وكيل الأزهر عن “مؤتمر الشيشان”: إذا لم تكن السعودية من “السُّنة” فمن يكون؟!

اخبار الامارات العاجلة 0201609150901425.jpeg وكيل الأزهر عن "مؤتمر الشيشان": إذا لم تكن السعودية من "السُّنة" فمن يكون؟! أخبار عربية و عالمية

علق وكيل الأزهر الشريف عباس شومان، على ردود “مؤتمر الشيشان” قائلاً : “لم يخطر في بال أزهري أن السعودية حامية الحرمين بعيدة عن أهل السنة والجماعة؛ فهذا عبث وهذا غير موجود في الفكر الأزهري، وإذا لم تكن السعودية من أهل السنة والجماعة فمن من السنة والجماعة!”. وأضاف في حوار نشرته صحيفة “اليوم السابع” المصرية اليوم الخيس أن “السعودية دولة إسلامية مهمة جداً، وفي قلب أهل السنة والجماعة، وإذا صدرت أي توصيات من أيَ أحد تخالف ذلك فالعيب على من أصدرها وليس الأزهر، ولا تضير هذه التوصيات المملكة ولا تُحسب على الأزهر، وأؤكد أن علماء السعودية يتفهمون هذا، وبعض المستغلين هم من يحاولون استغلال الأمور، وهذا ليس في صالح الأمة”.وتابع “حينما تشارك جهة ما في مؤتمر ما، من الظلم الشديد تحميلها نتيجة المؤتمر، والأزهر، على سبيل المثل لا الحصر، نظم مؤتمراً حاشداً لمواجهة الإرهاب ومُثلت فيه كل الطوائف والديانات، فهل الأزهر راضٍ عن كل الطوائف والديانات؟! وإذا تكلم أحد في المؤتمر أو ألقى كلمة فهل الأزهر سيكون مسؤولاً ويملي على المشاركين ما سيقولونه في المؤتمر؟! فهذا يعد تكميم أفواه وليس من الحرية في شيء، و”مفيش حد منظم المؤتمر يستطيع التحكم فيما يقال داخل المؤتمر، لكن يجب على المؤتمر أن يتحكم في توصياته ونتائجه”، وليس كل ما يقال يتم الموافقة عليه إلا إذا كان بالأغلبية.وأضاف “ما حدث في مؤتمر الشيشان هو أن الأزهر لم يذهب كمشارك في المؤتمرات، وهو يذهب لزيارة دول، والدول غالباً تستغل الزيارة ليكون هناك كلمة لشيخ الأزهر؛ لتكون إضافة على الفعالية المنظمة في الدولة، وشيخ الأزهر لم يذهب ليشارك في المؤتمر إنما ذهب لزيارة دولة الشيشان بدعوة من رئيس جمهوريتها، والزيارة رُتبت من قبل الشيشان أن تكون مع أعمال المؤتمر، وكان من المقرر أن يلقي شيخ الأزهر كلمة سواء في مؤتمر أو غيره، فكان التنسيق أن تكون الكلمة في افتتاحية المؤتمر، والإمام الأكبر ألقى كلمة واضحة ومهمة، وهذا ما تم من شيخ الأزهر، الذي لم يحضر إلا الجلسة الافتتاحية، وبعدها استمرت أعمال المؤتمر وغادر شيخ الأزهر والوفد المرافق له وعاد لمصر، وانتقادات توصيات المؤتمر لا توجه للأزهر، وما يوجه للأزهر من انتقاد ينصب على كلمة شيخ الأزهر، وأؤكد أن الكلمة أنصفت الجميع وكانت واضحة، ومع ذلك حرصاً من الأزهر على ظهور موقفه ومنع الأمور من التفاقم تواصلت المشيخة مع المنظمين للمؤتمر، وطلبت منهم إعادة صياغة البيان النهائي بما يتلافى هذه الملاحظات التي أخذت عليه، ومنظمو المؤتمر استجابوا وحصل تعديل للتوصيات الصادرة عن المؤتمر”.


