تقييم أداء 262 مدرسة حكومية بأبوظبي في أكتوبر

يواصل مجلس أبوظبي للتعليم، تقييم أداء 262 مدرسة حكومية للعام الدراسي الحالي، حيث تبدأ الدورة الثانية للتقييم مطلع أكتوبر/‏‏‏تشرين الأول المقبل، لتشمل 262 مدرسة تتبع المكاتب التعليمية الثلاثة، منها 45% في أبوظبي، و42% في العين، و13% في المنطقة الغربية.وأكد المجلس أن التقييم يساعد المدارس على اتخاذ خيارات مدروسة، دون إضافة مزيد من ضغوط العمل على المعلمين أو القيادات المدرسية، مشيراً إلى أن تقسيم مستوى أداء المدارس يأتي وفقاً لنطاقات مختلفة، الأول «أ» (ذو أداء عالٍ)، و«ب» (ذو أداء مرضٍ)، و«ج» (مدارس بحاجة إلى تحسن كبير).وكشف تقرير الدورة الأولى من التقييم، عن وجود جوانب قوة مشتركة في العالية الأداء، تتضمن 12 جانباً، تشمل بيئة مرحة، وفهم نقاط القوة والجوانب التي تحتاج إلى تحسين، وأدواراً واضحة ونشطة لفريق القيادة الوسطى، ووضع توقعات عالية للقيادة والمعلمين والطلبة، وتعزيز مهارات القرن 21، وحلولاً مبتكرة لتحقيق الاستغلال الأمثل للمباني المدرسية، والمستوى العالي لتحصيل وتقدم الطلبة، واستخدام بيانات الأداء لمتابعة تقدم الطلبة، والتخطيط لأهداف محددة لجميع الطلبة، واتسام المنهاج بالسعة والشمول، واتساق جودة التدريس، والاهتمام بأمن الطلبة، وبناء روابط بين جوانب التعلم.وأشار تقرير نتائج الدورة الأولى، للفترة من مارس/‏‏‏آذار 2013 إلى يونيو/‏‏‏حزيران 2015 إلى عناصر «التميز» التي تشترك فيها المدارس الحكومية، منها وجود مبانٍ ذات جودة عالية، ومرافق مجهزة تجهيزاً جيداً، ومجموعة واسعة من المصادر، وعمليات تخزين وإعداد واستهلاك المواد الغذائية الصحية السليمة، وملاءمة معظم المباني والمرافق لتلبية احتياجات الطلبة من ذوي الإعاقة، وتمتع المدارس ببيئة آمنة.وأظهر التقرير أربعة جوانب تحتاج إلى تحسين، منها تحصيل وتقدم الطلبة، وجودة التعليم والتعلم، وتلبية المنهاج لاحتياجات الطلبة، وفاعلية القيادة والإدارة المدرسية، وتشمل: تحسين التخطيط لتلبية احتياجات الطلبة، وتوفير فرص أكبر لتعزيز مهارات القرن 21، وزيادة الربط بين المواد، وزيادة الأنشطة الإثرائية، ودمج تقنية المعلومات في المواد، وتوسيع المنهاج حتى لا يعتمد على الكتاب المدرسي فقط.من جانب آخر أوضح قطاع المدارس الخاصة، وضمان الجودة في مجلس أبوظبي للتعليم، أن تقييم أداء المدارس يعد عنصراً رئيسياً من عناصر تطوير القطاع، ويمثل أفضل النماذج المتبعة في التقييمات المدرسية وتطوير أداء المدارس الذي يطبق على مختلف مدارس الإمارة.وأشار إلى أن نتائج تقييم أداء المدارس الخاصة في الدورة الرابعة من العام الأول للتقييم، أظهرت أن 40% من المدارس الخاصة حققت أداء جيداً أو أكثر، فيما يتعلق بإنجاز الطلبة وتقدمهم في الدراسة، كما حقق 62% منها أداء جيداً أو أعلى، فيما يتعلق بالتطور الاجتماعي والشخصي للطلبة و39% أداء جيداً ويزيد، في التدريس والتقييم، بينما حقق 34% من المدارس أداء جيداً وأكثر في جودة المناهج الدراسية، وجاء أداء 57% من المدارس جيداً ويزيد، فيما يتعلق بحماية الطلبة ورعايتهم وتوجيههم ودعمهم، و39% أداء جيداً أو أعلى في كفاءة القيادة والإدارة المدرسية. وبلغ عدد المدارس الخاصة الخاضعة للتقييم خلال العام المنصرم 110، من بينها 67 في أبوظبي و39 في العين، و4 مدارس في المنطقة الغربية، وأظهرت النتائج أن 74% من المدارس الخاضعة للتقييم، جاءت ضمن النطاقين «أ» و«ب»، ما يشير إلى حدوث تحسن واضح في أدائها.ومن حيث المناهج الدراسية، جاءت 31 مدرسة تتبع المنهاج الأمريكي و25 المنهاج البريطاني و27 منهاج الوزارة و11 المناهج الهندية و16 تتبع مناهج أخرى (الباكستانية والألمانية ومدارس البكالوريا الدولية وغيرها).وأكد قطاع المدارس الخاصة في المجلس، أن هذه هي المرة الأولى التي تشهد فيها المدارس تحقيق هذه النتائج المتميزة في أبوظبي، ما يعد مؤشراً واضحاً على أن إدارات تلك المدارس تبذل جهوداً حثيثة، لا سيما تلك التي أظهرت تحسناً ملحوظاً، مشيراً إلى أنه على مستوى النطاقات، فقد حققت 43 مدرسة النطاق «أ»، و38 إلى النطاق «ب»، و29 في النطاق «ج»، ما يعني أن مستوى جودة التعليم في 39% من المدارس أو 43 مدرسة يراوح – على أقل تقدير – بين جيد وجيد جداً.وفي مجال تصنيف مستوى الجودة التعليمية، صنفت أربع مدارس ضمن الفئة الممتازة، و12 جيدة جداً و27 جيدة و38 مرضية «مقبولة» و23 ضعيفة، وست مدارس فقط ضعيفة جداً، فيما تحسن أداء 40% من المدارس في الفترة الفاصلة بين «الدورتين الثالثة والرابعة»، من بينها 19 انتقلت من النطاق «ب» إلى النطاق «أ» و15 انتقلت من النطاق «ج» إلى النطاق «ب» وأربع مدارس قفزت من النطاق «ج» إلى النطاق «أ»، وفي الوقت نفسه شهدت أربع مدارس تراجعاً في الأداء، ولاتزال المدارس المتبقية محتفظة بمستوى الأداء نفسه.


