الاحتلال الإسرائيلي يشدّد الخناق على القدس

أرشيفية أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي معظم الحواجز العسكرية المحيطة بمدينة القدس المحتلة، وطردت فلسطينياً من منزله في حارة السعدية بالبلدة القديمة. وفرضت إجراءات مشددة على حركة عبور المركبات من وإلى المدينة، حيث تحدثت مصادر عبرية عن «إنذارات أمنية» حول نية تنفيذ عملية عسكرية في المدينة. وتشهد الشوارع المؤدية إلى مدينة القدس من جميع الاتجاهات أزمة مرورية خانقة نتيجة إغلاق الحواجز المحيطة، حيث علقت مئات السيارات على الطرقات. وأغلق الاحتلال حواجز: جبع، حزما، عناتا، الخان الأحمر، الزعيّم. كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة حزما شمال شرق القدس، ودهمت محلاً تجارياً وصادرت أجهزة تسجيل واعتقلت شاباً. وتنتشر قوات الاحتلال بشكل كبير على الطريق الواصل بين حزما وجبع. وأجْلت شرطة الاحتلال فلسطينياً من منزله في حارة السعدية بالقدس القديمة. وذكرت مصادر محلية إن قوات الاحتلال اقتحمت المنزل فجر أمس، حيث أجبرته على إخلاء منزله تنفيذاً لأمر صادر عن محاكم الاحتلال، يقضي بإخلاء المنزل بذريعة انقضاء الجيل الثالث على استئجاره. وأجبرت سلطات الاحتلال صاحب المنزل وأسرته المكوّنة من 8 أفراد على الخروج خارج القدس القديمة. واعتقلت قوات الاحتلال فلسطينياً من داخل محل تجاري في بلدة حزما شرقي مدينة القدس المحتلة. وقالت مصادر محلية إن قوات خاصة اقتحمت المحل التجاري، واعتقلت المواطن، قبل أن تقتحم البلدة قوات كبيرة من جيش الاحتلال، كما صادرت قوات الاحتلال السيارة الخاصة به. وأكدت مصادر في بلدة حزما أن قوات الاحتلال أزالت الحواجز المحيطة بالبلدة، وبرغم ذلك لا تزال الأزمة المرورية في محيط البلدة بسبب الحواجز التي كانت منتشرة منذ ساعات الظهر. وفي الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال فلسطينياً ونجله من بلدة بيت أولا غرب المدينة، أحدهما مصاب في كتفه، حيث اعتقلت محمد عبدالفتاح سراحين ونجله أحمد بعد إصابته بالرصاص في كتفه، خلال دهم قوات الاحتلال منزلهما في بيت أولا. ونشب عراك بالأيدي بين جنود الاحتلال والشاب أحمد خلال عملية دهم المنزل، أطلق على إثرها الجنود الرصاص عليه، ما أدى إلى إصابته في كتفه، وقام جنود الاحتلال بتقييده واعتقاله.


الخبر بالتفاصيل والصور


أضف تعليقاً