وزيرا خارجية ألمانيا وفرنسا في شرق أوكرانيا مع بدء هدنة جديدة

■ وزيرا خارجية ألمانيا وفرنسا خلال جولتهما في سلوفيانسك | رويترز زار وزيرا خارجية ألمانيا وفرنسا شرق أوكرانيا مع نظيرهما الأوكراني بعد ساعات من اتفاق الانفصاليين المدعومين من روسيا والقوات الأوكرانية على وقف جديد لإطلاق النار في صراع قتل فيه أكثر من 9600 شخص منذ ربيع عام 2014 في وقت مدد الاتحاد الأوروبي العقوبات المفروضة ضد 146 شخصاً و37 كياناً لمدة ستة أشهر أخرى، على خلفية الأزمة في أوكرانيا، من بينهم المساعدان المقربان من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وقال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير للصحافيين:«وقف إطلاق النار يعطينا فرصة للعمل على الأمور الأخرى شديدة الأهمية، كان لدينا ستة أشهر من الجمود وأدى هذا لتدهور الوضع الأمني». وكان شتاينماير يتحدث في مدينة سلوفيانسك التي قصفها الانفصاليون المدعومون من روسيا في مايو 2014 وتعيد أوكرانيا الآن بناءها بتكلفة تقدر بنحو 1.3 مليون يورو (1.5 مليون دولار). وقال شتاينماير ونظيره الفرنسي جان مارك إيرولت للصحافيين: «قد توفر زخماً جديداً لتطبيق اتفاق مينسك للسلام الذي وقع قبل 18 شهراً وانتهك مراراً». وأضاف شتاينماير:«إذا تم إلقاء السلاح من الجانبين ونأمل أن يطول ذلك عن سبعة أيام فقط فستكون تلك فرصة لنزع فتيل الأزمة بشكل مستدام. فرصة لم نحظَ بها منذ فترة طويلة». تصريح بالموازاة، قال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف إن روسيا تأمل في أن تشجع زيارة وزراء الخارجية أوكرانيا على الوفاء بوعودها وفقاً لاتفاق مينسك الذي يشتمل على إجراء انتخابات إقليمية في شرق البلاد. وقال للصحافيين:«إذا ساهمت تلك الزيارة في تنفيذ أوكرانيا لالتزاماتها إذن فلا يسعنا إلا أن نرحب بها». في غضون ذلك، مدد الاتحاد الأوروبي العقوبات المفروضة ضد 146 شخصاً و37 كياناً لمدة ستة أشهر أخرى، على خلفية الأزمة في أوكرانيا، من بينهم المساعدان المقربان من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وأجرى الاتحاد العديد من الجولات لاتخاذ إجراءات تقييدية، في محاولة لوقف العنف في شرق أوكرانيا. وجاء في بيان صادر عن الاتحاد الأوروبي أن العقوبات التي تم تمديدها صدرت بشأن إجراءات ضد سلامة أراضي أوكرانيا وسيادتها واستقلالها. وتشمل قائمة العقوبات نائب رئيس الوزراء ديمتري روجوزين، ومستشار بوتين، سيرجي غلازييف، ورجل الأعمال الملياردير أركادي روتنبرج، وهو شريك سابق لبوتين في لعبة الجودو وأحد أقرب مساعديه. وتقع أغلب الكيانات المستهدفة في شبه جزيرة القرم ومناطق انفصالية في أوكرانيا، ولكنها تشمل أيضاً شركات روسية مملوكة للدولة. ومن المقرر أن يدخل قرار تمديد العقوبات حيز التنفيذ عندما يتم نشره في الجريدة الرسمية للاتحاد الأوروبي اليوم الجمعة.


الخبر بالتفاصيل والصور


أضف تعليقاً