمين. يُقارن البعض هذا بما فعلته آبل في مشكلة هوائي الآيفون عندما ظلّت تُكابر وتُنكر وجود المشكلة في البداية حتى اعترفت فيها لاحقًا وقدمت للمستخدمين أغلفة حماية مجانية بدل استبدال هواتفهم المعطوبة.

لهذا فإن رأي الفريق الآخر هو أن انهيار الثقة بسامسونج أو بقاء تلك الثقة هو أمرٌ يتعلّق بكيفية رد الشركة والتعامل مع الحادث، وليس في وقوع الحادث بحد ذاته، لهذا يرى هؤلاء أن الطريقة التي تصرفت بها سامسونج مثيرة للإعجاب وتؤكد على اهتمام الشركة بزبائنها.

هل أنت مع الفريق الذي يعتقد بأن الثقة في سامسونج قد انهارت إلى الأبد، أم أنك ترى بأن ما حدث مع نوت 7 هو مجرد حادث مُنعزل، ولن يكون لديك مانع بالتالي من شراء أية هواتف قادمة من الشركة؟

دعنا نعرف رأيك ضمن التعليقات.

رابط المصدر: حوار الجمعة: هل أدت مشكلة جالكسي نوت 7 إلى انهيار ثقة المستهلكين بسامسونج؟

أضف تعليقاً