شاهد على الزمن الجميل: عيدنا حب وفرحة وتزاور

Ⅶ أحمد الياسي العيد فرحة تغمر الفؤاد، وتبهج النفس، وتكتمل بوجود أحباب يحيطون بالمرء من الأهل والأحبة والأصدقاء، يبادلونه الحب والوفاء في المنزل والشارع وفي أي مكان يلقاهم، ففي صباح العيد عندما تخرج من بيتك يُخيل إليك أنّ كل ما تشاهده وتقع عليه عيناك جميل وممتع بجمال هذا اليوم، فأنت ترى ما حولك ببهجة العيد السعيدة التي ترتسم على الوجوه صغاراً وكباراً، فالكل سعيد ويلبس أغلى جديد عنده، وحتى المنازل والطرقات، وكل ما يصادفك تشعر بأنّه ينبض ويشع جمالاً، ولعل ذلك يعود إلى روحانية هذا اليوم الجميل، الذي ننتظره في كل عام بكل شغف وشوق، ليغمرنا بالسعادة ورؤية من نحب، وهم على أجمل حال وهيئة ولباس. أغنية العيد وقد اقتربت «البيان» مع أحد شهود الرعيل الأول الذين عاينوا طقوس العيد في الماضي واستطعموا نكهته المميزة، حيث قال أحمد الياسي كلُّ منا يكاد يجزم بأنّ أجمل أيام الأعياد كانت في زمن الطفولة والصبا، ونحن الكبار مع بزوغ فجر العيد نستشعر بأنّه يستيقظ داخلنا طفل العيد الذي افتقده وتحسر عليه، بعدما كبرنا وتغيّر علينا العيد الذي ألفناه من عقود بعفويته وبساطته وترابطه، ولا نكاد نسترجع ذكرياته إلاّ في نظراتنا لأبنائنا وضحكاتهم، التي تتعالى مع أقرانهم في لعب عفوي دائم، ولهو بفرحة تملأ الزمان والمكان، فنطرق سابحين في أفكارنا، بل مبحرين نتساءل: من سرق فرحة العيد من قلوبنا؟ هل هو الزمن أم نحن المتغيرين مع تغير الأزمان. تزاور ودود وقال الياسي نعم لقد كانت القرى صغيرة وكان عدد السكّان قليلاً، فكان بإمكان كلّ عائلة أن تزور كلّ العائلات الأخرى يوم العيد، وحتى في المدينة، وهذه الزيارة لم تكن مجرّد واجب أو فرض أو التزام، وإنّما كانت رغبة شديدة عند كلّ إنسان، أن يتفقّد أهله وأقاربه وجيرانه وأبناء بلده. وكانت الزيارات تنتظم على مستوى الأفراد والعائلات. وأحياناً كانت تنتظم تجمّعات أكبر لتقوم بزيارة غالبية البيوت، إذا لم يكن كلّها، فكان هذا العمل يُكسب العيد جواً إضافيا من الاحتفالية، ومن الابتعاد عن هموم الدنيا ومشاكلها، والتفرُّغ لاستقبال الضيوف ولقائهم وتكريمهم.


الخبر بالتفاصيل والصور


العيد فرحة تغمر الفؤاد، وتبهج النفس، وتكتمل بوجود أحباب يحيطون بالمرء من الأهل والأحبة والأصدقاء، يبادلونه الحب والوفاء في المنزل والشارع وفي أي مكان يلقاهم، ففي صباح العيد عندما تخرج من بيتك يُخيل إليك أنّ كل ما تشاهده وتقع عليه عيناك جميل وممتع بجمال هذا اليوم، فأنت ترى ما حولك ببهجة العيد السعيدة التي ترتسم على الوجوه صغاراً وكباراً، فالكل سعيد ويلبس أغلى جديد عنده، وحتى المنازل والطرقات، وكل ما يصادفك تشعر بأنّه ينبض ويشع جمالاً، ولعل ذلك يعود إلى روحانية هذا اليوم الجميل، الذي ننتظره في كل عام بكل شغف وشوق، ليغمرنا بالسعادة ورؤية من نحب، وهم على أجمل حال وهيئة ولباس.

أغنية العيد

وقد اقتربت «البيان» مع أحد شهود الرعيل الأول الذين عاينوا طقوس العيد في الماضي واستطعموا نكهته المميزة، حيث قال أحمد الياسي كلُّ منا يكاد يجزم بأنّ أجمل أيام الأعياد كانت في زمن الطفولة والصبا، ونحن الكبار مع بزوغ فجر العيد نستشعر بأنّه يستيقظ داخلنا طفل العيد الذي افتقده وتحسر عليه، بعدما كبرنا وتغيّر علينا العيد الذي ألفناه من عقود بعفويته وبساطته وترابطه، ولا نكاد نسترجع ذكرياته إلاّ في نظراتنا لأبنائنا وضحكاتهم، التي تتعالى مع أقرانهم في لعب عفوي دائم، ولهو بفرحة تملأ الزمان والمكان، فنطرق سابحين في أفكارنا، بل مبحرين نتساءل: من سرق فرحة العيد من قلوبنا؟ هل هو الزمن أم نحن المتغيرين مع تغير الأزمان.

تزاور ودود

وقال الياسي نعم لقد كانت القرى صغيرة وكان عدد السكّان قليلاً، فكان بإمكان كلّ عائلة أن تزور كلّ العائلات الأخرى يوم العيد، وحتى في المدينة، وهذه الزيارة لم تكن مجرّد واجب أو فرض أو التزام، وإنّما كانت رغبة شديدة عند كلّ إنسان، أن يتفقّد أهله وأقاربه وجيرانه وأبناء بلده. وكانت الزيارات تنتظم على مستوى الأفراد والعائلات. وأحياناً كانت تنتظم تجمّعات أكبر لتقوم بزيارة غالبية البيوت، إذا لم يكن كلّها، فكان هذا العمل يُكسب العيد جواً إضافيا من الاحتفالية، ومن الابتعاد عن هموم الدنيا ومشاكلها، والتفرُّغ لاستقبال الضيوف ولقائهم وتكريمهم.

رابط المصدر: شاهد على الزمن الجميل: عيدنا حب وفرحة وتزاور

أضف تعليقاً