الخبر بالتفاصيل والصور


emaratyah

يواصل مجلس أبوظبي للتعليم، تقييم أداء 262 مدرسة حكومية للعام الدراسي الحالي، حيث تبدأ الدورة الثانية للتقييم مطلع أكتوبر/‏‏‏تشرين الأول المقبل، لتشمل 262 مدرسة تتبع المكاتب التعليمية الثلاثة، منها 45% في أبوظبي، و42% في العين، و13% في المنطقة الغربية.
وأكد المجلس أن التقييم يساعد المدارس على اتخاذ خيارات مدروسة، دون إضافة مزيد من ضغوط العمل على المعلمين أو القيادات المدرسية، مشيراً إلى أن تقسيم مستوى أداء المدارس يأتي وفقاً لنطاقات مختلفة، الأول «أ» (ذو أداء عالٍ)، و«ب» (ذو أداء مرضٍ)، و«ج» (مدارس بحاجة إلى تحسن كبير).
وكشف تقرير الدورة الأولى من التقييم، عن وجود جوانب قوة مشتركة في العالية الأداء، تتضمن 12 جانباً، تشمل بيئة مرحة، وفهم نقاط القوة والجوانب التي تحتاج إلى تحسين، وأدواراً واضحة ونشطة لفريق القيادة الوسطى، ووضع توقعات عالية للقيادة والمعلمين والطلبة، وتعزيز مهارات القرن 21، وحلولاً مبتكرة لتحقيق الاستغلال الأمثل للمباني المدرسية، والمستوى العالي لتحصيل وتقدم الطلبة، واستخدام بيانات الأداء لمتابعة تقدم الطلبة، والتخطيط لأهداف محددة لجميع الطلبة، واتسام المنهاج بالسعة والشمول، واتساق جودة التدريس، والاهتمام بأمن الطلبة، وبناء روابط بين جوانب التعلم.
وأشار تقرير نتائج الدورة الأولى، للفترة من مارس/‏‏‏آذار 2013 إلى يونيو/‏‏‏حزيران 2015 إلى عناصر «التميز» التي تشترك فيها المدارس الحكومية، منها وجود مبانٍ ذات جودة عالية، ومرافق مجهزة تجهيزاً جيداً، ومجموعة واسعة من المصادر، وعمليات تخزين وإعداد واستهلاك المواد الغذائية الصحية السليمة، وملاءمة معظم المباني والمرافق لتلبية احتياجات الطلبة من ذوي الإعاقة، وتمتع المدارس ببيئة آمنة.
وأظهر التقرير أربعة جوانب تحتاج إلى تحسين، منها تحصيل وتقدم الطلبة، وجودة التعليم والتعلم، وتلبية المنهاج لاحتياجات الطلبة، وفاعلية القيادة والإدارة المدرسية، وتشمل: تحسين التخطيط لتلبية احتياجات الطلبة، وتوفير فرص أكبر لتعزيز مهارات القرن 21، وزيادة الربط بين المواد، وزيادة الأنشطة الإثرائية، ودمج تقنية المعلومات في المواد، وتوسيع المنهاج حتى لا يعتمد على الكتاب المدرسي فقط.
من جانب آخر أوضح قطاع المدارس الخاصة، وضمان الجودة في مجلس أبوظبي للتعليم، أن تقييم أداء المدارس يعد عنصراً رئيسياً من عناصر تطوير القطاع، ويمثل أفضل النماذج المتبعة في التقييمات المدرسية وتطوير أداء المدارس الذي يطبق على مختلف مدارس الإمارة.
