نائب رئيس جامعة الازهر : زيارة محمد بن زايد للفاتيكان رسالة بأن الاسلام دين التحاور والتفاهم

أكد نائب رئيس جامعة الأزهر الدكتور أحمد حسني، أن زيارة ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد، إلى الفاتيكان تؤكد أن الاسلام دين التسامح والتفاهم مع الآخر، وليس دين الإرهاب وسفك الدماء. وأضاف حسني ، أن زيارة الشيخ محمد بن زايد تمحو كل صورة سيئة ومغلوطة عن الإسلام بأيدي من ينتسبون اليه زوراً وبهتاناً، تحت مئات المسميات مثل تنظيم داعش وجماعات التكفير وغيرهم.وأشار حسني إلى أن زيارة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف الدكتور أحمد الطيب، منذ فترة وجيزة إلى الفاتيكان أعطت انطباعات طيبة عن الشريعة وروحها السمحاء، وأن زيارة الشيخ محمد بن زايد تدفع نحو هذه الطريق الصحيح والسليم باعتباره رجل دولة مسؤول، يعلم دوره في توثيق العلاقات ونشر الصورة الصحيحة للشريعة الاسلامية، لاسيما في ظل انتشار جماعات التطرف والتخريب والدماء باسم الإسلام.وأكد نائب رئيس جامعة الأزهر أن هذه الزيارة تبعث برسالة عملية وواضحة إلى كل قوى التعصب والتطرف والعنصرية والإرهاب، بأن الإسلام هو دين المحبة والتآخي والمحبة والسلام مهما كانت الاختلافات أو المصاعب، وأن الإسلام دين عالمي جاء للبشرية جمعاء، عن طريق التحاور والتفاهم والتقارب في وجهات النظر مع الآخرين، واحترام عقائدهم ودياناتهم.


الخبر بالتفاصيل والصور



أكد نائب رئيس جامعة الأزهر الدكتور أحمد حسني، أن زيارة ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد، إلى الفاتيكان تؤكد أن الاسلام دين التسامح والتفاهم مع الآخر، وليس دين الإرهاب وسفك الدماء.

وأضاف حسني ، أن زيارة الشيخ محمد بن زايد تمحو كل صورة سيئة ومغلوطة عن الإسلام بأيدي من ينتسبون اليه زوراً وبهتاناً، تحت مئات المسميات مثل تنظيم داعش وجماعات التكفير وغيرهم.

وأشار حسني إلى أن زيارة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف الدكتور أحمد الطيب، منذ فترة وجيزة إلى الفاتيكان أعطت انطباعات طيبة عن الشريعة وروحها السمحاء، وأن زيارة الشيخ محمد بن زايد تدفع نحو هذه الطريق الصحيح والسليم باعتباره رجل دولة مسؤول، يعلم دوره في توثيق العلاقات ونشر الصورة الصحيحة للشريعة الاسلامية، لاسيما في ظل انتشار جماعات التطرف والتخريب والدماء باسم الإسلام.

وأكد نائب رئيس جامعة الأزهر أن هذه الزيارة تبعث برسالة عملية وواضحة إلى كل قوى التعصب والتطرف والعنصرية والإرهاب، بأن الإسلام هو دين المحبة والتآخي والمحبة والسلام مهما كانت الاختلافات أو المصاعب، وأن الإسلام دين عالمي جاء للبشرية جمعاء، عن طريق التحاور والتفاهم والتقارب في وجهات النظر مع الآخرين، واحترام عقائدهم ودياناتهم.

رابط المصدر: نائب رئيس جامعة الازهر : زيارة محمد بن زايد للفاتيكان رسالة بأن الاسلام دين التحاور والتفاهم

أضف تعليقاً