عبدالله بن زايد: زيارة محمد بن زايد للفاتيكان تؤكد أهمية الحوار البناء بين البشر

اخبار الامارات العاجلة 3389560581-4 عبدالله بن زايد: زيارة محمد بن زايد للفاتيكان تؤكد أهمية الحوار البناء بين البشر اخبار الامارات

أكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي أهمية زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة التي يقوم بها حاليا للفاتيكان والتي تأتي لتؤكد على أهمية الحوار البناء بين البشر من جميع الأديان .جاء ذلك في مقال نشرته شبكة ” CNN ” الاخبارية على موقعها اليوم فيما يلي نصه : إن زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة للفاتيكان ولقاءه قداسة البابا فرنسيس تعد من أعلى الزيارات على مستوى دول الخليج للفاتيكان وتؤكد على أهمية الحوار البناء بين البشر من جميع الأديان حيث من الضروري أن نغتنم كل فرصة لإظهار جبهة موحدة ضد كل أشكال التعصب.وقد تواصل البابا فرنسيس مع رجال الدين من كل الأديان وأكد على فكرة نبذ التطرف أينما وجد .. وهنا أؤكد أن دولة الإمارات العربية المتحدة فخورة للوقوف معه .. ونحن نعتقد أن أيديولوجية وأعمال المتطرفين لا تمثل الإسلام ولذا يجب أن نشجبهم بأعلى صوت على هذا الأساس .. وفوق كل هذا تعد هذه المعركة معركة للقلوب والعقول على حد سواء .. ومن خلال استخدامهم لوسائل الإعلام الرقمية والاجتماعية المتطورة لتمجيد القتل والتدمير تستمر الجماعات مثل “داعش” في جذب الشباب من جميع أنحاء العالم في صفوفها .ولذا وجب علينا أن نستخدم كل الأدوات المتاحة لنا لهزيمة أيديولوجيتهم المؤيدة للكراهية .. وفي هذا المسعى عملت دولة الإمارات العربية المتحدة بالتعاون مع الأصدقاء، الذين يشاركوننا نفس قيمنا .. ولهذا السبب، وبالشراكة مع الولايات المتحدة، أنشأت دولة الإمارات العربية المتحدة مركز “صواب” في أبوظبي، وهي منظمة مهمتها على وجه التحديد مواجهة العنف والتطرف على المنصات الرقمية وذلك من خلال حملات وسائل الإعلام الاجتماعية.وقد حقق المركز بالفعل نجاحات كبيرة في استهداف الشباب مع الرسائل التي تقاوم دعاية “داعش” وتكشف عن طبيعتها الإجرامية الحقيقية ..وواحدة من أحدث حملاتها هي #deludedfollowers – التي تعرض بشكل فعال الأساليب الملتوية التي توظفها “داعش” لتصوير حملتها الإرهابية باعتبارها قضية مقدسة.وفي حين أن مواجهة المتطرفين في الساحة الرقمية هو عنصر أساسي من عناصر الحرب الأوسع، هناك طرق أخرى يجب أن نستخدمها لاستهداف الفئات المعرضة للخطر .. وتعود خبرتنا في هذا الشأن إلى عام 2011، حينما استضافت دولة الإمارات العربية المتحدة أول مركز دولي لمكافحة التطرف، والمعروف باسم “هداية” بدعم من الدول الأعضاء الـ 30 التي تشكل المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب ” GCTF “.ومركز هداية هو مركز مخصص في البحث عن الأسباب الجذرية للإرهاب وصياغة برامج مجتمعية فعالة تركز على مجموعة من الشباب وذوي الدخل المحدود .. فعلى سبيل المثال، عمل المركز مؤخرا مع معلمين من نيجيريا لبناء مناهج تؤكد على التفكير النقدي التي توجه الشباب بعيدا عن بوكو حرام .وكذلك فإن تعزيز الخطاب الديني المستنير هو أيضا بالغ الأهمية إذا أردنا أن ننزع الشرعية عن أولئك الذين يحاولون اختطاف الدين من خلال أيديولوجيتهم المشوهة .وتحقيقا لهذه الغاية قام مجلس حكماء المسلمين، وهي هيئة دولية مقرها أبوظبي، بالتحدث بإسهاب عن التعاليم السمحة الحقيقية للإسلام والعمل على خلق التفاهم بين الأديان .. ويضم مجلس حكماء المسلمين بعض المفكرين الأكثر تبجيلا في العالم الإسلامي ويرأسها فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، وهو من إحدى أقدم المؤسسات الإسلامية وأكثرها احتراما، ومعالي الشيخ عبد الله بن بيه رئيس “منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلم”، وهو منتدى عقد في أبو ظبي لتعزيز الحوار بين الأديان.وقد أعرب البابا عن أمله في شرق أوسط مستقر يحترم حقوق جميع الأديان على قدم المساواة، وهو رأي نؤيده قولا وفعلا .. وقد امتدت معارضة الإمارات العربية المتحدة للجماعات المتطرفة التي تجسد التعصب لأكثر من عقدين من الزمن، من خلال مشاركتنا في تحالفات دولية ضد أمثال طالبان وتنظيم القاعدة وداعش في أفغانستان والصومال واليمن وسوريا والعراق ..ولدينا اعتقاد في مستقبل يتميز بالتقدم الإنساني يتحدد من خلال نهجنا للنهوض بالتنمية في جميع أنحاء العالم، ولكن يتم التعبير الأفضل عنه من خلال المجتمع الذي أنشأناه داخل دولة الإمارات العربية المتحدة .. وداخل المنطقة التي تعج بالصراع الطائفي، تعد دولة الإمارات العربية المتحدة ملاذا آمنا لمختلف الجنسيات والأعراق المتنوعة، تعيش جنبا إلى جنب في ثقافة الوحدة والتسامح الديني والشمولية والفرص الاقتصادية.وقد أوضح البابا فرانسيس قائلا إن التهميش الاجتماعي والاقتصادي يوفر أرضا خصبة لنمو التطرف .. ويقول إن هناك حاجة إلى نهج شامل لمعالجة الأسباب الجذرية، من الناحية الأيديولوجية إلى الاقتصادية.وتواجه منطقتنا تحديا حاسما لحماية آفاق التنوع والوجود المشترك من القوى التي تهددها .. وتعد الحاجة الملحة في المنطقة هي تحقيق السلام والاستقرار، ولكن هدفنا النهائي، جنبا إلى جنب مع الأصدقاء والحلفاء، هو استعادة منطقة الشرق الأوسط إلى طريق الأمل والتقدم والازدهار الدائم للجميع.