وأشار إلى أن نتائج تقييم أداء المدارس الخاصة في الدورة الرابعة من العام الأول للتقييم، أظهرت أن 40% من المدارس الخاصة حققت أداء جيداً أو أكثر، فيما يتعلق بإنجاز الطلبة وتقدمهم في الدراسة، كما حقق 62% منها أداء جيداً أو أعلى، فيما يتعلق بالتطور الاجتماعي والشخصي للطلبة و39% أداء جيداً ويزيد، في التدريس والتقييم، بينما حقق 34% من المدارس أداء جيداً وأكثر في جودة المناهج الدراسية، وجاء أداء 57% من المدارس جيداً ويزيد، فيما يتعلق بحماية الطلبة ورعايتهم وتوجيههم ودعمهم، و39% أداء جيداً أو أعلى في كفاءة القيادة والإدارة المدرسية. وبلغ عدد المدارس الخاصة الخاضعة للتقييم خلال العام المنصرم 110، من بينها 67 في أبوظبي و39 في العين، و4 مدارس في المنطقة الغربية، وأظهرت النتائج أن 74% من المدارس الخاضعة للتقييم، جاءت ضمن النطاقين «أ» و«ب»، ما يشير إلى حدوث تحسن واضح في أدائها.
ومن حيث المناهج الدراسية، جاءت 31 مدرسة تتبع المنهاج الأمريكي و25 المنهاج البريطاني و27 منهاج الوزارة و11 المناهج الهندية و16 تتبع مناهج أخرى (الباكستانية والألمانية ومدارس البكالوريا الدولية وغيرها).
وأكد قطاع المدارس الخاصة في المجلس، أن هذه هي المرة الأولى التي تشهد فيها المدارس تحقيق هذه النتائج المتميزة في أبوظبي، ما يعد مؤشراً واضحاً على أن إدارات تلك المدارس تبذل جهوداً حثيثة، لا سيما تلك التي أظهرت تحسناً ملحوظاً، مشيراً إلى أنه على مستوى النطاقات، فقد حققت 43 مدرسة النطاق «أ»، و38 إلى النطاق «ب»، و29 في النطاق «ج»، ما يعني أن مستوى جودة التعليم في 39% من المدارس أو 43 مدرسة يراوح – على أقل تقدير – بين جيد وجيد جداً.
وفي مجال تصنيف مستوى الجودة التعليمية، صنفت أربع مدارس ضمن الفئة الممتازة، و12 جيدة جداً و27 جيدة و38 مرضية «مقبولة» و23 ضعيفة، وست مدارس فقط ضعيفة جداً، فيما تحسن أداء 40% من المدارس في الفترة الفاصلة بين «الدورتين الثالثة والرابعة»، من بينها 19 انتقلت من النطاق «ب» إلى النطاق «أ» و15 انتقلت من النطاق «ج» إلى النطاق «ب» وأربع مدارس قفزت من النطاق «ج» إلى النطاق «أ»، وفي الوقت نفسه شهدت أربع مدارس تراجعاً في الأداء، ولاتزال المدارس المتبقية محتفظة بمستوى الأداء نفسه.

رابط المصدر: تقييم أداء 262 مدرسة حكومية بأبوظبي في أكتوبر

أضف تعليقاً