الناتو وروسيا يبحثان سبل خفض المخاطر وزيادة الشفافية

أجرى الأمين العام المساعد لحلف شمال الأطلسي، ألكسندر فرشبو، وسفير روسيا لدى الحلف، ألكسندر غروتشكو، اليوم الخميس، مباحثات حول مسائل خفض المخاطر وزيادة الشفافية بهدف تهدئة التوتر الناجم عن الأزمة

الاوكرانية، وفق بيان للحلف. وقال البيان إنهما “بحثا سبل زيادة الشفافية وخفض المخاطر”.اتفق قادة دول الحلف في يوليو(تموز) خلال قمة في وارسو على مبدأ زيادة تواجد الحلف في دول البلطيق، ليتوانيا ولاتفيا واستونيا، وفي بولندا بهدف طمأنة هذه الدول المحاذية لروسيا تحسبا لاي موقف عدائي تجاهها.وقال فرشبو للسفير غروتشكو إن الحلف مستعد لمواصلة الحوار من دون تليين سياسته إزاء موسكو، وفق البيان.وأضاف أن “تعاوننا في المجال العملي يبقى معلقاً بسبب الأعمال العدائية التي تقوم بها روسيا إزاء أوكرانيا (…)، وفي الوقت نفسه قررنا ترك الباب مفتوحاً أمام الحوار السياسي”.وقال البيان إن الأمين العام للحلف الأطلسي، ينس ستولتنبرغ، يريد الإسراع في مناقشة هذه المشكلات والخطوات المقبلة مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في وقت قريب.منذ بداية أغسطس(آب)، قال الحلف الأطلسي إنه يتابع “عن كثب وبقلق” التصعيد الجديد في التوتر بين روسيا وأوكرانيا، بعد أن اتهمت الاستخبارات الروسية كييف بالإعداد لاعتداءات في القرم.وتزايد التوتر بين الحلف الأطلسي وروسيا إلى مستوى لم يشهد له مثيل منذ الحرب الباردة بعد ضم موسكو للقرم في مارس(آذار) 2014.


الخبر بالتفاصيل والصور



أجرى الأمين العام المساعد لحلف شمال الأطلسي، ألكسندر فرشبو، وسفير روسيا لدى الحلف، ألكسندر غروتشكو، اليوم الخميس، مباحثات حول مسائل خفض المخاطر وزيادة الشفافية بهدف تهدئة التوتر الناجم عن الأزمة الاوكرانية، وفق بيان للحلف.

وقال البيان إنهما “بحثا سبل زيادة الشفافية وخفض المخاطر”.

اتفق قادة دول الحلف في يوليو(تموز) خلال قمة في وارسو على مبدأ زيادة تواجد الحلف في دول البلطيق، ليتوانيا ولاتفيا واستونيا، وفي بولندا بهدف طمأنة هذه الدول المحاذية لروسيا تحسبا لاي موقف عدائي تجاهها.

وقال فرشبو للسفير غروتشكو إن الحلف مستعد لمواصلة الحوار من دون تليين سياسته إزاء موسكو، وفق البيان.

وأضاف أن “تعاوننا في المجال العملي يبقى معلقاً بسبب الأعمال العدائية التي تقوم بها روسيا إزاء أوكرانيا (…)، وفي الوقت نفسه قررنا ترك الباب مفتوحاً أمام الحوار السياسي”.

وقال البيان إن الأمين العام للحلف الأطلسي، ينس ستولتنبرغ، يريد الإسراع في مناقشة هذه المشكلات والخطوات المقبلة مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في وقت قريب.

منذ بداية أغسطس(آب)، قال الحلف الأطلسي إنه يتابع “عن كثب وبقلق” التصعيد الجديد في التوتر بين روسيا وأوكرانيا، بعد أن اتهمت الاستخبارات الروسية كييف بالإعداد لاعتداءات في القرم.

وتزايد التوتر بين الحلف الأطلسي وروسيا إلى مستوى لم يشهد له مثيل منذ الحرب الباردة بعد ضم موسكو للقرم في مارس(آذار) 2014.

رابط المصدر: الناتو وروسيا يبحثان سبل خفض المخاطر وزيادة الشفافية

أضف تعليقاً