الأمن اللبناني يكشف عن مدبري تفجير إرهابي

أعلنت المديرية العامة للأمن العام اللبناني أمس الخميس، الانتهاء من التحقيق في قضية انفجار “كسارة – زحلة” الذي وقع نهاية الشهر الماضي، مشيرة إلى أنها وضعت يدها على الخلية التي

قامت بالتفجير، وهي مؤلفة من لبنانيين وسوريين تم توقيف بعضهم. وتمكنت المديرية، بعد التحقيق، بحسب البيان الصادر عنها أمس، “من وضع اليد على الخلية الإرهابية المؤلفة من لبنانيين وسوريين، بعضهم تم توقيفه والبعض الآخر لا يزال متوارياً عن الأنظار”.وأضاف البيان أن أفراد هذه الخلية كانوا يتلقون “التوجيهات والدعم اللوجستي من اللبناني الفار محمد قاسم الأحمد (أبو البراء) الموجود في تركيا، الفار من وجه العدالة والملاحق قضائياً في (ملف سيارة الناعمة) التي ضبطت مفخخة بـ 250 كلغم من المتفجرات”.وأشار البيان إلى أن هذه الخلية كانت تتلقى “الدعم التقني من سوري دخل لبنان بواسطة الصليب الأحمر الدولي عبر بلدة عرسال، بعد إصابته في الحرب السورية حيث كان يقاتل الى جانب (لواء الإسلام)”، وكان قد نصب نفسه أميراً شرعياً للخلية وتمت مبايعته من أفرادها.وقال البيان أن أفراد الخلية يتحركون “في منطقة البقاع ( شرق لبنان)، ويتوزع نشاطها على تجنيد أشخاص لصالح المنظمات الإرهابية وتنسيق عملية انتقالهم إلى الداخل السوري للالتحاق بهذه التنظيمات”. و”تأمين المواد التي تستعمل في صناعة العبوات الناسفة”. و”استطلاع المناطق اللبنانية لاستهدافها بعمليات تفجير إرهابية”.


الخبر بالتفاصيل والصور



أعلنت المديرية العامة للأمن العام اللبناني أمس الخميس، الانتهاء من التحقيق في قضية انفجار “كسارة – زحلة” الذي وقع نهاية الشهر الماضي، مشيرة إلى أنها وضعت يدها على الخلية التي قامت بالتفجير، وهي مؤلفة من لبنانيين وسوريين تم توقيف بعضهم.

وتمكنت المديرية، بعد التحقيق، بحسب البيان الصادر عنها أمس، “من وضع اليد على الخلية الإرهابية المؤلفة من لبنانيين وسوريين، بعضهم تم توقيفه والبعض الآخر لا يزال متوارياً عن الأنظار”.

وأضاف البيان أن أفراد هذه الخلية كانوا يتلقون “التوجيهات والدعم اللوجستي من اللبناني الفار محمد قاسم الأحمد (أبو البراء) الموجود في تركيا، الفار من وجه العدالة والملاحق قضائياً في (ملف سيارة الناعمة) التي ضبطت مفخخة بـ 250 كلغم من المتفجرات”.

وأشار البيان إلى أن هذه الخلية كانت تتلقى “الدعم التقني من سوري دخل لبنان بواسطة الصليب الأحمر الدولي عبر بلدة عرسال، بعد إصابته في الحرب السورية حيث كان يقاتل الى جانب (لواء الإسلام)”، وكان قد نصب نفسه أميراً شرعياً للخلية وتمت مبايعته من أفرادها.

وقال البيان أن أفراد الخلية يتحركون “في منطقة البقاع ( شرق لبنان)، ويتوزع نشاطها على تجنيد أشخاص لصالح المنظمات الإرهابية وتنسيق عملية انتقالهم إلى الداخل السوري للالتحاق بهذه التنظيمات”. و”تأمين المواد التي تستعمل في صناعة العبوات الناسفة”. و”استطلاع المناطق اللبنانية لاستهدافها بعمليات تفجير إرهابية”.

رابط المصدر: الأمن اللبناني يكشف عن مدبري تفجير إرهابي

أضف تعليقاً