الخبر بالتفاصيل والصور


أكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي أهمية زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة التي يقوم بها حاليا للفاتيكان والتي تأتي لتؤكد على أهمية الحوار البناء بين البشر من جميع الأديان .

جاء ذلك في مقال نشرته شبكة ” CNN ” الاخبارية على موقعها اليوم فيما يلي نصه : إن زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة للفاتيكان ولقاءه قداسة البابا فرنسيس تعد من أعلى الزيارات على مستوى دول الخليج للفاتيكان وتؤكد على أهمية الحوار البناء بين البشر من جميع الأديان حيث من الضروري أن نغتنم كل فرصة لإظهار جبهة موحدة ضد كل أشكال التعصب.

وقد تواصل البابا فرنسيس مع رجال الدين من كل الأديان وأكد على فكرة نبذ التطرف أينما وجد .. وهنا أؤكد أن دولة الإمارات العربية المتحدة فخورة للوقوف معه .. ونحن نعتقد أن أيديولوجية وأعمال المتطرفين لا تمثل الإسلام ولذا يجب أن نشجبهم بأعلى صوت على هذا الأساس .. وفوق كل هذا تعد هذه المعركة معركة للقلوب والعقول على حد سواء .. ومن خلال استخدامهم لوسائل الإعلام الرقمية والاجتماعية المتطورة لتمجيد القتل والتدمير تستمر الجماعات مثل “داعش” في جذب الشباب من جميع أنحاء العالم في صفوفها .

ولذا وجب علينا أن نستخدم كل الأدوات المتاحة لنا لهزيمة أيديولوجيتهم المؤيدة للكراهية .. وفي هذا المسعى عملت دولة الإمارات العربية المتحدة بالتعاون مع الأصدقاء، الذين يشاركوننا نفس قيمنا .. ولهذا السبب، وبالشراكة مع الولايات المتحدة، أنشأت دولة الإمارات العربية المتحدة مركز “صواب” في أبوظبي، وهي منظمة مهمتها على وجه التحديد مواجهة العنف والتطرف على المنصات الرقمية وذلك من خلال حملات وسائل الإعلام الاجتماعية.