الخبر بالتفاصيل والصور


اخبار الامارات العاجلة 0201609150901425 وكيل الأزهر عن "مؤتمر الشيشان": إذا لم تكن السعودية من "السُّنة" فمن يكون؟! أخبار عربية و عالمية


علق وكيل الأزهر الشريف عباس شومان، على ردود “مؤتمر الشيشان” قائلاً : “لم يخطر في بال أزهري أن السعودية حامية الحرمين بعيدة عن أهل السنة والجماعة؛ فهذا عبث وهذا غير موجود في الفكر الأزهري، وإذا لم تكن السعودية من أهل السنة والجماعة فمن من السنة والجماعة!”.

وأضاف في حوار نشرته صحيفة “اليوم السابع” المصرية اليوم الخيس أن “السعودية دولة إسلامية مهمة جداً، وفي قلب أهل السنة والجماعة، وإذا صدرت أي توصيات من أيَ أحد تخالف ذلك فالعيب على من أصدرها وليس الأزهر، ولا تضير هذه التوصيات المملكة ولا تُحسب على الأزهر، وأؤكد أن علماء السعودية يتفهمون هذا، وبعض المستغلين هم من يحاولون استغلال الأمور، وهذا ليس في صالح الأمة”.

وتابع “حينما تشارك جهة ما في مؤتمر ما، من الظلم الشديد تحميلها نتيجة المؤتمر، والأزهر، على سبيل المثل لا الحصر، نظم مؤتمراً حاشداً لمواجهة الإرهاب ومُثلت فيه كل الطوائف والديانات، فهل الأزهر راضٍ عن كل الطوائف والديانات؟! وإذا تكلم أحد في المؤتمر أو ألقى كلمة فهل الأزهر سيكون مسؤولاً ويملي على المشاركين ما سيقولونه في المؤتمر؟! فهذا يعد تكميم أفواه وليس من الحرية في شيء، و”مفيش حد منظم المؤتمر يستطيع التحكم فيما يقال داخل المؤتمر، لكن يجب على المؤتمر أن يتحكم في توصياته ونتائجه”، وليس كل ما يقال يتم الموافقة عليه إلا إذا كان بالأغلبية.

وأضاف “ما حدث في مؤتمر الشيشان هو أن الأزهر لم يذهب كمشارك في المؤتمرات، وهو يذهب لزيارة دول، والدول غالباً تستغل الزيارة ليكون هناك كلمة لشيخ الأزهر؛ لتكون إضافة على الفعالية المنظمة في الدولة، وشيخ الأزهر لم يذهب ليشارك في المؤتمر إنما ذهب لزيارة دولة الشيشان بدعوة من رئيس جمهوريتها، والزيارة رُتبت من قبل الشيشان أن تكون مع أعمال المؤتمر، وكان من المقرر أن يلقي شيخ الأزهر كلمة سواء في مؤتمر أو غيره، فكان التنسيق أن تكون الكلمة في افتتاحية المؤتمر، والإمام الأكبر ألقى كلمة واضحة ومهمة، وهذا ما تم من شيخ الأزهر، الذي لم يحضر إلا الجلسة الافتتاحية، وبعدها استمرت أعمال المؤتمر وغادر شيخ الأزهر والوفد المرافق له وعاد لمصر، وانتقادات توصيات المؤتمر لا توجه للأزهر، وما يوجه للأزهر من انتقاد ينصب على كلمة شيخ الأزهر، وأؤكد أن الكلمة أنصفت الجميع وكانت واضحة، ومع ذلك حرصاً من الأزهر على ظهور موقفه ومنع الأمور من التفاقم تواصلت المشيخة مع المنظمين للمؤتمر، وطلبت منهم إعادة صياغة البيان النهائي بما يتلافى هذه الملاحظات التي أخذت عليه، ومنظمو المؤتمر استجابوا وحصل تعديل للتوصيات الصادرة عن المؤتمر”.

رابط المصدر: وكيل الأزهر عن “مؤتمر الشيشان”: إذا لم تكن السعودية من “السُّنة” فمن يكون؟!

أضف تعليقاً