خبراء ونخب مجتمعية:التسامح أولويـــة وطنية ونهج ثابت رسخته القيادة

Ⅶ فاروق حمادة Ⅶ أحمد الحداد Ⅶ محمد يوسف Ⅶ أحمد الشحي Ⅶ محمد مطر الكعبي Ⅶ علي النعيمي صورة اعتبر خبراء أن التسامح هو السمة الأبرز في وجه الإمارات الحضاري الذي يستمد ملامحه من قيم وتقاليد دولة الاتحاد، مشيرين إلى جهود ترسيخه باعتباره أولوية وطنية ونهجاً ثابتاً. وقالوا إن زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، للفاتيكان، ولقائه قداسة البابا، تأتي في سياق جهود الدولة لتعزيز قيم التسامح والحوار. وأوضح الدكتور علي النعيمي الأمين العام لمجلس حكماء المسلمين رئيس مجلس إدارة مركز هداية الدولي للتميز في مكافحة التطرف العنيف أن الإمارات هي الدولة الوحيدة في العالم التي أضافت التسامح إلى منظومة العمل الحكومي. وأكد أن وزارة التسامح لم تأتِ لتخلق واقعاً جديداً بل لترسيخ بناء صرح التسامح والسلام في عالم يعج بالأزمات،. مشيراً إلى أن تجربة دولة الإمارات باتت محل فخر واعتزاز لكل مسلم غيور على دينه. وقال النعيمي إن زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، للفاتيكان ولقائه البابا، تأتي في إطار إيمان الدولة بتعايش أصحاب الديانات في إطار من التسامح الذي حثت عليه كل الرسالات السماوية والأعراف الدولية ومواجهة التطرف والإرهاب والتشدد والغلو في الدين. أكد محمد يوسف رئيس جمعية الصحافيين بالإمارات، أن زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، للفاتيكان، ترسخ أهمية التعاون الدولي وتأثيره، التي تنتهجه الدولة على كل الصعد والمستويات مع جميع دول العالم، لافتاً إلى أن هذه الزيارة تتميز بخصوصيتها، بما للفاتيكان من مكانة روحية لدى كل دول العالم، وأن مثل هذه الزيارات هي تعزيز لفكر التسامح والتحاور الذي يحتاجه عالمنا الآن، لنبذ العنصرية والتطرف الذي يزداد يوماً بعد يوم. وأضاف أن الزيارة بهذا المستوى تؤكد النهج الذي تتبعه دولة الإمارات وقادتها، من خلال الحث على التسامح وتقبل الآخر، وإيجاد مساحات تلاقٍ مشتركة مع الجميع للانطلاق بالعلاقات الإنسانية نحو الأفضل، وتعزيز حوار الحضارات الذي طالما حثت عليه الإمارات في كل المحافل الدولية، ليعم السلام والخير والأمان. ومن ناحيته أكد الدكتور محمد مطر الكعبي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف على الدور الريادي العالمي الذي تقوم به الدولة في تعزيز ثقافة التسامح الديني، حيث هدفت كل سياساتها إلى ترسيخ رسالة الاعتدال والوسطية التي هي أهم ركيزة من ركائز الدين الإسلامي الحنيف في التعايش الإنساني الراقي بين بني البشر كافة. وقال إن زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان للفاتيكان تفتح آفاقاً رحبة لثقافة الحوار والتسامح الديني وتطويق كل خطاب للكراهية والتعصب على أساس ديني أو عرقي أو أيديولوجي في زمن أصبحت فيه كل البشرية تعاني من هذا النمط غير المسبوق من التطرف العنيف. وقال الدكتور فاروق حمادة، المستشار الديني في ديوان ولي عهد أبوظبي، إن زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ، للفاتيكان، زيارة تاريخية بكل المقاييس، إذ تعبر عن حالة التسامح الديني وحرية العقيدة، ونبذ التمييز والكراهية في الإمارات، تلك القيم والمبادئ السامية التي غرسها ورسخها المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في أبنائه وشعب الإمارات. وأوضح الدكتور أحمد الحداد كبير مفتين مدير إدارة الإفتاء عضو هيئة كبار العلماء بدائرة الشؤون الإسلامية بدبي، أن الزيارة تأكيد على التواصل المستمر بين الحضارتين الإسلامية والمسيحية، و تفتح آفاق التواصل الحضاري بينهما بما يفيد المجتمعات الإنسانية، لا سيما مع تشابك المصالح الدولية بين الحضارتين اللتين تعايشتا قروناً طويلة مع ما كان يحدث من حروب صليبية وفتوحات إسلامية. إلا أن خيط التواصل الحضاري لم ينقطع، بدليل بقاء الكنائس الشرقية عامرة في البلدان الإسلامية التي لم تهدم كنيسة ولا معبداً ولا أكرهت أحداً عن دينه، فتعايشت في الشرق بينما كان الإسلام غريباً في الغرب، وما زال كذلك، وهذا من سماحة الإسلام ودعوته إلى التعايش. واعتبر مقصود كروز المدير التنفيذي لمركز هداية الدولي للتميز في مكافحة التطرف العنيف أن التسامح في دولة الإمارات العربية المتحدة يتجاوز كونه فكرة مثالية إلى كونه ممارسة عملية وتجربة واقعية يعايشها المواطن والمقيم والزائر على حد سواء.وقال إن الذهنية الإماراتية تتسم بالانفتاح على الآخر وقبول التنوع والتعددية. ومن ناحيته قال أحمد الشحي مدير عام مؤسسة رأس الخيمة للقرآن الكريم وعلومه إن من شأن زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، للفاتيكان أن تساهم في تعزيز قيم التسامح والحوار والتعايش والاستقرار في المنطقة والعالم، وهي قيم أصيلة نابعة من صميم تعاليم الإسلام الحنيف الذي جاء لخير البشرية في عاجلهم وآجلهم.


