بالصور: الإمارات تحتضن إحدى أقدم كنائس الخليج

تولي دولة الإمارات العربية المتحدة، وانطلاقاً من قيم التسامح والتعدد التي قامت عليها الدولة، أهتماماً خاصاً للأماكن المقدسة التابعة لجميع الأديان، ولا تكتفي بالسماح لأتباع الديانات المختلفة بأن تكون لهم دور عبادة خاصة بهم، بل إنها ترعى وتحفظ دور العبادة الأثرية بوصفها إرثاً حضارياً وإنسانياً. وإذ يلتقي ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، قداسة بابا الفاتيكان فرانسيس الأول في الفاتيكان، فقد كان حريصاً على منح هذه الزيارة الأبعاد الإنسانية والسياسية التي تؤكد دور الإمارات في التعايش واحتضان الأديان وتعزيز التسامح ومواجهة الإرهاب. وتستدعي هذه الرسائل المهمة التي يطرحها هذا اللقاء التاريخي، دور الإمارات في رعاية مختلف الأديان واحتضان أماكنها المقدسة، ومن بينها دير صير بني ياس التي الذي يضمّ واحد من أقدم الكنائس في منطقة الخليج العربي. هنا نبذة عنها: عام 1992 كشفت عمليات تنقيب عن مواقع أثرية في جزيرة صير بني ياس الممتدة على ساحل العاصمة أبوظبي بمساحة 87 كيلومتراً، وجود أقدم دير مسيحي في الإمارات يعود إلى القرن السابع الميلادي.وأفادت المعلومات التي أفصح عنها في وقت سابق الدكتور جوزيف الديرز الذي أدار أعمال المسح الأثري الأولي في الجزيرة أن “الدير بني من قبل كنيسة الشرق المعروفة أيضاً باسم الكنيسة السريانية الشرقية، وقد يكون من بين الأقدم في دول الخليج العربي”. وذكر أن “تصميم الدير يتضمن صحن الكنيسة المحاط بسورٌ خارجي يحتضن صوامع للكهنة ومطابخ ومخازن وحظائر للحيوانات تتوزع جميعها حول فناء مركزي يتوسطه مبنى الكنيسة التي تزخر جدرانها بالكثير من الزخارف الجصية مع تصاميم وزخارف”. قبر مؤسس الدير أما هيكل الدير، فتفيد المعلومات الأثرية أنه “يقع في الطرف الشرقي من الكنيسة، وكان يحتوي على المذبح -منصة عليها طاولة لأداء طقوس تناول القربان المقدس- ويحيط به برج وعدة مصليات، وكان الجدار الشرقي للكنيسة فيما مضى مغطى بلوحات جصية مزخرفة بتصاميم تتضمن صلباناً وسعف نخيل وعناقيد عنب، ويضم الدير أيضاً المدفن، ويحتمل أن يكون قبراً لمؤسس الدير ذاته، إضافة إلى البرج الذي كان يتيح للرهبان إمكانية مشاهدة الزوار وكذلك مراقبة القادمين غير المرغوب بهم كالقراصنة”. وتضمنت المكتشفات الأثرية الثمينة في موقع الدير الأثري المسيحي الوحيد بالإمارات حتى الآن أكثر من 15 نوعاً من الفخاريات، إضافة إلى الزجاجيات والأواني المستخدمة في الاحتفالات والشعائر الكنسية وقطع من الجص المزخرف بعناية مما يوفر لعلماء الآثار كنزاً ثميناً من المعلومات عن سكان جزيرة صير بني ياس في القرن السابع الميلادي وأنماط حياتهم. وقد تم حفظ هذه التحف الأثرية النفيسة بعناية شديدة لضمان حمايتها حيث سيتاح عرضها أمام الزوار في المستقبل.


الخبر بالتفاصيل والصور



تولي دولة الإمارات العربية المتحدة، وانطلاقاً من قيم التسامح والتعدد التي قامت عليها الدولة، أهتماماً خاصاً للأماكن المقدسة التابعة لجميع الأديان، ولا تكتفي بالسماح لأتباع الديانات المختلفة بأن تكون لهم دور عبادة خاصة بهم، بل إنها ترعى وتحفظ دور العبادة الأثرية بوصفها إرثاً حضارياً وإنسانياً.

وإذ يلتقي ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، قداسة بابا الفاتيكان فرانسيس الأول في الفاتيكان، فقد كان حريصاً على منح هذه الزيارة الأبعاد الإنسانية والسياسية التي تؤكد دور الإمارات في التعايش واحتضان الأديان وتعزيز التسامح ومواجهة الإرهاب.

وتستدعي هذه الرسائل المهمة التي يطرحها هذا اللقاء التاريخي، دور الإمارات في رعاية مختلف الأديان واحتضان أماكنها المقدسة، ومن بينها دير صير بني ياس التي الذي يضمّ واحد من أقدم الكنائس في منطقة الخليج العربي.

هنا نبذة عنها:

عام 1992 كشفت عمليات تنقيب عن مواقع أثرية في جزيرة صير بني ياس الممتدة على ساحل العاصمة أبوظبي بمساحة 87 كيلومتراً، وجود أقدم دير مسيحي في الإمارات يعود إلى القرن السابع الميلادي.

وأفادت المعلومات التي أفصح عنها في وقت سابق الدكتور جوزيف الديرز الذي أدار أعمال المسح الأثري الأولي في الجزيرة أن “الدير بني من قبل كنيسة الشرق المعروفة أيضاً باسم الكنيسة السريانية الشرقية، وقد يكون من بين الأقدم في دول الخليج العربي”.

وذكر أن “تصميم الدير يتضمن صحن الكنيسة المحاط بسورٌ خارجي يحتضن صوامع للكهنة ومطابخ ومخازن وحظائر للحيوانات تتوزع جميعها حول فناء مركزي يتوسطه مبنى الكنيسة التي تزخر جدرانها بالكثير من الزخارف الجصية مع تصاميم وزخارف”.

قبر مؤسس الدير

أما هيكل الدير، فتفيد المعلومات الأثرية أنه “يقع في الطرف الشرقي من الكنيسة، وكان يحتوي على المذبح -منصة عليها طاولة لأداء طقوس تناول القربان المقدس- ويحيط به برج وعدة مصليات، وكان الجدار الشرقي للكنيسة فيما مضى مغطى بلوحات جصية مزخرفة بتصاميم تتضمن صلباناً وسعف نخيل وعناقيد عنب، ويضم الدير أيضاً المدفن، ويحتمل أن يكون قبراً لمؤسس الدير ذاته، إضافة إلى البرج الذي كان يتيح للرهبان إمكانية مشاهدة الزوار وكذلك مراقبة القادمين غير المرغوب بهم كالقراصنة”.

وتضمنت المكتشفات الأثرية الثمينة في موقع الدير الأثري المسيحي الوحيد بالإمارات حتى الآن أكثر من 15 نوعاً من الفخاريات، إضافة إلى الزجاجيات والأواني المستخدمة في الاحتفالات والشعائر الكنسية وقطع من الجص المزخرف بعناية مما يوفر لعلماء الآثار كنزاً ثميناً من المعلومات عن سكان جزيرة صير بني ياس في القرن السابع الميلادي وأنماط حياتهم. وقد تم حفظ هذه التحف الأثرية النفيسة بعناية شديدة لضمان حمايتها حيث سيتاح عرضها أمام الزوار في المستقبل.

رابط المصدر: بالصور: الإمارات تحتضن إحدى أقدم كنائس الخليج

أضف تعليقاً