غضب بعد تقرير للجزيرة أساء للأردنيين

أثار تقرير بث على قناة الجزيرة القطرية حول الانتخابات النيابية في الأردن، استنكاراً كبيراً بين المواطنين خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي. وتناول التقرير الذي حمل

عنوان “ﺍﻟﻮﻻﺋﻢ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﻤﺮﺷﺢ ﻟﻜﺴﺐ ﻋﻘﻮﻝ ﻭﻗﻠﻮﺏ الناخبين في الأردن”، لقطات لأحد المجالس الانتخابية لمرشح في العاصمة عمان، أثناء إقامة مأدبة طعام للحضور، بطريقة اعتبرها مراقبون سقطة مهنية جديدة للقناة.وعبر مصدر رسمي عن رفضه لطريقة تصوير التقرير وإعداده مؤكداً أنه لتزييف صورة الانتخابات في البلاد، والإساءة للمشهد الانتخابي.وفيما أكد أن التقرير لم يراع المهنية، قال “إن الأردنيين أكبر من هذه التقارير المغرضة، التي لا يختلف أحد على أهدافها الواضحة بالإساءة للمملكة ومواطنيها”.ولا يستغرب مراقبون بث تقارير كهذه على “قنوات لها أجنداتها في المنطقة العربية خدمة لأطراف خفية”، مشيرين إلى أن هذا التقرير المسيء لا يعتبر الأول من نوعه من قناة الجزيرة تجاه الأردن.وقال الناشط الشبابي محمد الزواهرة إن “الجزيرة سقطت كما سقط أغلب الإعلام العربي في وحل التغطية والانحياز وعدم المهنية بعد وخلال الربيع العربي، ومع ذلك القناة اقتنصت الصور واصطادت المشاهد بشكل ماكر ولا أخلاقي أقلها من وجهة نظري، وأظهرت أشخاص بوصفهم “أردنيين” في مشهد مهين يتراكضون خلف الطعام وربط ذلك بغياب برامج الإصلاح”. ووجه استاذ الإعلام في جامعة اليرموك خلف الطاهات سؤالاً لمن “يلتمس عذراً للجزيرة في تصوير الأردنيين على أنهم جياع وبلا ذمة”، في إشارة إلى مؤيدي القناة الداعمة لجماعة الإخوان المسلمين في المنطقة.وقال الطاهات “أليس من تقاليد الحراك الانتخابي في الأردن تقديم الموائد والمنسف والحلويات .. أليس هذا انعكاس لطبيعة الشعب المضياف الذي أكثر من نصف المقيمين على أرضه غير أردنيين من الأخوة العرب، أما بخصوص المهنية والموضوعية، أين كانت عدسات فضائية الجزيرة عن مشاركة كافة ألوان الطيف السياسي الأردني في العملية الانتخابية تصويتاً وترشيحاً!”.


الخبر بالتفاصيل والصور



أثار تقرير بث على قناة الجزيرة القطرية حول الانتخابات النيابية في الأردن، استنكاراً كبيراً بين المواطنين خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتناول التقرير الذي حمل عنوان “ﺍﻟﻮﻻﺋﻢ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﻤﺮﺷﺢ ﻟﻜﺴﺐ ﻋﻘﻮﻝ ﻭﻗﻠﻮﺏ الناخبين في الأردن”، لقطات لأحد المجالس الانتخابية لمرشح في العاصمة عمان، أثناء إقامة مأدبة طعام للحضور، بطريقة اعتبرها مراقبون سقطة مهنية جديدة للقناة.

وعبر مصدر رسمي عن رفضه لطريقة تصوير التقرير وإعداده مؤكداً أنه لتزييف صورة الانتخابات في البلاد، والإساءة للمشهد الانتخابي.

وفيما أكد أن التقرير لم يراع المهنية، قال “إن الأردنيين أكبر من هذه التقارير المغرضة، التي لا يختلف أحد على أهدافها الواضحة بالإساءة للمملكة ومواطنيها”.

ولا يستغرب مراقبون بث تقارير كهذه على “قنوات لها أجنداتها في المنطقة العربية خدمة لأطراف خفية”، مشيرين إلى أن هذا التقرير المسيء لا يعتبر الأول من نوعه من قناة الجزيرة تجاه الأردن.

وقال الناشط الشبابي محمد الزواهرة إن “الجزيرة سقطت كما سقط أغلب الإعلام العربي في وحل التغطية والانحياز وعدم المهنية بعد وخلال الربيع العربي، ومع ذلك القناة اقتنصت الصور واصطادت المشاهد بشكل ماكر ولا أخلاقي أقلها من وجهة نظري، وأظهرت أشخاص بوصفهم “أردنيين” في مشهد مهين يتراكضون خلف الطعام وربط ذلك بغياب برامج الإصلاح”.

ووجه استاذ الإعلام في جامعة اليرموك خلف الطاهات سؤالاً لمن “يلتمس عذراً للجزيرة في تصوير الأردنيين على أنهم جياع وبلا ذمة”، في إشارة إلى مؤيدي القناة الداعمة لجماعة الإخوان المسلمين في المنطقة.

وقال الطاهات “أليس من تقاليد الحراك الانتخابي في الأردن تقديم الموائد والمنسف والحلويات .. أليس هذا انعكاس لطبيعة الشعب المضياف الذي أكثر من نصف المقيمين على أرضه غير أردنيين من الأخوة العرب، أما بخصوص المهنية والموضوعية، أين كانت عدسات فضائية الجزيرة عن مشاركة كافة ألوان الطيف السياسي الأردني في العملية الانتخابية تصويتاً وترشيحاً!”.

رابط المصدر: غضب بعد تقرير للجزيرة أساء للأردنيين

أضف تعليقاً