ترامب يغير رأيه: أعتقد أن أوباما ولد في أمريكا

قالت حملة المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة دونالد ترامب، والذي كان واحداً ممن تزعموا حركة “بيرثر” التي شككت في جنسية الرئيس باراك أوباما الأمريكية، إن المرشح يعتقد أن أوباما ولد في

الولايات المتحدة. وقال مستشار حملة ترامب، جيمس ميسون، في بيان أمس الخميس: “بعد النجاح في الحصول على شهادة ميلاد الرئيس أوباما، في حين لم يتمكن آخرون من ذلك يعتقد السيد ترامب أن الرئيس أوباما ولد في الولايات المتحدة”.كما تعهد المرشح الجمهوري بتحقيق معدل نمو اقتصادي بنسبة 4 في المئة سنوياً، في حال انتخابه رئيساً للولايات المتحدة، متهماً منافسته هيلاري كلينتون بأن هدفها الوحيد هو توزيع المنافع الاجتماعية.وأكد قطب العقارات أمام مجموعة رجال أعمال من “نادي نيويورك الاقتصادي”، إنه “حان الوقت للبدء برؤية كبيرة. ولهذا أعتقد أن الوقت حان لوضع النمو الاقتصادي بنسبة 4 في المئة هدفاً وطنياً. أعزائي الاقتصاديون لا يريدونني أن أقول ذلك، ولكنني أعتقد أنه يمكننا القيام بأفضل من ذلك”.ولتحقيق هذا الهدف، وهو تقريباً ضعف النمو السنوي منذ العام 2010، وعد المرشح الجمهوري في حال فوزه في نوفمبر(تشرين الثاني) ضد هيلاري كلينتون، بتطبيق مجموعة من التدابير التي تسمح وفقاً له بعودة شركات عدة وخلق ملايين الوظائف في الولايات المتحدة.ووعد ترامب خصوصاً بتخفيض الضرائب للشركات والأسر في الطبقة الوسطى، وأيضاً إعادة التفاوض بشأن اتفاقيات التجارة الدولية. وقال إنه سيبدأ باتفاق التجارة الحرة لأمريكا الشمالية الذي اعتبر أن آثاره “كارثية” على الولايات المتحدة.وسخر المرشح الجمهوري من المفاوضين في إدارة الرئيس باراك أوباما، وأكد أنه في حال وصوله إلى البيت الأبيض سيعين “أشخاصاً مؤهلين”.وتهدف كل هذه التدابير، بحسب ترامب، إلى تحقيق معدل نمو بنسبة 3,5 في المئة على مدى السنوات العشر المقبلة.وسبق أن اعتبر عدد من الاقتصاديين أن نسبة الأربعة في المئة غير واقعية على المدى الطويل، عندما تحدث عنها المنافس السابق لنيل ترشيح الجمهوريين جيب بوش.من جهة ثانية، اتهم ترامب هيلاري كلينتون بخلق “تشاؤم”، مؤكداً أنه في حال وصولها إلى السلطة فإن الولايات المتحدة “ستغرق في مستقبل نمو منخفض، وانخفاض في المداخيل، وتقلص في الازدهار”.واعتبر أن “كل ما تقدمه، هو المنافع الاجتماعية”.وفي هذا السياق، قال جيف جادج، وهو شريك في إحدى الشركات الاستثمارية وأحد ضيوف النادي الاقتصادي، إن ترامب لم يقدم شيئاً حول الطريقة التي يريد من خلالها تحقيق الأهداف الاقتصادية.وأضاف: “لم يقل شيئاً، ولم يقدم أي عنصر محدد، لجهة خفض الضرائب”.


الخبر بالتفاصيل والصور



قالت حملة المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة دونالد ترامب، والذي كان واحداً ممن تزعموا حركة “بيرثر” التي شككت في جنسية الرئيس باراك أوباما الأمريكية، إن المرشح يعتقد أن أوباما ولد في الولايات المتحدة.

وقال مستشار حملة ترامب، جيمس ميسون، في بيان أمس الخميس: “بعد النجاح في الحصول على شهادة ميلاد الرئيس أوباما، في حين لم يتمكن آخرون من ذلك يعتقد السيد ترامب أن الرئيس أوباما ولد في الولايات المتحدة”.

كما تعهد المرشح الجمهوري بتحقيق معدل نمو اقتصادي بنسبة 4 في المئة سنوياً، في حال انتخابه رئيساً للولايات المتحدة، متهماً منافسته هيلاري كلينتون بأن هدفها الوحيد هو توزيع المنافع الاجتماعية.

وأكد قطب العقارات أمام مجموعة رجال أعمال من “نادي نيويورك الاقتصادي”، إنه “حان الوقت للبدء برؤية كبيرة. ولهذا أعتقد أن الوقت حان لوضع النمو الاقتصادي بنسبة 4 في المئة هدفاً وطنياً. أعزائي الاقتصاديون لا يريدونني أن أقول ذلك، ولكنني أعتقد أنه يمكننا القيام بأفضل من ذلك”.

ولتحقيق هذا الهدف، وهو تقريباً ضعف النمو السنوي منذ العام 2010، وعد المرشح الجمهوري في حال فوزه في نوفمبر(تشرين الثاني) ضد هيلاري كلينتون، بتطبيق مجموعة من التدابير التي تسمح وفقاً له بعودة شركات عدة وخلق ملايين الوظائف في الولايات المتحدة.

ووعد ترامب خصوصاً بتخفيض الضرائب للشركات والأسر في الطبقة الوسطى، وأيضاً إعادة التفاوض بشأن اتفاقيات التجارة الدولية. وقال إنه سيبدأ باتفاق التجارة الحرة لأمريكا الشمالية الذي اعتبر أن آثاره “كارثية” على الولايات المتحدة.

وسخر المرشح الجمهوري من المفاوضين في إدارة الرئيس باراك أوباما، وأكد أنه في حال وصوله إلى البيت الأبيض سيعين “أشخاصاً مؤهلين”.

وتهدف كل هذه التدابير، بحسب ترامب، إلى تحقيق معدل نمو بنسبة 3,5 في المئة على مدى السنوات العشر المقبلة.

وسبق أن اعتبر عدد من الاقتصاديين أن نسبة الأربعة في المئة غير واقعية على المدى الطويل، عندما تحدث عنها المنافس السابق لنيل ترشيح الجمهوريين جيب بوش.

من جهة ثانية، اتهم ترامب هيلاري كلينتون بخلق “تشاؤم”، مؤكداً أنه في حال وصولها إلى السلطة فإن الولايات المتحدة “ستغرق في مستقبل نمو منخفض، وانخفاض في المداخيل، وتقلص في الازدهار”.

واعتبر أن “كل ما تقدمه، هو المنافع الاجتماعية”.

وفي هذا السياق، قال جيف جادج، وهو شريك في إحدى الشركات الاستثمارية وأحد ضيوف النادي الاقتصادي، إن ترامب لم يقدم شيئاً حول الطريقة التي يريد من خلالها تحقيق الأهداف الاقتصادية.

وأضاف: “لم يقل شيئاً، ولم يقدم أي عنصر محدد، لجهة خفض الضرائب”.

رابط المصدر: ترامب يغير رأيه: أعتقد أن أوباما ولد في أمريكا

أضف تعليقاً