تعرّف على أول كنيسة في الإمارات

حرصت دولة الإمارات منذ تأسيسها على احترام الأديان، وحفظ حقوق الأفراد في ممارسة شعائرهم الدينية، واعتبرت من أوائل الدول الخليجية التي احتضنت كافة الكنائس المسيحية الشرقية والغربية إلى جانب الكنيسة الرومانية الكاثوليكية، بل وشهدت العاصمة أبوظبي بناء أقدم الكنائس في المنطقة عام 1965 حيث شيدت كنيسة سانت جوزيف الكاثوليكية، وأصبحت مقصداً لأوائل المسيحيين في الدولة. وأوضح الأب في الكنيسة الرومانية الكاثوليكية – أبوظبي، جاندولف وايلد، أن “العمل على بناء كنسية سانت جوزيف الكاثوليكية بدأ على امتداد أرض تبرعت بها الدولة في منطقة الكورنيش، عام 1963، في حين تم وضع حجر الأساس عام 1964، وتم إنجاز البناء الذي يحتوي على مقر للكهنة عام 1964 كأول كنيسة في دولة الإمارات”.إنشاء مدرسة وبين وايلد أنه “في عام 1967 تم إنشاء مدرسة تابعة للكنيسة للطلبة المسيحيين، ثم تم تقسيمها إلى مبنيين عام 1968، الأول يدعى “روزيري” للطلبة العرب والثاني للطلبة غير المتحدثين بالعربية وتسمى “سانت جوزيف”.وأشار الأب في الكنيسة إلى أنه “في يوم 19 مارس (آذار) عام 1981، تم نقل مقر الكنيسة إلى منطقة المشرف بأبوظبي، حيث تم افتتاح المبنى الجديد الذي يتسع لـ 1500 شخص يوم 25 فبراير (شباط) 1983”.أعداد المسيحيين وقال وايلد: “وصل عدد المسيحيين الكاثوليك بالدولة إلى ما يزيد عن 100,000 فرد، من جميع أنحاء العالم، إذ شهدت الكنيسة حضور أعداد كبيرة منهم”، مشيراً إلى أن “القداسات تجرى في لغات مختلفة، من ضمنها الإنجليزية والعربية، والتغالوغ، والمالايالامية، والسنهالية، والأوردية، والكونكانية، والتاميلية، والفرنسية”.وأضاف: “يصل عدد مرتادي الكنيسة خلال عطلة نهاية الأسبوع الآن إلى ما يقارب الـ20,000 شخص خلال أوقات متفاوتة طوال اليوم، حيث أن العديد من المسيحيين يفضلون زيارتها من جميع إمارات الدولة”.


الخبر بالتفاصيل والصور



حرصت دولة الإمارات منذ تأسيسها على احترام الأديان، وحفظ حقوق الأفراد في ممارسة شعائرهم الدينية، واعتبرت من أوائل الدول الخليجية التي احتضنت كافة الكنائس المسيحية الشرقية والغربية إلى جانب الكنيسة الرومانية الكاثوليكية، بل وشهدت العاصمة أبوظبي بناء أقدم الكنائس في المنطقة عام 1965 حيث شيدت كنيسة سانت جوزيف الكاثوليكية، وأصبحت مقصداً لأوائل المسيحيين في الدولة.

وأوضح الأب في الكنيسة الرومانية الكاثوليكية – أبوظبي، جاندولف وايلد، أن “العمل على بناء كنسية سانت جوزيف الكاثوليكية بدأ على امتداد أرض تبرعت بها الدولة في منطقة الكورنيش، عام 1963، في حين تم وضع حجر الأساس عام 1964، وتم إنجاز البناء الذي يحتوي على مقر للكهنة عام 1964 كأول كنيسة في دولة الإمارات”.

إنشاء مدرسة
وبين وايلد أنه “في عام 1967 تم إنشاء مدرسة تابعة للكنيسة للطلبة المسيحيين، ثم تم تقسيمها إلى مبنيين عام 1968، الأول يدعى “روزيري” للطلبة العرب والثاني للطلبة غير المتحدثين بالعربية وتسمى “سانت جوزيف”.

وأشار الأب في الكنيسة إلى أنه “في يوم 19 مارس (آذار) عام 1981، تم نقل مقر الكنيسة إلى منطقة المشرف بأبوظبي، حيث تم افتتاح المبنى الجديد الذي يتسع لـ 1500 شخص يوم 25 فبراير (شباط) 1983”.

أعداد المسيحيين
وقال وايلد: “وصل عدد المسيحيين الكاثوليك بالدولة إلى ما يزيد عن 100,000 فرد، من جميع أنحاء العالم، إذ شهدت الكنيسة حضور أعداد كبيرة منهم”، مشيراً إلى أن “القداسات تجرى في لغات مختلفة، من ضمنها الإنجليزية والعربية، والتغالوغ، والمالايالامية، والسنهالية، والأوردية، والكونكانية، والتاميلية، والفرنسية”.

وأضاف: “يصل عدد مرتادي الكنيسة خلال عطلة نهاية الأسبوع الآن إلى ما يقارب الـ20,000 شخص خلال أوقات متفاوتة طوال اليوم، حيث أن العديد من المسيحيين يفضلون زيارتها من جميع إمارات الدولة”.

رابط المصدر: تعرّف على أول كنيسة في الإمارات

أضف تعليقاً