وقد حقق المركز بالفعل نجاحات كبيرة في استهداف الشباب مع الرسائل التي تقاوم دعاية “داعش” وتكشف عن طبيعتها الإجرامية الحقيقية ..

وواحدة من أحدث حملاتها هي #deludedfollowers – التي تعرض بشكل فعال الأساليب الملتوية التي توظفها “داعش” لتصوير حملتها الإرهابية باعتبارها قضية مقدسة.

وفي حين أن مواجهة المتطرفين في الساحة الرقمية هو عنصر أساسي من عناصر الحرب الأوسع، هناك طرق أخرى يجب أن نستخدمها لاستهداف الفئات المعرضة للخطر .. وتعود خبرتنا في هذا الشأن إلى عام 2011، حينما استضافت دولة الإمارات العربية المتحدة أول مركز دولي لمكافحة التطرف، والمعروف باسم “هداية” بدعم من الدول الأعضاء الـ 30 التي تشكل المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب ” GCTF “.

ومركز هداية هو مركز مخصص في البحث عن الأسباب الجذرية للإرهاب وصياغة برامج مجتمعية فعالة تركز على مجموعة من الشباب وذوي الدخل المحدود .. فعلى سبيل المثال، عمل المركز مؤخرا مع معلمين من نيجيريا لبناء مناهج تؤكد على التفكير النقدي التي توجه الشباب بعيدا عن بوكو حرام .

وكذلك فإن تعزيز الخطاب الديني المستنير هو أيضا بالغ الأهمية إذا أردنا أن ننزع الشرعية عن أولئك الذين يحاولون اختطاف الدين من خلال أيديولوجيتهم المشوهة .

وتحقيقا لهذه الغاية قام مجلس حكماء المسلمين، وهي هيئة دولية مقرها أبوظبي، بالتحدث بإسهاب عن التعاليم السمحة الحقيقية للإسلام والعمل على خلق التفاهم بين الأديان .. ويضم مجلس حكماء المسلمين بعض المفكرين الأكثر تبجيلا في العالم الإسلامي ويرأسها فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، وهو من إحدى أقدم المؤسسات الإسلامية وأكثرها احتراما، ومعالي الشيخ عبد الله بن بيه رئيس “منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلم”، وهو منتدى عقد في أبو ظبي لتعزيز الحوار بين الأديان.

وقد أعرب البابا عن أمله في شرق أوسط مستقر يحترم حقوق جميع الأديان على قدم المساواة، وهو رأي نؤيده قولا وفعلا .. وقد امتدت معارضة الإمارات العربية المتحدة للجماعات المتطرفة التي تجسد التعصب لأكثر من عقدين من الزمن، من خلال مشاركتنا في تحالفات دولية ضد أمثال طالبان وتنظيم القاعدة وداعش في أفغانستان والصومال واليمن وسوريا والعراق ..

ولدينا اعتقاد في مستقبل يتميز بالتقدم الإنساني يتحدد من خلال نهجنا للنهوض بالتنمية في جميع أنحاء العالم، ولكن يتم التعبير الأفضل عنه من خلال المجتمع الذي أنشأناه داخل دولة الإمارات العربية المتحدة .. وداخل المنطقة التي تعج بالصراع الطائفي، تعد دولة الإمارات العربية المتحدة ملاذا آمنا لمختلف الجنسيات والأعراق المتنوعة، تعيش جنبا إلى جنب في ثقافة الوحدة والتسامح الديني والشمولية والفرص الاقتصادية.

وقد أوضح البابا فرانسيس قائلا إن التهميش الاجتماعي والاقتصادي يوفر أرضا خصبة لنمو التطرف .. ويقول إن هناك حاجة إلى نهج شامل لمعالجة الأسباب الجذرية، من الناحية الأيديولوجية إلى الاقتصادية.

وتواجه منطقتنا تحديا حاسما لحماية آفاق التنوع والوجود المشترك من القوى التي تهددها .. وتعد الحاجة الملحة في المنطقة هي تحقيق السلام والاستقرار، ولكن هدفنا النهائي، جنبا إلى جنب مع الأصدقاء والحلفاء، هو استعادة منطقة الشرق الأوسط إلى طريق الأمل والتقدم والازدهار الدائم للجميع.

أضف تعليقاً