الخبر بالتفاصيل والصور


صورة

اعتبر خبراء أن التسامح هو السمة الأبرز في وجه الإمارات الحضاري الذي يستمد ملامحه من قيم وتقاليد دولة الاتحاد، مشيرين إلى جهود ترسيخه باعتباره أولوية وطنية ونهجاً ثابتاً.

وقالوا إن زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، للفاتيكان، ولقائه قداسة البابا، تأتي في سياق جهود الدولة لتعزيز قيم التسامح والحوار.

وأوضح الدكتور علي النعيمي الأمين العام لمجلس حكماء المسلمين رئيس مجلس إدارة مركز هداية الدولي للتميز في مكافحة التطرف العنيف أن الإمارات هي الدولة الوحيدة في العالم التي أضافت التسامح إلى منظومة العمل الحكومي. وأكد أن وزارة التسامح لم تأتِ لتخلق واقعاً جديداً بل لترسيخ بناء صرح التسامح والسلام في عالم يعج بالأزمات،.

مشيراً إلى أن تجربة دولة الإمارات باتت محل فخر واعتزاز لكل مسلم غيور على دينه. وقال النعيمي إن زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، للفاتيكان ولقائه البابا، تأتي في إطار إيمان الدولة بتعايش أصحاب الديانات في إطار من التسامح الذي حثت عليه كل الرسالات السماوية والأعراف الدولية ومواجهة التطرف والإرهاب والتشدد والغلو في الدين.

أكد محمد يوسف رئيس جمعية الصحافيين بالإمارات، أن زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، للفاتيكان، ترسخ أهمية التعاون الدولي وتأثيره، التي تنتهجه الدولة على كل الصعد والمستويات مع جميع دول العالم، لافتاً إلى أن هذه الزيارة تتميز بخصوصيتها، بما للفاتيكان من مكانة روحية لدى كل دول العالم، وأن مثل هذه الزيارات هي تعزيز لفكر التسامح والتحاور الذي يحتاجه عالمنا الآن، لنبذ العنصرية والتطرف الذي يزداد يوماً بعد يوم.

وأضاف أن الزيارة بهذا المستوى تؤكد النهج الذي تتبعه دولة الإمارات وقادتها، من خلال الحث على التسامح وتقبل الآخر، وإيجاد مساحات تلاقٍ مشتركة مع الجميع للانطلاق بالعلاقات الإنسانية نحو الأفضل، وتعزيز حوار الحضارات الذي طالما حثت عليه الإمارات في كل المحافل الدولية، ليعم السلام والخير والأمان.

ومن ناحيته أكد الدكتور محمد مطر الكعبي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف على الدور الريادي العالمي الذي تقوم به الدولة في تعزيز ثقافة التسامح الديني، حيث هدفت كل سياساتها إلى ترسيخ رسالة الاعتدال والوسطية التي هي أهم ركيزة من ركائز الدين الإسلامي الحنيف في التعايش الإنساني الراقي بين بني البشر كافة. وقال إن زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان للفاتيكان تفتح آفاقاً رحبة لثقافة الحوار والتسامح الديني وتطويق كل خطاب للكراهية والتعصب على أساس ديني أو عرقي أو أيديولوجي في زمن أصبحت فيه كل البشرية تعاني من هذا النمط غير المسبوق من التطرف العنيف.

وقال الدكتور فاروق حمادة، المستشار الديني في ديوان ولي عهد أبوظبي، إن زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ، للفاتيكان، زيارة تاريخية بكل المقاييس، إذ تعبر عن حالة التسامح الديني وحرية العقيدة، ونبذ التمييز والكراهية في الإمارات، تلك القيم والمبادئ السامية التي غرسها ورسخها المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في أبنائه وشعب الإمارات.

وأوضح الدكتور أحمد الحداد كبير مفتين مدير إدارة الإفتاء عضو هيئة كبار العلماء بدائرة الشؤون الإسلامية بدبي، أن الزيارة تأكيد على التواصل المستمر بين الحضارتين الإسلامية والمسيحية، و تفتح آفاق التواصل الحضاري بينهما بما يفيد المجتمعات الإنسانية، لا سيما مع تشابك المصالح الدولية بين الحضارتين اللتين تعايشتا قروناً طويلة مع ما كان يحدث من حروب صليبية وفتوحات إسلامية.

إلا أن خيط التواصل الحضاري لم ينقطع، بدليل بقاء الكنائس الشرقية عامرة في البلدان الإسلامية التي لم تهدم كنيسة ولا معبداً ولا أكرهت أحداً عن دينه، فتعايشت في الشرق بينما كان الإسلام غريباً في الغرب، وما زال كذلك، وهذا من سماحة الإسلام ودعوته إلى التعايش.

واعتبر مقصود كروز المدير التنفيذي لمركز هداية الدولي للتميز في مكافحة التطرف العنيف أن التسامح في دولة الإمارات العربية المتحدة يتجاوز كونه فكرة مثالية إلى كونه ممارسة عملية وتجربة واقعية يعايشها المواطن والمقيم والزائر على حد سواء.وقال إن الذهنية الإماراتية تتسم بالانفتاح على الآخر وقبول التنوع والتعددية.

ومن ناحيته قال أحمد الشحي مدير عام مؤسسة رأس الخيمة للقرآن الكريم وعلومه إن من شأن زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، للفاتيكان أن تساهم في تعزيز قيم التسامح والحوار والتعايش والاستقرار في المنطقة والعالم، وهي قيم أصيلة نابعة من صميم تعاليم الإسلام الحنيف الذي جاء لخير البشرية في عاجلهم وآجلهم.

أضف تعليقاً